استمر أمس مقر الفجيرة ولليوم الثاني على التوالي باستقبال طلبات ترشيح أعضاء اللجنة الانتخابية، ولكن بوتيرة هادئة مقارنة باليوم الأول الذي شهد إقبالاً شديداً، ورصدت «البيان» أمس 7 مرشحين قاموا بتقديم طلباتهم لخوض انتخابات المجلس الوطني المقبل ليصل العدد الإجمالي للمرشحين في أول يومين إلى 25 مرشحاً.
ولم تقم أي سيدة بتقديم طلب الترشيح حتى بعد مرور يومين من الموعد الرسمي لقبول الطلبات، فيما يعتقد أن انتخابات الفجيرة ستكون ذكورية رغم وجود 80 عنصرا نسائيا ضمن القائمة الانتخابية بالفجيرة.
وتقدم أمس الصفوف أيضاً أسماء لم تعلن عن برنامجها الانتخابي في الصحف منهم محمد الكعبي الذي تقدم صفوف المرشحين «زمنيا» في اليوم الثاني تلاه د. احمد علي الخزيمي، ود.سلطان المؤذن، ود. خليفة سالم التخلوفة، ثم جاء من بعدهم حمد سعيد سلطان شاهين، وسيف حمدان عبدالله، وحسن راشد الحفيتي، وتوقع مراقبون ان لا يتجاوز عدد المتقدمين بطلبات ترشيحهم إلى لجنة الفجيرة في اليومين المقبلين 35 مرشحاً، حيث تدور شكوك في اللجنة الانتخابية عن نية بعض النساء خوض الانتخابات.
وأكد محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري رئيس لجنة الفجيرة ان اللجنة استمرت بتلقي طلبات المرشحين لليوم الثاني ولكن بوتيرة هادئة، وقال إن اللجنة ما زالت بانتظار العنصر النسائي لخوض المنافسة على انتخابات المجلس الوطني.
الفجيرة ـ فراس العويسي
