نظمت جامعة زايد في مقرها في أبوظبي أول من أمس الملتقى الثالث للأبحاث التربوية تحت شعار «التعليم والتعلم في القرن الحادي والعشرين» بمشاركة 150 أستاذا من كليات التربية في جامعتي زايد والإمارات وكليات التقنية العليا ووزارة التربية والتعليم إضافة لأوراق عمل بحثية يقدمها طلاب من برنامج ماجستير القيادة التربوية في جامعة زايد.
وقال د. سليمان الجاسم مدير جامعة زايد في كلمة افتتاحية بالمناسبة إن الملتقى يهدف إلى تفعيل التعاون العلمي والأكاديمي بين الجامعة ممثلة في كلية التربية ومركز التطوير التربوي التابع للكلية وبين وزارة التربية والتعليم ومؤسسات التعليم العالي في الدولة حيث تم عرض نحو 18 ورقة بحثية لأساتذة وطلاب.
مشيرا إلى حرص الجامعة على تقديم أحدث الدراسات والأساليب التي تساهم في تطوير الأداء المهني لمختلف التخصصات إضافة إلى تنظيم ورش العمل والندوات والمحاضرات لتدريب المعلمين لينعكس إيجابياً على الطلاب في المراحل الدراسية المتنوعة، خاصة أن تطوير التعليم ومخرجاته يشغل اهتمامات قيادة الدولة وعلى كل المستويات.
وأضاف أن الجامعة ترتبط باتفاقية للتعاون المشترك مع وزارة التربية والتعليم وتستهدف تدريب المعلمين والمشرفين وإعداد الأبحاث العلمية وغيرها من الخدمات التعليمية والتربوية.
مشيراً إلى أن الجامعة تطرح حالياً برنامج الماجستير في القيادة التربوية الذي بدأت فعالياته مطلع العام الجاري ويستقطب ما يقرب من 25 طالبا وطالبة من المديرين والمسؤولين التربويين وذلك في إطار رسالتها العلمية التي تستهدف تقديم خبراتها وبرامجها لخدمة المجتمع في كافة القطاعات.
عقب الافتتاح بدأت فعاليات ورش العمل التي عرض خلالها الأساتذة المشاركون وطلبة الماجستير أبحاثهم وأوراق عملهم،ومن أبرز أوراق العمل دراسة للدكتور أحمد خالد من جامعة الإمارات الذي تناول دراسة طرحت أسئلة عديدة حول العلاقة بين التدريس والبحث العلمي ودور الأساتذة في تعزيز النشاطات البحثية،بينما طرح كل من الأستاذين يوسف الإمام وحنان عنابي في دراسة خاصة بهما مدى الحاجة إلى برامج تثقيفية لتعديل النظرة المجتمعية السائدة حول طبيعة الرياضيات وكيفية تعلمها وتعليمها .
حيث كشفت دراسة حديثة على 244 من مدراء المدارس أنهم بشكل عام يرون أن الرياضيات نظم جامدة وحقائق يجب تقبلها وأن المهم هو توصيل الطالب إلى الإجابة الصحيحة وأن أصحاب الموهبة هم الذين يجيدون الرياضيات لذا فانه يتم حاليا إعداد برنامج تدريبي موجه لمديري المدارس لتعديل هذه الصورة لديهم.
وأطلع د.عبد الرحمن المخلافي من جامعة الإمارات المشاركين على أساليب التعليم الالكتروني في كلية التربية وجمع المعلومات بناء على استبيانات تم إعدادها أظهرت أهمية استخدام التعليم الالكتروني في التعليم كونه يوفر الوقت والجهد ولكنه لا يعزز العلاقة بين الأستاذ والطالب،وتناولت دراسة د.لورين ستيفنسون من جامعة زايد دور مدير المدرسة في تعزيز المهارات القيادية وكيفية اتخاذ القرار وتدريب المعلمين على تطبيق هذه المهارات.
بينما تهدف دراسة صادق مدراج وفداء عطا الله من جامعة زايد إلى تقييم الوضع الحالي للأبحاث التربوية ودراسة المعوقات التي تواجهها في المجتمع من خلال طرح سبل تطوير الأبحاث التربوية الإعلامية وإدارة الإعلام التربوي في الوزارة في المجتمع التربوي .
أبوظبي ـ لبنى أنور