زار وزير المالية البريطاني جوردون براون، الذي يسعى لتعزيز أهليته لخلافة رئيس الوزراء توني بلير، العراق للمرة الأولى أمس وتعهد بتخصيص مبلغ 100 مليون جنيه إسترليني إضافي (188 مليون دولار) للمساعدة في إعادة بنائه.

وأشار براون الذي قام بزيارة مفاجئة للقوات البريطانية في جنوب العراق إلى أنه قد يتم خفض عدد هذه القوات خلال الأشهر القليلة المقبلة عندما تتولى حكومة بغداد السيطرة بشكل أشمل على البلاد.

وحين سئل عما إذا كان فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي هذا الشهر قد يعجل بحدوث انسحاب قال: «هذا بلد غني وله مستقبل زاهر... يجب أن نساعد الاقتصاد العراقي على استعادة عافيته حتى نستطيع أن نرى العراق يدير شؤونه بنفسه وقد نشهد خفضا في عدد القوات خلال الأشهر القليلة المقبلة».

وقال إنه اجتمع مع كل من نائب رئيس الوزراء العراقي ووزير المالية لبحث مجموعة من مشروعات البنية التحتية التي «ستوفر فرص عمل للمواطنين وتعطي دلالة للعالم بأن العراق يدير شؤونه بنفسه».

وشدد براون الذي وصل إلى العراق مع قائد القوات المسلحة البريطانية السير جوك ستيراب على ضرورة عزل المتطرفين في العراق وتوفير فرص عمل حتى يدرك الناس أن العنف يدمر أي فرصة للرخاء في هذا البلد الغني بالنفط.