انضم اليوم إلى قائمة المرشحين في رأس الخيمة 8 مرشحين جدد وامرأة استكملوا إجراءات تقديم طلباتهم إلى اللجنة. وقال عبدالله بالحن الشحي عقب خروجه من قاعة التسجيل:

على الناخبين مسؤولية وطنية لا تقبل المجاملة ولا التقاعس وتحتم على كل مواطن مخلص عدم إعطاء صوته إلا من يأنس في نفسه الكفاءة والقدرة على توصيل هموم واحتياجات أبناء وطنه بكل شفافية إلى صناع القرار وحمل هموم الوطن بنكران ذات لافتاً إلى أن الانتخابات تجربة إماراتية عظيمة من المؤكد أن العالم سيتابعها بعيون المراقبين ليقرر بعدها كيف يرى أبناء الإمارات.

ولهذا فإن من الواجب أن نكون جميعاً عند حسن ظن قيادتنا فينا وأن نعض بالنواجذ على تلك التجربة فلا نقدم على ممارسات تسيء لوطننا ولتجربتنا الوليدة.

ويعتمد الشحي في مساعيه لكسب أصوات الناخبين على رصيد وافر من العمل في القطاع الصحي حيث يعمل الآن مديراً لمستشفى سيف بن غباش وإبراهيم عبيدالله.

وكانت عملية تسجيل المرشحين سارت في يومها الثاني ببطء بعكس ما كان عليه الحال أول أمس حيث لم يزد عدد الذين أكملوا إجراءات تسجيلهم 8 بينهم المرشحة منى عبدالرحيم الجزيري التي تعمل مديرة مدرسة، ودعاها للترشح رد الجميل للوطن وخدمة أبناء وطنها مؤكدة عزمها على إنجاح البرنامج الانتخابي.

أما المرشح محمد عبدالرحمن الكرم الموظف في وزارة الأشغال والإسكان فهو يدخل الانتخابات بدافع المشاركة مع أبناء وطنه في تحمل المسؤولية مشيراً إلى أن الخبرة التي نالها من عمله في الإسكان مكنته من معرفة احتياجات المواطنين التي يغلب عليها الحاجة للمساكن والمرافق الخدمية الأخرى.

ويقول الكرم الذي يبلغ من العمر 28 عاماً: صحيح أنني أدخل حلبة الانتخابات منافساً لأناس بأعمار كبيرة ويتمتعون بخبرة واسعة وربما إمكانيات قيادية وافرة لكن بالنسبة لي فإن الأمر غير ذلك تماماً فأنا من جيل الشباب وبالتالي فإن برنامجي يقوم على نقل طموحات أبناء جيلي واحتياجاتهم مثل التعليم وفرص العمل والسكن والزواج وغير ذلك إلى المسؤولين وصناع القرار بالإضافة إلى احتياجات المواطنين.

سالم محمد عبيد السويدي ـ عقيد متقاعد من القوات المسلحة ـ أكد أن الدافع الأساسي لإقدامه على الترشح لعضوية المجلس الوطني هو المطالبة بحقوق الوطن والمواطن إلى جانب أداء جزء من الواجبات التي يجب على المواطن تأديتها لوطنه والعمل يدا بيد لبناء الوطن وتدعيم أركان الدولة، لافتا إلى أن برنامجه الانتخابي يحمل الكثير من هموم المواطن ومنها ما يتم مناقشته تحت قبة المجلس بشكل سري .

ومنها ما هو علني إلا أن ما يشغل بالي العمل حثيثا على رفعة الوطن وإدخال القطاع الخاص في تحمل مسؤوليته في التخفيف من العبء الملقى على كاهل الحكومة عبر إلزام الشركات بتخصيص نسبة مئوية معينة لصالح المشاريع العامة والخدمية التي تنفذها الدولة.

سعيد سند عبدالله مشرف إداري بمدرسة آل ياسر في رأس الخيمة الذي أعلن ترشحه للانتخابات كون أن هذه المشاركة تعتبر شرفا يعتز به لخدمة الوطن والمواطن ووساما يسعى لتعليقه على صدره على حد قوله وغرد خارج السرب من خلال إعلانه الاهتمام في دعم الجانب الرياضي والشباب بحكم عمله في هذا المجال لسنوات طويلة وذلك من خلال استقدام مدربين أكفاء لمختلف الألعاب الرياضية وعدم اقتصارها على كرة القدم وتوفير الدعم المادي اللازم للارتقاء بهذه الرياضات.

عبيد إبراهيم كرم الذي قضى سنوات عديدة في قطاع الصحة يتطلع للفوز بمقعد في المجلس الوطني الاتحادي من أجل مشاركة أبناء وطنه في تحمل مسؤوليات الوطن والمشاركة في إيجاد حلول لقضايا المواطنين وكغيره من المرشحين فان كرم سيعمل على دفع الجهود باتجاه تفعيل دور المجلس الوطني والانتقال به إلى ساحة صلاحيات أرحب من العمل الوطني.

عبدالله محمد الهنجري المزروعي وهو ضابط متقاعد بالقوات المسلحة واحد أبناء المناطق الجنوبية في إمارة رأس الخيمة يرى بان الانتخابات سانحة لخدمة الوطن وبالتالي تتطلب المشاركة من الجميع سواء بالترشح أو الانتخاب.

وهو يقول بالنسبة لي فان أجندتي التي أخوض بها الانتخابات لا تقتصر على خدمة مناطق محددة وإنما هي تشمل كل انحاء الدولة بلا استثناء وبالرغم من ان المزروعي وهو ابن أمير منطقة المزاريع لا يرغب في الإفصاح عن الكثير من برنامجه الانتخابي إلا انه يشير إلى القضايا المعروفة مثل السكن والتعليم والصحة والطرق والبيئة لافتا إلى ان المناطق النائية لديها احتياجات تتطلب دخول المجلس الوطني.