بدأت في القاهرة بجمهورية مصر العربية الشقيقة، أعمال الدورة التدريبية للبرنامج الدولي حماة المستقبل (الجزء الثاني)، الذي تنفذه القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون مع مؤسسة «رايت ستارت»، والأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، ومؤسسة منتور العربية، بالتعاون مع جمعية سما للتنمية الاجتماعية المتخصصة في مجال التوعية بأضرار المخدرات.

وجاء حفل افتتاح الدورة التي تستمر حتى 23 نوفمبر الجاري، معبراً عن أهدافها السامية التي تنادي بها من أجل حماية المجتمع، للحد من أضرار المخدرات.

حضر الحفل الذي أقيم في فندق انتركونتننتال الهرم، عدد من الوزراء والشخصيات المهمة، وأكدت القيادة العامة لشرطة دبي، حرصها على تسخير جميع إمكاناتها المادية والفنية، لخدمة الأشقاء العرب، بما يعزز علاقات الشراكة والتعاون، وتبادل المعارف والخبرات، في مختلف المجالات الأمنية، والتطوعية والتوعوية، لتحصين النشء من أية أخطار قد يتهدد مستقبلهم،

والمشاركة في مختلف البرامج واللقاءات التي تخدم أبناء الوطن العربي، في مواجهة الأخطار، وبخاصة آفة العصر (المخدرات )، التي نجح ضعاف النفوس في إيقاع بعض الشباب في براثنها، مشيرة إلى أهمية تكاتف الجهود وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية، لاجتثاث هذه الآفة من جذورها.

وأشار الرائد الخبير إبراهيم دبل مدير إدارة البرامج التوعوية الدولية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، المنسق العام لبرنامج (حماة المستقبل)، إلى أهمية تدريب الشباب المتطوعين للمشاركة في حملات التوعية، وخلق كوادر تستطيع القيام بواجباتها في تحقيق هدف (مجتمع خال من المخدرات)، منوهاً بأهمية الدور الإعلامي، ودور العبادة في توجيه الشباب بأخطار المخدرات.

وأوضح أن برنامج «حماة المستقبل» - العربي والدولي - الذي تبنته القيادة العامة لشرطة دبي، يهدف إلى تدريب وإعداد مجموعات من طلاب وطالبات الجامعات والمدارس في أكثر من 26 دولة بالعالم، لتأهيل أكثر من 8 آلاف محاضر، للقيام بالدور التوعوي والإرشادي فيما بينهم، وتشكيل لجان وطنية للوقاية من المخدرات، إضافة إلى نشر ثقافة رفض المخدرات بين النشء والشباب، وتدريب الكوادر الإعلامية على مناهج وأساليب الوقاية الحديثة وتناول قضية المخدرات في سياق درامي غير مباشر، ودون الخوض في أساليب التعاطي.

دبي ـ «البيان»: