شهت اللجنة الانتخابية لإمارة أبوظبي إقبالاً مع الساعات الأولى من صباح أمس وقبل الموعد الرسمي لاستقبال المرشحين والمحدد بالساعة الثامنة صباحاً حرص بعض أعضاء الهيئة الانتخابية على الحضور في وقت مبكر إلى مقر اللجنة الكائن بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وبلغ عدد المتقدمين بطلباتهم حتى منتصف يوم أمس أكثر من 25 مرشحاً، فيما شهدت اللجنة حضور البعض للاستفسار واستطلاع الأجواء ومن ثم تقديم طلباتهم لاحقاً خلال فترة الترشيح.
وكان أول من وصل إلى اللجنة في الساعة الثامنة إلا عشر دقائق صباحاً نبيل صالح إبراهيم الظاهري مدير منطقة العين التعليمية، حيث بادر إلى تقديم أوراق الترشيح ولكنه فوجئ بعدم وجود شهادة الراتب من عمله حيث غادر وجاء بها ليستكمل أوراقه ليكون صاحب الرقم «1» في مقدمي طلبات الترشيح على مستوى أبوظبي. وعلق الظاهري على تواجده المبكر بمقر اللجنة إلى رغبته في ان المشاركة الجادة في تدشين مسيرة الديمقراطية الجدية بالدولة وانه انتظر هذا اليوم طويلاً حتى تتاح لكل من لديه القدرة والرغبة على خدمة وطنه في الترشيح للانتخابات المقبلة، معرباً عن فخره واعتزازه بالترشيح، ومتمنياً ان يكون عضواً بالمجلس ليحظى بشرف خدمة الوطن والمواطنين والمقيمين على أرضه.
وأضاف ان برنامجه الانتخابي سيركز على الاهتمام بالجانب التعليمي والتربوي وتعديل أوضاع المدرسين والاهتمام بالمناهج انطلاقاً من عمله في هذا المجال وسيحظى الجانب الصحي وتوفير الضمان الصحي بجانب مهم من البرنامج، وكذلك العمل على تنمية الأسرة وتأصيل الهوية الوطنية بما تتضمنه من إيجاد حلول للتركيبة السكانية ووضع شروط ومعايير للتجنيس.
سواعد أبناء الوطن
وكان علي محمد علي المنصوري رئيس قسم تخطيط الإنتاج والاقتصادات بشركة أبوظبي لتكرير النفط «تكرير» ثاني من تقدموا بأوراق الترشيح انطلاقاً من أهمية الانتخابات للدولة وللمواطنين وللمساهمة في تطوير الدولة التي هي في حاجة لسواعد جميع أبنائها، معرباً عن أمنياته في القيام بدور فيما لو حالفه التوفيق بعضوية المجلس من أجل خدمة الوطن ورد الجميل له وللقيادة الرشيدة، مشيراً إلى انه سيركز على الاهتمام بقضايا الشباب وإيجاد حلول للبطالة والتوطين.
مصلحة البلاد
وحرص أحمد بن شبيب الظاهري المدير التنفيذي لدائرة البعثات في جهاز أبوظبي للاستثمار والنائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي السابق على تقديم أوراق الترشح في وقت مبكر، حيث كان ثالث المتقدمين بطلب ترشحه، مشيداً بالإجراءات الميسرة لاستقبال وتلقي طلبات المرشحين.
وأكد انه حرص على الترشيح بعد ان نال شرف عضوية الهيئة الانتخابية بأبوظبي ليكون قدوة للأعضاء الآخرين الراغبين في الترشيح باعتباره أحد الأعضاء القدامى بالمجلس الوطني، معرباً عن أمله في ان يحسن أعضاء الهيئة الانتخابية اختيار الأشخاص المناسبين لعضوية المجلس وبما يحقق المصلحة العامة للبلاد.
وقال الظاهري: ان التجربة الجديدة ستؤدي إلى عمل مختلف عن الفترات السابقة والتي تشهد قيام المجلس بتشكيلته الجديدة بتطوير لائحته الداخلية المنظمة لدورة انعقاد المجلس وعمله الخاص بعقد الجلسات وتشكيل اللجان وزيادة عدد اللجان الدائمة مثل إيجاد لجنة للميزانية والحسابات الختامية ولجنة الأسرة ولجنة حقوق الإنسان.
وأضاف ان ترشحه للمجلس جاء كذلك إيماناً منه بأهمية العمل الاتحادي وسيراً على خطى مؤسسي اتحاد الإمارات وللحصول على شرف التكليف من الناخبين لتمثيلهم نيابياً في المجلس، وذلك للعمل على توظيف خبراته البرلمانية السابقة في خدمة الوطن والمواطنين والسعي إلى تطوير أداء المجلس على نحو تشريعي ورقابي يواكب متطلبات المرحلة المقبلة والاستفادة من العلاقات مع البرلمانيين في الدول الأخرى في تبادل الخبرات ودعم رؤى ومواضيع الدولة في المحافل البرلمانية والمشاركة في تطوير العمل بالمجلس.
وقال: ان البرنامج الانتخابي يقوم على نظرتين تاريخية ومستقبلية لحاجة المواطنين وحاجة البلد ولذا سيعمل على الحفاظ على المكتسبات والمنجزات التي تحققت ومتابعة تطوير بعض القوانين أو تبسيط الإجراءات ودعم المؤسسات الاتحادية والعمل الاتحادي وتطوير التعليم وتحسين الخدمات الصحية والعلاجية وتطوير برامج الإسكان والخدمات الاجتماعية وعلاج التركيبة السكانية والنظر لها من باب الاستفادة من الاستثمارات الأجنبية والأيدي العاملة الأجنبية وتنظيمها وتطوير استقدام العمالة ودعم برامج المؤسسات الاتحادية وصندوق الزواج والتركيز على دعم استمرارية الاستقرار المعيشي للمواطنين.
القضايا الوطنية
وتقدم محمد محمد فاضل الهاملي، نائب رئيس مجلس الإدارة، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية بطلب ترشيحه، وأكد انه قطع خطوة مهمة على طريق خوض أول تجربة انتخابية بالدولة وانه شعر بعد تقديم أوراقه بالمسؤولية والثقة في ذات الوقت من قبل الحكومة الرشيدة التي أعطتها لأعضاء الهيئات الانتخابية ومنحتهم الفرصة للمشاركة في صنع القرارات التي تهم الوطن والمواطن، معرباً عن أمله في ان تقوم اللجنة الوطنية بإيجاد حل لمقر التصويت وان يكون هناك فرع في المنطقة الغربية للتيسير على كبار السن في التنقل من هذه المنطقة النائية والتي تبعد 400 كيلو متر عن أبوظبي.
وأشار إلى أن برنامجه الانتخابي يركز على أهم القضايا الوطنية التي تهم كل مواطن مبتعداً عن الشعارات والمبالغة ومعتمداً على المخاطبة العقلانية والواقعية والطرح الموضوعي لهذه القضايا على أعضاء الهيئة الانتخابية لإمارة أبوظبي، مشيراً إلى أهمية احترام عقول المواطنين وتقديم البرنامج الانتخابي الذي ينسجم مع تطلعاتهم واحتياجاتهم، وبما لا يتعارض مع المصالح الوطنية العليا.
حقبة جديدة
وأكد سعيد خليفة بن كلفوت القبيسي ان قراره بخوض الانتخابات جاء عن قناعة كاملة بأن توجيهات القيادة الحكيمة تهدف إلى فتح حقبة جديدة من العمل والعطاء لحماية المكتسبات العملاقة التي حققها الوطن وإتاحة الفرصة للمواطنين خصوصاً جيل الشباب في ممارسة العمل السياسي، معرباً عن أمله في أن يكون لهذه الخطوة مردودها الايجابي على مجتمع الإمارات، وتدعيم جهود المجلس الوطني في الإطار التشريعي والمساهمة في تطوير جميع القطاعات بالدولة وترسيخ مسيرة الاتحاد.
وقال: ان برنامجه الانتخابي ليس وعوداً غير قابلة للتطبيق بل هي آمال وأهداف سيواكبها جهد كبير من خلال عضويته بالمجلس إذا ما حالفه التوفيق وانه لن يكون معبراً ومناصراً لقضايا أقرانه الشباب فقط، بل أيضاً الدفاع عن مصالح الأخوة والآباء المتقاعدين وربط معاشات المتقاعدين بالزيادات التي تطرأ على الرواتب الحكومية مستقبلاً.
وأضاف ان البرنامج يدعو إلى تعميم تطبيق برنامج زايد للإسكان على جميع الإمارات بما فيها إمارة أبوظبي والتصدي لظاهرة الغلاء وتضافر الجهود الرسمية والشعبية لمكافحتها والحد من التضخم حماية للاقتصاد الوطني وتحقيق الاستقرار الأسري مع توفير مراكز شعبية وأندية لكافة فئات المجتمع وخاصة الشباب وتخصيص أندية للفتيات، وسأهتم كذلك بظاهرة العنوسة التي تعاني منها شريحة واسعة من الفتيات.
أول مرشحة
وكانت فاخرة علي الرميثي والتي تعمل مدرسة لغة عربية بمدرسة الدانة بأبوظبي وخريجة أول دفعة بجامعة زايد بتقدير امتياز أول المتقدمين للترشيح في أبوظبي، حيث أكدت حرصها على المشاركة في هذه التظاهرة الديمقراطية الجديدة على الساحة السياسية بالدولة من أجل المساهمة في خدمة الوطن والمواطنين.
وقالت انها ستركز على تطبيق مبادئ اليونسكو الداعية إلى دعم وتفعيل دور المرأة وحل مشكلاتها وتفعيل دورها في كافة القطاعات وسأحاول ايجاد حلول لمشكلة العنوسة التي تعاني منها شريحة من بنات الوطن، بالإضافة إلى الاهتمام بقضايا الصحة وتحسين الأحوال المعيشية للمواطنين بشكل عام.
فرصة تاريخية
وقال مسعود محاد المهري 30 عاماً ويعمل مهندساً بدائرة البلديات والرزاعة بأبوظبي: تقدمت بطلب ترشيحي للاستفادة من الفرصة التاريخية للمشاركة في أول تظاهرة انتخابية ايجابية في الدولة من أجل نهضة المواطنين والمقيمين، مشيراً إلى ان برنامجه يعتمد على طرح الأفكار الجديدة التي تخدم المجتمع بعد الثقة الغالية التي منحتها القيادة في أبناء الوطن للمشاركة وستحظى الأسرة بقضاياها المختلفة بالمزيد ودعم دور المرأة وتطوير التعليم.
وقال إبراهيم ناصر سعيد العامري «مهندس بدائرة البلديات والزراعة»: انه ترشح لخوض الانتخابات المقبلة من أجل توفير الخدمات لبعض الفئات في المجتمع مثل المتقاعدين لمساعدتهم في العيش حياة كريمة والاهتمام بتعليم المرأة ومحو الأمية والتوسع في إنشاء وتأسيس المشاريع الصغيرة للشباب، مشيراً إلى ان تجربة الانتخابات سوف تشهد المزيد من التطور وتترسخ أكثر خلال المرحلة المقبلة.
زيادة الرواتب
وقال راشد مصبح الكندي المرر المستشار بوزارة الخارجية: انه يشارك في الانتخابات لرغبته في تحقيق العديد من الأهداف وعلى رأسها زيادة رواتب موظفي الدولة وبدل الأبناء من 300 درهم إلى ألف درهم ومعالجة غلاء المعيشة وإيجاد حلول لمشكلة التضخم والتركيبة السكانية والعمل على إنشاء كليات مجتمع تكون الدراسة فيها لمدة عامين لإعداد الطلاب للالتحاق بالجامعة مع الاهتمام بالجوانب الصحية والبيئية وإنشاء مراكز للتشخيص حكومية وخاصة لتقليل سفر المواطنين إلى الخارج لعدم توفر مثل هذه المراكز بكثرة في الدولة بالإضافة إلى إنشاء صناديق للتكافل في المناطق النائية وزيادات المساعدات الاجتماعية للمطلقات والأرامل.
رفع مستوى المعيشة
وقال محمد عبدالعزيز السويدي «رجل أعمال من مواليد 1961»: سأعمل جاداً على تقديم الأفكار والمشروعات التي تخدم الوطن وأبنائه وتوفر حياة كريمة لهم، مشيراً في هذا الصدد إلى انه سيقوم في حال فوزه في الانتخابات بإنشاء صندوق وطني لرفع مستوى معيشة المواطنين وتخفيف الأعباء عنهم في ظل انخفاض الرواتب وان لا يعتمد في موارده على الحكومة بل يحصل على دعم من بعض الجهات كالشركات وفرض رسوم إضافية على بعض الخدمات كإصدار او تجديد التراخيص.
وسأعمل كذلك على تعديل قانون الإجراءات المدنية فيما يتعلق بالأحكام التي تصدر بحق المواطنين الحاصلين على قروض شخصية بحيث لا يتعدى المبلغ المحكوم به للبنك صاحب القرض 50% من قيمة القرض مع إيجاد حلول لمشكلة الفوائد المصرفية التي تتراكم على المقترضين.
وقال راشد مبارك المنصوري «عقيد شرطة متقاعد ورجل أعمال حالياً مواليد1962»: ترشحت استجابة لتوجيهات القيادة الحكيمة للدولة بإدخال العناصر الشابة والدماء الجديدة في العملية السياسية والتي تختلف عن الجيل السابق لخدمة مختلف فئات المجتمع وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين في ظل الظروف الحالية وارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة ولذا سأطالب بزيادة علاوة الأبناء ورواتب المتقاعدين الذين تتوقف علاوتهم بعد تقاعدهم.
الأمن الغذائي
وقال أحمد محمد اليبهوني الظاهري مدير إدارة الإنتاج الزراعي بدائرة البلديات والزراعة بالعين ومن مواليد 1957: برنامجي يعتمد على توفير الأمن الغذائي وتوفير السلع الغذائية الأساسية من خلال زراعتها بالدولة للقضاء على الارتفاع الكبير في الأسعار الذي تشهده تلك المنتجات والسلع
وسأدعو إلى الاهتمام بزراعة المحاصيل التي لا تعتمد على الأسمدة العضوية أو الكيماوية للحفاظ على صحة الإنسان والاستمرار في وضع خطط زراعية تكفل توفير المنتجات الزراعية في الأسواق على مدار العام وإنشاء محطات مياه للري بدلاً من الآبار الارتوازية وسوف استفيد بخبرتي التي تمتد لأكثر من 30 عاماً من أجل طرح الأفكار والرؤى التي أرى انها ستساهم في خدمة الوطن مثل مكافحة غلاء المعيشة.
دعم التوطين
وقال أحمد طارش القبيسي مساعد مدير بإدارة التسجيل والعضوية بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي: ترشحت لعضوية المجلس من أجل العمل على دعم عملية التوطين وتنمية الموارد البشرية وتدريبها وتأهيلها وربط التعليم باحتياجات سوق العمل والتركير على التعليم المهني لمواكبة هذه الاحتياجات والمساهمة في توطين القطاعات الاقتصادية بتشجيع المواطنين على تأسيس مشروعات صغيرة وتوفير التمويل اللازم لها ودعم خطط الحكومة لتنويع مصادر الدخل والاهتمام بقطاعي الصناعة والسياحة وصناعة تقنية المعلومات.
وأضاف انه سيهتم أيضاً بالشباب ومساعدتهم في إيجاد الحلول المناسبة لقضاياهم وتوفير النوادي العلمية التي تنمي قدراتهم بالإضافة إلى دعم برامج السياحة الداخلية وجهود الحكومة في جذب الاستثمارات وإقامة شراكات اقتصادية مع الشركات الصناعية والتكنولوجية المتقدمة.
وقال عبدالحكيم ثامر جمعة الظريف الشامسي محلل أنظمة بوزارة الخارجية: أتمنى ان أنال شرف عضوية المجلس الوطني الاتحادي من أجل العمل على تحقيق آمال ورفع شأن الأسرة المواطنة من خلال وضع آليات تهتم بكافة أفرادها منذ مولدهم وخلال مسيرتهم وتوفير التعليم المناسب والمتطور والعلاج مما يسهل تنشئة الفرد بشكل يواكب المتغيرات ويجعل منه إنساناً نافعاً لنفسه ولوطنه.
لقطات من مقر اللجنة
* قامت مروة راشد القبيسي الموظفة بإدارة الموارد البشرية بوزارة شؤون الرئاسة باستخراج شهادة حسن السيرة والسلوك من مقر اللجنة، ولكنها رأت التريث بعض الشيء لتقديم طلب الترشيح، حيث حرصت على الاطلاع والتعرف على الإجراءات قبل الشروع بالترشيح، ورفضت التحدث حول برنامجها الانتخابي إلا بعد تقديم الطلب رسمياً، وظهرت عليها الرهبة والتوتر بعض الشيء والذي يبدو انه ناتج عن كونها التجربة الأولى لها وشعورها بالمسؤولية التي ستلقى عليها بعد الترشح وخوض غمار الانتخابات.
مهارة واحترافية
* عكست الإجراءات التنظيمية في مقر لجنة أبوظبي مهارة احترافية كبيرة في تنظيم وتسيير العمل وفي التعامل مع المرشحين ورجال الإعلام على الرغم من انها المرة الأولى التي يقوم فيها أعضاء اللجنة وجميعهم من الكوادر المواطنة المشرفة بانجاز وأداء مثل هذه الأعمال غير المسبوقة بالدولة.
حمد الشرياني: استعدادات مكثفة لاستقبال مرشحي أبوظبي
أكد حمد الشرياني رئيس اللجنة الانتخابية في أبوظبي ان اللجنة استعدت بشكل جيد لاستقبال المتقدمين للترشيح على مدار أربعة أيام من الساعة الثامنة صباحاً وحتى التاسعة مساءً من خلال فريق عمل كامل تم تدريبه بالشكل المطلوب ليتسنى له أداء مهام ومسؤوليات العمل وفقاً للشروط والمتطلبات التي حددتها اللجنة الوطنية للانتخابات. وقال: ان لجنة أبوظبي أعدت قاعة لاستقبال المرشحين مجهزة بكل ما تحتاج إليه وهناك أشخاص يستقبلون المرشحين منذ الوصول إلى اللجنة ولدى تعبئة نموذج الترشيح واستخراج شهادة حسن السير والسلوك وحتى انتهائه من تقديم الطلب ومغادرته.
وأضاف ان المرشح يحصل لدى وجوده باللجنة على نسخ من الكتيبات التي أعدتها اللجنة الوطنية تتضمن التعليمات التنفيذية ودليل المرشح وكتيب عن المجلس الوطني وانجازاته ونسخة الكترونية منها، كما يحصل كل مرشح على طلب وكيل عن مرشح لتحديد ممثل عنه في اللجنة الانتخابية وطلب الطعن أمام اللجنة الوطنية وطلب الموافقة على إعداد خطة الحملة الانتخابية وطلب الحملة الانتخابية ونموذج السيرة الذاتية وهو اختياري بالإضافة إلى طلب سحب المرشح، مشيراً إلى ان لكل طلب تاريخاً محدداً يتم تقديمه خلاله.
أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد

