جرت عملية تسجيل المواطنين المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي من قبل اللجنة الوطنية للانتخابات برأس الخيمة في يومها الأول بحسب ما هو مخطط لها. ففي مقرها بالمركز الثقافي استقبلت 17 من المواطنين الطامحين للفوز بمقعد المجلس في دورته المقبلة.

وأكد رئيس اللجنة مبارك علي الشامسي جاهزية الإجراءات التي يتعين على المرشحين تنفيذها لافتاً إلى أهمية الالتزام بشروط الترشيح التي في مقدمتها أن يكون مواطناً ولا يقل سنه على 25 عاماً ويتمتع بالأهلية المدنية ومحمود السيرة وحسن السمعة ولم يسبق الحكم عليه في جريمة مخلة بالشرف ما لم يكن قد رد إليه اعتباره طبقاً للقانون ولديه إلمام كاف بالقراءة والكتابة.

ومع أن جميع المرشحين الذين وفدوا لتسجيل اسمائهم كانوا مستوفين لشروط الترشيح إلا أن بعض هؤلاء أخفقوا في إبراز بعض الوثائق المكملة لإجراءات الترشيح الأمر الذي استدعى وقف إجراءات تسجيلهم. واللجنة الفرعية للانتخابات التي تتألف من مبارك الشامسي رئيساً وعضوية أحمد الخاطري وسلطان أبو ليلة وغانم أحمد اشرفت بصورة مباشرة على عملية تسجيل المرشحين حيث كان المرشحون يجلسون أمامها لتعبئة نماذج طلب الترشيح بالإضافة لسداد الرسوم وهي ألف درهم.

وقال الدكتور عبدالله الطابور أنه يحمل في جعبته عدة قضايا ملحة تصب كلها في خدمة الوطن والمواطن. لكن مايراه الطابور وهو باحث متخصص في التاريخ هو التعليم الذي يصفه بأنه المحور الأساسي للتنمية لافتاً إلى أن فوزه بمقعد المجلس الوطني الاتحادي سيمكنه من السعي الجاد مع صناع القرار لتحقيق بلوغ أهداف مهمة ترتقي بالتعليم بشقيه العام والخاص.

ومن وجهة نظر الطابور بان التعليم الذاتي بات ضرورة ملحة لاتاحة الفرصة لينهل الجميع من المعرفة مثلما هي الحال في الدول الأوروبية وبخاصة ماليزيا بالإضافة لتكوين مجالس عليا لدعم وتطوير التعليم واعتبر الطابور الذي له سجل حافل في الحياة العامة ومؤلفات متعددة الترشيح للمجلس الوطني أمنية وعملاً عظيماً لأن من خلال ذلك يمكن المشاركة في خدمة الوطن.

أما جمال سالم بن درويش الذي يعمل مديراً لأحد المصارف الوطنية فان من أبرز القضايا التي يرغب في معالجتها عبر منبر المجلس الوطني هي البطالة. مشيراً إلى أن تجربة المصارف مع التوطين يمكن تطبيقها في المجالات الأخرى.

وبالنسبة لمصبح علي عبدالله المهيري وهو ضابط متقاعد فان الانتخابات اتاحت الفرصة للمواطنين الذين يأنسون في أنفسهم الكفاءة بان يشاركوا في خدمة الوطن لافتاً إلى أن ذلك يعزز الوحدة الوطنية وهذا بالضبط هو الحلم الذي كان يراود باني دولة الاتحاد وقائد مسيرتها المغفور له الشيخ زايد

وقال: الأمر المهم الذي سيجد مني كل الاهتمام عبر منبر المجلس الوطني الاتحادي هو ما يتعلق برفع الظلم عن المتقاعدين وذلك بمنحهم المزايا التي يحصل عليها الموظفون الآخرون. ويرى عبدالله الصغير بأن الانتخابات تمثل منعطفاً مهماً في مسيرة الدولة نحو أهدافها التي رسمها مؤسسها المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وقال الصغير الذي يشارك في الكثير من الأعمال التطوعية: نزولي في الانتخابات يأتي استجابة لرغبة أخواني بالمشاركة في هذا العرس الوطني الديمقراطي الكبير. مشيراً إلى أن برنامجه يقوم على كل ما يلامس هموم المواطنين مثل الغلاء والمحاسبة وتدوير الوظائف وتفعيل مادة قانون الخدمة المدنية المحاسبة للمتهاونين بالإضافة لقضايا الخدمة المدنية والتعليم والقطاع والمواصلات والإسكان ومتطلبات الحياة.

أما راشد علي سعيد علوان الحبسي الذي يحمل ماجستير في مادة التاريخ فهو يرى ان المشاركة في الانتخابات هي شرف عظيم لكل مواطن وانطلاقاً من ذلك قرر أن يكون أحد اولئك المرشحين وقال: يقوم برنامجي على قسمين هما السعي لتحقيق التطور الاجتماعي والاقتصادي مع التركيز على التعليم وقضايا المجتمع المدني والمرأة والشباب والبطالة وهموم المناطق النائية وغير ذلك.

وبالنسبة لعبيد موسى حارب الذي شغل من قبل مستشاراً لوزارة العمل فان إصلاح حال المجلس الوطني يمثل أحد أجندته التي يعتمد عليها في خوض الانتخابات وهو يقول في الخصوص: نعم فان المطلوب هو إيجاد آليات وتشريعات تمكن المجلس من الانطلاق في أداء رسالته الوطنية المهمة. ونظراً لأن حارب كان مسؤولاً ملاصقاً للقضايا العمالية فان برنامجه يركز على مثل تلك القضايا.

والعميد حسن إبراهيم العيسى الذي يجلس حالياً على سدة مركز الدراسات الأمنية والتدريب فهو يعتبر الانتخابات واجبا وطنيا وبالتالي لا ينبغي التقاعس عنها سواء بالترشيح أو الانتخاب.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: