يفتتح صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان صباح اليوم مباني المدينة الجامعية الجديدة لشبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بمنطقة الجرف بعجمان. ليفتتح سموه بعد ذلك معرض تكنو سفير 2006 الثاني ويكرم خريجي الجامعة بحضور ضيف الشرف المفكر الإسلامي الدكتور زغلول النجار.

وفي تصريح بهذه المناسبة أكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان أن دولة الإمارات وباهتمام ودعم متواصلين من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أولت اهتماما كبيرا لقضايا التحدي العلمي والتكنولوجي .

وتعاملت بشكل مسؤول مع ثورة المعلومات ولم تقف موقف المتفرج على ما يدور حولها من تقدم سريع الخطوات وفي كل المجالات بل سعت وبكل ما تملك من إمكانيات أن تكون جزءا من هذا التطور وان تشارك فيه بايجابية وفكر مستنير وخلاق ومبدع وتساهم في صناعة مستقبل البشرية .

وذلك لقناعتنا الراسخة أن الاستفادة من العلوم الحديثة والتكنولوجيا المتطورة وإقامة الجامعات والمعاهد المتميزة هو طريقنا لمواجهة كافة التحديات الحضارية التي لابد من التعامل معها بطريقة تفيد دولنا وتساهم في نموها.

وقال سموه إن الإمارات كانت سباقة وبجهود قائد مسيرتها وتوجيهاته السامية بان تكون من أوائل الدول في المنطقة التي تولي اهتماما واضحا للتعليم وخاصة إنشاء الجامعات سواء منها الحكومية أو الخاصة وذلك وفق خطة وإستراتيجية مدروسة بعناية واضحة الأهداف تسعى لبلوغ غاياتها ومن هذه المنارات العلمية في الدولة تأتي جامعة عجمان والتي حققت مستوى مشرفا على الصعيد المحلي والدولي بفضل الجهود والمتابعة المستمرة من معالي الدكتور سعيد عبد الله سلمان رئيس الجامعة.

والذي استطاع مع أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية خلال أكثر من 18 عاما من أن يحولوا كلية عجمان الجامعية إلى شبكة جامعية ممتدة ومتعددة الفروع داخل الدولة وخارجها وفيها طلاب من 40 دولة مسلحون بكافة أسس البحث العلمي الصحيح والذي هو أساس بناء الإنسان واستطاعت شبكة الجامعة خلال السنوات الماضية أن تساهم في تخريج أكثر من 14 ألف خريج يساهمون في دفع عجلة التنمية في الدولة ودول المنطقة وهم يؤدون مهام جسيمة كل في مجال تخصصه.

وقال سموه إن عمليات البناء والنهضة والتنمية بحاجة لعقول تجيد الإبداع وتستطيع أن تواجه التحديات بكل عزيمة وإصرار فخريجو الجامعات تعقد عليهم الدول جل اهتمامها فبهم يمكن أن يصنع النجاح والفوز والمجد في ظل وجود التفاؤل والثقة بالنفس. وفيما يلي نص الحوار الذي أدلى به سموه للجنة الإعلامية للاحتفال:

* ماذا يمثل لكم هذا اليوم في تاريخ الجامعة؟

- يمثل تأكيداً حقيقياً وبرهاناً ساطعاً على أن الجامعة تشكل واحدة من أهم المؤسسات الأكاديمية والفكرية الخلابة والمبدعة في الإمارة وأن عطاءها مازال وفيرا، ويؤكد أيضا أن مؤسسات التعليم العالي في بلادنا قطعت شوطا كبيرا في التميز والإجادة والحضور الفعال في كافة المناسبات .

وذلك بفضل رعاية واهتمام وتوجيه القيادة الرشيدة لبلدنا، وهنا لا بد من التذكر بكثير من العرفان الجهود الطيبة التي بذلها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - الذي جعل العلم والتعليم المفتاح الذي ندخل به عصر التنمية الشاملة والتقدم الحضاري.

* ما تقييم سموكم لمخرجات جامعة عجمان ومدى رضاكم عن رسالتها الأكاديمية؟

- جامعة عجمان التي تعد أولى المؤسسات الخاصة للتعليم العالي على مستوى الدولة استطاعت أن تساهم في دفع حركة النهضة الفكرية والعلمية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية من خلال التخصصات العلمية والأدبية في كليات الجامعة المختلفة، وخلال فترة قصيرة احتلت جامعة عجمان مكانة مرموقة في نظام التعليم العالي بدولة الإمارات العربية المتحدة وأصبحت الجامعة بيت خبرة ومركز أشعاع أكاديمي وفكري في المجتمع.

واستطاعت جامعة عجمان خلال سنوات قصيرة، أن تزود سوق العمل في المنطقة بالعديد من الخريجين المتميزين، وأن تنفذ العديد من المشاريع والبحوث الأكاديمية، بما يساهم في دفع عجلة التنمية في المنطقة وأن تكتسب سمعة عالمية ومرموقة.

* كيف يرى سموكم الدور المناط بمؤسسات التعليم في مسيرة التنمية؟

- الدور المناط بمؤسسات التعليم هي إعداد كوادر بشرية تتمتع بشخصية مصقولة متكاملة تتميز بالحس الوطني وبمسؤولية المواطنة، قادرةٍ على مواكبة تطورات المعرفة في حقول التخصص، بما يلبي احتياجات المجتمع الحالية والمستقبلية، وبما يتواءم مع تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية ووطنية، وقدرة على المنافسة على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك من خلال تقديم خدمات تعليمية متميزة وتخريج كفاءات تلبي احتياجات سوق العمل.

* ما المطلوب من الكوادر المتعلمة والمثقفة في المرحلة المقبلة؟

- دور الكوادر المتعلمة والمثقفة لا يجب أن يتوقف داخل جامعاتها فقط بل يتعدى ذلك إلى ممارسة دور رائد في بناء المجتمع وخدمته وان تكون دائما في الصدارة الاجتماعية والمشاركة في النشاطات المجتمعية التي تساهم في تشكيل مستقبل هذه الأمة وحل قضاياها المتنوعة.

وواجب على الشباب المتعلم والمثقف تجاه مجتمعهم ان يكون لهم دور في مسيرة البناء من خلال الطاقة الشبابية التي يمتلكها، فشبابنا معطاء متطوع ويملك إبداعات وطاقات خلاقة، فيجب على المسؤولين وصناع القرار ايلاء هذه الشريحة جل عنايتهم في خططهم وبرامجهم لتكون هذه البرامج هي الموجهات التي يستمد منها الشباب أفكاره وتطلعاته، كما انه بات من الأهمية بمكان أن تستمد برامج رعاية الشباب من القيم الأخلاقية الأصيلة وتقاليد المجتمع المستنيرة،خاصة وأن التركيز على الهوية والانتماء أصبحت اليوم مطلبا رئيسا عند الشباب.

وأوصى الشباب بالتزود بمعارف العصر، والتعرف على الثقافات الأخرى، والاستفادة من الإمكانات الراهنة المتاحة للتعلم المستمر، وتوظيفها لتعليم أنفسهم وتثقيف غيرهم من أبناء المجتمع، ونشر الوعي بينهم، ومواكبة مستجدات الحياة بروح العصر، والتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقا وازدهارا.

* ما رأي سموكم بمناهج التعليم ومدى مواكبتها للتطور المعرفي والتقني المتسارع؟

- لقد قطع التعليم بشقيه العام والعالي وبفضل رعاية واهتمام وتوجيه القيادة الرشيدة لبلادنا شوطا كبيرا كما ساهمت مؤسسات التعليم العالي بدور بارز في مشروعات التنمية الشاملة، ومما لا شك فيه أن التعليم يساهم في بناء الإنسان.

وهذا البناء يحتاج إلى أسس سليمة ومن هنا حرصت السياسة التعليمية على تطوير التعليم وتحسين مخرجاته، والمطلوب من المناهج التعليمية في هذه المرحلة مواكبة التطورات العالمية، ومن هنا يجب النظر إلى العلم كقيمة تحتاج إلى تضافر جهود كافة المؤسسات والأفراد مع الاهتمام ببيئة التعلم وجعلها جاذبة للمتعلمين بتوفير أحدث التقنيات والوسائل.

واستخدام الطرق الحديثة في نقل المعلومة وجعل المتعلم هو محور العملية التعليمية وتعزيز مكانة المعلم وتشجيع المواطنين على الانخراط في هذه المهنة ليقوموا بمسؤولياتهم التعليمية والتربوية تجاه بناء مجتمعهم في تعليم وتوجيه أبناء الوطن، وهذا يتطلب مزيدا من الحوافز المادية والمعنوية التي تساوي الجهود التي يبذلونها في الميدان التربوي.

* يجد عدد من الشباب صعوبة بالحصول على الوظيفة المناسبة لمؤهلاته فما حل هذا الاشكال؟

- من أهم أسباب هذه المشكلة غياب التنسيق بين مخرجات التعليم من جهة وسوق العمل من جهة أخرى، إضافة لذلك تعاني الدولة من انخفاض مساهمة القطاع الخاص في تدريب وتأهيل المواطنين.

* ما أبرز المشاريع المقبلة بعجمان في إطار جهود سموكم الرائدة في تعزيز البنية التحتية؟

- تتواصل في عجمان عملية التنمية الاقتصادية من خلال مشاريع البنية التحتية والتوسعات في اعمار الإمارة عن طريق تشجيع تشييد الأبراج الحديثة في المدينة للأغراض السكنية والتجارية، أما عن صناعة السياحة في الإمارة فهناك مشروعات قيد التنفيذ مثل مشروع مطار دولي في منطقة المنامة وإقامة منتجعات وفنادق حديثة على شواطئ عجمان الخلابة، وهناك سلسلة جديدة من مراكز التسوق، ومشاريع مناطق حرة يتاح فيها للمواطنين والمقيمين تملك العقارات السكنية والتجارية.

ويوجد في منطقة مصفوت منتجع سياحي تحت الإنشاء ومشروع منطقة صناعية عالمية، ومن المشاريع الحيوية والمهمة في عجمان، مشروع عجمان للصرف الصحي الذي سيعزز البنية التحتية للإمارة وسيسهم في حماية البيئة من خلال إنشاء نظام حديث يتم من خلاله سحب مياه الصرف الصحي عن طريق الأنابيب من كل الأبنية والمنشآت في المدينة ومعالجتها في محطة حديثة مجهزة بأحدث المعدات وتستخدم أرقى المعايير التقنية للمعالجة.

* بعد نجاح مشاركة القطاع الخاص في العمل التنموي والوطني، ما هو الدعم الذي يجب على الدولة تقديمه لتعزيز هذه المشاركة؟

- إن التطور الحادث في الإمارات، والتسهيلات الممنوحة للمستثمرين، هي عوامل مشجعة لمساهمة القطاع الخاص مساهمة فعالة في عملية التنمية،والحقيقية إن القطاع الخاص نشط في الدولة، ونحن من المؤمنين بضرورة تكامل القطاعين العام والخاص في مشروعات التنمية والدخول في مشروعات استثمار مشترك بين القطاعين في كافة المجالات الاقتصادية من أجل تحقيق هدف شامل وهو المساهمة في دعم مكانة دولة الإمارات الاقتصادية من خلال العمل على جذب الاستثمارات المختلفة للدولة.

* أطلق سموكم منذ أيام اسم الشاعر الإماراتي راشد الخضر على أحد شوارع الإمارة.. ماذا تحمل هذه الإشارة تجاه جيل الرواد؟

- كل بلد يفتخر بعلمائه و مفكريه و أدبائه و أرباب الرأي في بلاده و أصبح من علامات الرقي و التحضر و احترام الذات، أن توقر تلك البلدان شخصياتها العلمية والأدبية و الفكرية و التربوية، بوسائل متعددة، من بينها إطلاق أسمائهم على شوارع أو ساحات في المدن أو تسمية قاعات درس ومكتبات في المدارس والجامعات الوطنية.

وقدّمت إمارة عجمان كوكبة من هؤلاء الأدباء و المفكرين و التربويين في مسيرتها الحديثة، منهم الروائي والشاعر والأكاديمي والفنان المسرحي وغيرهم وعرفت الساحة الثقافية في إمارة عجمان، الشاعر الراحل راشد بن سالم بن عبد الرحمن بن جبران السويدي، المعروف على نطاق واسع باسم:

راشد الخضر، باعتباره أحد أبناء الإمارة الذين تميزوا في مجال الشعر والأدب وامتد عطاؤه لكافة الساحات الثقافية في دولتنا الاتحادية، وفي الخليج العربي، ولقد تابعنا سلسلة اللقاءات الفكرية، و الندوات الأدبية، و المواسم الشعرية، التي جهر الناس من خلالها باسم هذا الشاعر، واعتبره النقاد و الباحثون والكتاب المتخصصون معلما من معالم هذه الإمارة العربية الزاهرة. وقد آن الأوان، لنرد لهذا الشاعر المتميز بعض حقه علينا.

* ما هي منطلقات سموكم في الدور الذي يجب أن يضطلع به إعلامنا اليوم؟

- أومن تماما بان للإعلام دوراً كبيراً وأساسياً في عملية التنمية والتبصير بالتحديات التي تواجهنا، والتبشير بالمستقبل، والتصدي لكل القضايا بكل مسؤولية والتوعية والإرشاد والتوجيه خصوصا بعد أن أدت القفزات التكنولوجية المتسارعة في مجال الاتصالات والإعلام إلى سرعة انتشار المعلومة، وبالتالي أضحى العالم قرية كونية صغيرة،المطلوب من الإعلام دائما وأبدا وفي كل وقت تحري الحقيقة بكل دقة بجانب المصداقية والموضوعية .

* كيف تقيمون مسيرة جمعية أم المؤمنين النسائية، و ما الدور الملقى على المرأة الإماراتية في المرحلة المقبلة؟

- جاءت جمعية أم المؤمنين النسائية بعجمان منذ نشأتها في العام 1974م متفردة، ومتميزة، ويبدو ذلك جليا في كل النشاطات التي قامت بها أو أسهمت فيها، وتعددت أنشطة الجمعية وانجازاتها بين النشاط التعليمي والتدريب الاجتماعي والثقافي والصحي والفني والديني.

وكان من نتائج هذا التميز اختيار الجمعية «شخصية العام الثقافية» ضمن جائزة العويس للدراسات والابتكار العلمي في 1997، وفي عام 1998 كرمتها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية باعتبارها صاحبة اكبر عمل متميز وهو جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم، وفي عام 1999 كرمها صندوق الزواج لجهودها في المجال الأسري.

والمرأة المواطنة حققت مكاسب كبيرة من أهمها إقرار التشريعات التي تكفل حقوقها الدستورية: وفي مقدمتها حق العمل والمساواة في الأجر للعمل المتساوي مع الرجل، وحقوق الضمان الاجتماعي، والتمتع بالأهلية القانونية في التملك وإدارة الأعمال، والتمتع بكافة خدمات التعليم في جميع مراحله، والرعاية الاجتماعية والصحية الشاملة.

إضافة إلى امتيازات الوضع ورعاية الأطفال.والمطلوبة منها ليس فقط المحافظة على ما تحقق بل بتحقيق المزيد من المكاسب والتي بلا شك سوف تعود على الوطن من خلال مشاركاتها في كل المنعطفات التي تمر بها الدولة مما يعطي دفعا جديدا وقويا لمسيرة بلادنا نحو الرفعة والسؤدد.

* جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم رائدة الجوائز الحضارية بالمنطقة، ما هو تقييم سموكم لمسيرة الجائزة؟

- ظل الاحتفال بيوم العلم الذي بدأ في العام 1982يحظى باهتمام حكومة عجمان، ويتم من خلاله تكريم معلمي القران الكريم (المطاوعة) والمساهمين بالخدمات المجتمعية، والهيئات التدريسية بمجال التربية والتعليم .

والمتفوقين دراسيا من خريجي التعليم العالي وخريجي الثانوية العامة، ومن المنتظمين في الدراسة بمركز محو الأمية وتعليم الكبار، وطلاب المدارس والفائزين بالمسابقات الدينية.

ويصاحب الاحتفال بيوم العلم من كل عام توزيع جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم التي هدفت إلى إذكاء روح البحث العلمي بين الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي وتشجيعهم على القراءة والاطلاع في جميع المجالات المتنوعة التي تطرحها الجائزة ونرى أن هذه الجائزة قد حققت الهدف الذي من أجله أنشئت .

* من إمارة عجمان انطلقت مؤسسات العمل الخيري والإنساني بإطلاق سموكم هيئة الأعمال الخيرية فإلى أين يتجه العمل الخيري والإنساني؟

- في عام 1984 أصدرنا مرسوم إنشاء هيئة الأعمال الخيرية لتتولى وبصورة مؤسسية مسؤولية الجانب الإنساني المتعلق بتقديم المساعدات للمحتاجين داخل الدولة وخارجها، وإغاثة المنكوبين والمتضررين من الحروب والكوارث الطبيعية وأثارها الصحية والاجتماعية والنفسية، وشملت مساهمات الهيئة تقديم المساعدات للنازحين واللاجئين وأرى أن العمل الخيري في بعده الإنساني والوطني حقق الكثير جدا للإمارات على الصعيدين الداخلي والخارجي مما انعكس خيرا على سمعة ومكانة دولتنا كأبرز دول العالم في هذا المجال .

* كيف يرى سموكم جهود المحافظة على التراث الشعبي؟

- لإمارة عجمان اهتمام كبير ومقدر بالرياضات والنشاطات التراثية حيث تنظم في الإمارة سباقات الفروسية، والسباقات البحرية والتراثية، ولسمو ولي عهد عجمان اهتمام كبير برياضة جمال الخيل العربي حيث درج على تنظيم مسابقة سنوية لجمال الخيل العربي بعجمان، بالإضافة إلى مشاركاته في مسابقات على الصعيد المحلي والعربي والعالمي.

وتشهد إمارات الدولة المختلفة العديد من التظاهرات التراثية المتمثلة في الرقصات الشعبية والألعاب القديمة واهتمت الدولة بإقامة المتاحف حفاظا على تراث الآباء والأجداد وتأصيلا لحياة الأجيال الناشئة بتزويدها بثقافة الأجيال السالفة.

* كلمة يوجهها سموكم للخريجين

- الخريجون هم عماد ووقود الحراك الاجتماعي، وإن كل استثماراتنا المستقبلية عمودها الفقري هو الخريج الذي نعول عليه في أي تقدم مرتجى، وان مخرجات التعليم العالي، لابد أن تلبي حاجتنا الاقتصادية والاجتماعية. ولابد من فتح قنوات اتصال بين الخريجين وجهات العمل وسوف يسهم ذلك في تذليل العقبات أمام توظيف الخريجين وتعريفهم بأنشطة القطاع الخاص والمزايا والفرص الوظيفية المقدمة لهم.