أكد الدكتور يوسف الحوسني الباحث في مجال السلامة المرورية بجامعة سيدنى باستراليا أن الحوادث المرورية تشكل مأساة عالمية حيث يلقى أكثر من مليوني شخص سنويا حتفهم ويصاب حوالي 50 مليونا على مستوى العالم بسبب الحوادث المرورية لافتا إلى أن الأمم المتحدة تبنت هذه المبادرة ودعت الدول الأعضاء إلى تطبيق توصيات التقرير العالمي للحوادث المرورية الذي صدر في عام 2004.
ودعا الدكتور يوسف الحوسني جمعيات النفع العام بالدولة إلى دعم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية للتقليل من الخسائر البشرية والمادية التي تسببها الحوادث المرورية وقال:
إن إعلان أبوظبي للسلامة المرورية وتحديد أسبوع للحوادث المرورية من كل عام في الفترة من 23 إلى 29 ابريل ابتداء من العام القادم يتوافق مع الجهود العالمية والتي تتبناها منظمة الأمم المتحدة والتي احتفلت أمس باليوم العالمي لذكرى ضحايا الحوادث المرورية لأول مرة خلال العام الحالي على أن يستمر به الاحتفال سنويا في التاريخ ذاته.
وأوضح أن التقارير العالمية أكدت أن تكلفة الحوادث المرورية على مستوى العالم قدرت عام 2002 بـ 518 مليار دولار أميركي وعلى مستوى الإمارات تشير التقارير إلى أن حوالي 830 شخصا توفوا بالدولة خلال عام 2005 بسبب الحوادث المرورية.
وأكد على ضرورة تبني استراتيجيات مرورية للتقليل من نسبة الوفيات والإصابات لافتا أن التشديد على ربط حزام الأمان قلل من نسبة الإصابات والوفيات بنسبة وصلت إلى أكثر من 50 بالمئة وكذلك التشديد في الضبط المروري لمتجاوزي السرعات القانونية ومخالفة تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي