اشتكى عدد من سائقي المركبات في المنطقة الشرقية من خطورة الوضع في شارع السيجي القريب من محطة البترول والذي تكثر به الشاحنات بسبب تنقلها من داخل وخارج الكسارات التي بلغ عددها 22 كسارة، تسببت بالكثير من الحوادث والوفيات التي راح ضحيتها أبرياء، وطالبوا الأهالي والسائقين بضرورة وضع حل سريع لتفادي حدوث المزيد من الحوادث والوفيات في المستقبل،
وبناء عليه تم رصف مطبات تجبر القادمين والمغادرين من وإلى الذيد والمناطق التي تليها تخفيف السرعة لعبور المطبات، التي أصبحت هي الأخرى حجر عثرة أمام الكثيرين لعدم وجود لوحات تحذيرية، تحذر السائقين بضرورة تخفيف سرعتهم، ما عدا لوحة جانبية للمطبات التي لا تؤدي غرضها المطلوب لقربها الشديد من الموقع، وغالبا ما يفاجأ العديد من السائقين بهذه المطبات لتقفز سياراتهم بصورة مفاجئة وبدون سابق إنذار، لتتعالى أصوات السائقين مرة أخرى مناشدين المسؤولين سرعة إنارة المنطقة.
فبعد غروب الشمس يعم المنطقة سواد حالك يمنع الرؤية بوضوح، كما يصعب على السائق التركيز في القيادة بسبب الضوء القوي الصادر من السيارات القادمة التي تستخدمه من أجل إضاءة الشارع لعدم وجود إنارة أو ضوء تحذيري ينبه السائقين، والذي من المفترض أن يبعد عن المطبات حوالي 300 متر ليتسنى للسائقين فرصة لتخفيف سرعتهم لمنع وقوع أية حوادث فجائية، مطالبين بالإشارات الضوئية لمنع الزحام في الموقع ولتقليل نسبة الحوادث في المنطقة بسبب الخروج المفاجئ للشاحنات التي راح ضحيتها الكثيرون.
ويرى حسن محمد من أهالي الذيد أن الموقع خطير جدا وسبق أن تعرض الكثيرون فيه إلى حوادث مدمرة نتج عنها وفيات في الأرواح وإصابات بالغة، حيث يعتبر الموقع ملتقى للشاحنات وقدوم السيارات الصغيرة بحكم أن الشارع يربط الكثير من المناطق مثل السيجي وشوكة والمنامة ورأس الخيمة والذيد ومسافي وثوبان، لذلك تلتقي أنواع السيارات عند نقطة السيجي فيحصل الزحام وتزداد الخطورة لوجود أعداد كبيرة من الشاحنات تتوسط هذا الشارع الذي يفتقر إلى الإنارة أو اللوحات التحذيرية، ويجد حسن محمد أن الحل هو في وضع إشارات ضوئية تحمي السائقين من الحوادث الخطيرة.
الفجيرة ـ «البيان»:
