قررت مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي نقل مركز السكري والغدد الصماء من موقعه الحالي في مبنى العيادات التخصصية الخارجية إلى مبنى الصحة المدرسية وذلك اعتبارا من 20 نوفمبر الجاري، وسيتابع المركز تقديم خدماته الاعتيادية في موقعه الجديد في شارع الفلاح الواقع بين شارع رقم 26 وشارع رقم 28 - مقابل مسجد أبو بكر.
وقال جي كوبر المدير التنفيذي بالإنابة لمدينة الشيخ خليفة الطبية إن انتقال مركز السكري والغدد الصماء إلى الموقع الجديد سيعمل على تحسين خدماتنا العلاجية المعروضة ويوفر بيئة مناسبة أكثر لإرضاء المرضى، فالمكان الجديد سيسمح بالتوسع والتطور الدائم في تقديم خدماتنا مثل التثقيف الجماعي للسكري واجتماعات دعم المرضى وتقديم محاضرات منتظمة ومستمرة.
وأشار إلى أن المركز تطور سريعا وبزيادة غير مسبوقة في أعداد المرضى منذ افتتاحه الرسمي قبل عام تقريبا حيث احتل مركز السكري والغدد الصماء لمدينة الشيخ خليفة الطبية الصدارة في رعاية مرضى السكري في دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك بتقديم خدمات علاجية حديثة تحت توجيه الدكتور محمود بن بركة.
ويستقبل المركز الذي يضم استشاريين في تخصصات الغدد الصماء والسكري وأطباء ومثقفين صحيين وخبراء تغذية وأخصائي القدم وصيدلي وأخصائيين نفسيين، وممرضات ومترجمين، يستقبل المرضى المحولين من العيادات الخارجية ومراكز الرعاية الأولية ويتردد حاليا على المركز 1500 مريض ومريضة شهرياً.
من جانبه قال الدكتور محمود بن بركة استشاري الغدد الصماء ورئيس قسم الغدد في مدينة الشيخ خليفة الطبية إن مرض السكري يلاقي اهتماما عالميا وذلك نظرا لارتفاع نسب انتشاره على مستوى العالم مما يؤدي إلى استنزاف الميزانيات الموضوعة من قبل دول العالم لدعم الرعاية الصحية وذلك لارتفاع تكاليف معالجة مرض السكري وعلاج مضاعفاته.
وكما هو ملاحظ ونظرا للازدياد المتواصل لحالات الإصابة بالسكري على مستوى العالم فإننا نلاحظ انه وفي عام 1995 وصل عدد المصابين بالسكري إلى 135 مليون مصاب ولكن من المتوقع تضاعف هذا العدد في عام 2025 ووصوله إلى 300 مليون مصاب.
وتعتبر نسبة المصابين بالسكري في دولة الإمارات العربية المتحدة مرتفعة نسبيا فعدد المصابين في الدولة يصل إلى 20 % من عدد السكان البالغين ويشكل عدد المصابين بالسكري من النوع الثاني ما نسبته 90% ، عدد منهم لم يكن لديهم فكرة عن إصابتهم بالمرض. وأشار الى أنه من الملاحظ عالميا أيضا أن هناك ارتباطا وثيقا بين الإصابات بالسكري والسمنة وأن انتشار السمنة في أوساط المراهقين والأطفال يساهم في رفع خطر إصابتهم بالسكري ومضاعفاته التي من الممكن أن تكون خطيرة فهو يؤثر على الكلى والعيون والقلب والجهاز العصبي والجهاز الدوري.
أبوظبي ـ «البيان»: