أعرب الدكتور قرقاش عن تفاؤله بمستقبل العملية الانتخابية في الدولة والتي بدأت أولى خطواتها العملية أمس بتقديم طلبات الترشيح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في مقار اللجان الانتخابية بالدولة.

وقال خلال زيارته التفقدية للاطلاع على سير العمل في لجنة ابوظبي إن بدء تقديم طلبات الترشيح يمثل خطوة مهمة على الصعيد الانتخابي وسوف تحدث نقلة نوعية كبيرة في الحياة السياسية في الدولة وتزيد وتفعل المشاركة السياسية والتي ستكون إضافة حقيقية وجادة على ما تحقق من ممارسة سياسية في الدولة خلال السنوات الماضية وستزيد من القنوات المفتوحة بين الحاكم والمواطنين، مشيراً إلى أنها تعتبر الخطوة الأولى في برنامج متكامل للحكومة والتي تعمل حاليا على تطبيقه.

وأضاف أن المرأة سيكون لها نصيب في المشاركة في الانتخابات والذي ظهر من خلال قيام بعض المواطنات بتقديم طلبات ترشيح لأنه من الطبيعي أن تلعب المرأة دورا مهما في الحياة البرلمانية والذي يأتي مكملا لدورها البارز في الأسرة وعملها بجانب الرجل وبالتالي ليس غريبا أن تشارك في الانتخابات ترشيحا وتصويتا.

وأشار الدكتور قرقاش إلى انه مع بدء تقديم طلبات الترشيح تكون العملية الانتخابية قد دخلت المرحلة التنفيذية وهي خطوة صغيرة من سلسلة خطوات ستشهدها المرحلة المقبلة وبالتالي ستكون المحصلة النهائية ايجابية جدا وسوف تتراكم الكثير من الخطوات والتجارب التي تصب في تحقيق الهدف من الانتخابات وهو تفعيل المشاركة السياسية ودور المجلس الوطني الاتحادي.

وأشاد معاليه بالتجاوب الكبير الذي أبداه أعضاء الهيئات الانتخابية بالدولة والإقبال الكبير على الترشيح والذي فاق التوقعات مع الساعات الأولى لفتح باب الترشيح على مستوى الدولة، مشيرا إلى انه سيتم إعلان القوائم النهائية بأسماء المرشحين فور إغلاق باب الترشيح والانتهاء من الطعون وفقا للبرنامج المعد سلفا لذلك .

وقال إن المرشحين عبروا له في اتصالات هاتفية تلقاها منهم عقب فتح باب الترشيح عن سعادتهم بالإجراءات الميسرة لتقديم طلبات الترشيح، مشيرا في هذا الصدد على ما عبرت عنه إحدى المرشحات مما وجدته من سهولة وسلاسة كبيرة جدا ومرونة في خطوات تقديم طلب وتعبئة نموذج طلب الترشيح وشعرت أن ما يتم حاليا هو ترجمة حقيقية لكل ما أثير وأعلن من قبل في الندوات التعريفية التي عقدتها اللجنة الوطنية وأننا دخلنا بالفعل الخطوة التنفيذية.

وأكد معاليه أن فترة تلقي طلبات الترشيح والتي تبلغ أربعة أيام ولمدة 13 ساعة في اليوم تعتبر كافية جدا لاستقبال جميع الراغبين في الترشح للمجلس وأن هذه الفترة جاءت لمراعاة ظروف الراغبين في الترشيح وخاصة المرأة التي يمكنها اختيار الوقت المناسب لها للتقدم بأوراق الترشيح.

سعادة وارتياح الوزير

شظهرت علامات السعادة على وجه معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات والتي تعكس ارتياحه الشديد لما يجرى على ارض الواقع وبعد تدشين الخطوة التنفيذية للعملية الانتخابية بعد فترة مخاض طويلة عاشتها أولى التجارب الانتخابية بالدولة والذي يعد معاليه المهندس الأول لها ومعه فريق العمل المختار بعناية من اجل صياغة القوانين والقرارات التي صدرت لتنظيمها والخروج بها إلى بر الأمان.

أبوظبي ـ «البيان»: