اتخذت منطقة عجمان التعليمية التدابير اللازمة من أجل تلافي مشكلة تزايد أعداد الطلبة خلال امتحانات الفصل الدراسي الأول مقارنة بأعداد لجان الامتحان،من خلال توزيع طلبة المنازل والمسائي على مدارس الثانوي والحلقة الثانية بعد أن خاطبت الوزارة بعزمها زيادة كثافة اللجان من 17 إلى 20 طالبا في كل غرفة باللجان.
وقال محمد السعدي منسق الامتحانات بمنطقة عجمان التعليمية إن السبب الرئيسي لهذه الظاهرة التي تعاني منها مختلف المناطق التعليمية هو أداء طلبة المرحلة الثانوية منازل لاختبارات منتصف العام للمرة الأولى في ظل النظام الجديد للثانوية العامة وهو ما لم يكن مقرراً عليهم خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن المنطقة بادرت بتوزيع طلبة المنازل والمسائي للمرحلة الثانوية والبالغ عددهم ما يقارب 567 طالبا وطالبة على أربع مدارس ثانوي خلال الامتحانات، أما بالنسبة لطلبة صفوف النقل المنازل وعددهم حوالي 455 طالبا وطالبة فتم توزيعهم على أربع مدارس للحلقة الثانية.
وأشار انه تم التنسيق بين المنطقة والوزارة من اجل زيادة كثافة لجان الامتحان من 17 إلى 20 ممتحنا في كل غرفة باعتباره الحل الأمثل كي يجد كل طالب مكاناً له في الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الأول.
وتبدو المشكلة أقل وطأة في منطقة أم القيوين التعليمية إذ قال عبيد القعود مدير المنطقة إن عدد طلبة المنازل للمرحلة الثانوية يبلغ 200 طالب وطالبة سيؤدي الطلاب منهم امتحاناتهم في مركز المسائي الذين يدرسون به، فيما تؤدي الطالبات امتحاناتهن بمدرسة شمسة للتعليم الثانوي،مشيراً إلى أن المنطقة لن تلجأ إلى زيادة كثافة اللجان في كل صف لتوافر المكان لتأدية طلبة المنازل لامتحاناتهم وقلة عددهم مقارنة بالمناطق التعليمية الأخرى.
عجمان ـ أحمد جمال