تفتح في الثامنة من صباح اليوم مقار اللجان الانتخابية السبع في إمارات الدولة أبوابها لتسجيل الراغبين بالترشيح لانتخابات نصف أعضاء المجلس الوطني.

وقد أعلنت اللجان الفرعية للانتخابات استعداداتها الكاملة لاستقبال المرشحين على مدار الأيام الثلاثة المخصصة للتسجيل وتوفير كافة التسهيلات لهم.

ويعتبر بدء التسجيل اليوم الخطوة العملية الأولى في العملية الانتخابية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في طريق التطوير السياسي.

وتستمر عملية التسجيل لمدة 4 أيام يتبعها الإعلان الأولي عن قائمة المرشحين ثم تبدأ اللجنة في تلقي طلبات الاعتراض من أعضاء الهيئات الانتخابية السبعة على الأسماء المرشحة وبعدها يتم الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين نهاية الشهر الجاري على أن تبدأ الحملة الدعائية للمرشحين في اليوم التالي ولمدة أسبوعين قبل إجراء يوم الانتخابات الأول.

ووسط تزايد الإقبال على الترشيح للانتخابات فقد قدرت أوساط انتخابية أن يصل العدد إلى أكثر من 250 مرشحا من اجمالي 6689 عضوا في الهيئات الانتخابية المعلنة.

وقد أجرت «البيان» رصدا لأعداد المرشحين الذين قاموا بإعلان نيتهم وعزمهم للترشح للانتخابات المقبلة عبر وسائل الإعلام والشرائح الاجتماعية التي ينتمون اليها.

ووفقا للرصد فقد بلغ إجمالي المرشحين عبر وسائل الإعلام من كافة إمارات الدولة 136 مرشحا من بينهم 26 سيدة.احتلت الهيئة الانتخابية في الشارقة المرتبة الأولى من حيث عدد المرشحين وبلغ عددهم 44 مرشحا منهم 12 سيدة.

وجاءت دبي ثانية بـ 27 مرشحا من بينهم 6 سيدات رغم المعلومات عن ارتفاع محتمل في العدد إلى نحو 16 سيدة لم يعلن ترشحهن عبر الصحف.

ووفقا للرصد فقد بلغ عدد المرشحين في الفجيرة 20 مرشحا رغم التوقعات بوصول العدد إلى أكثر من 45 مرشحا ولكن المثير أن جميع المرشحين من الرجال ولم تعلن سيدة واحدة في الفجيرة نيتها للترشح فيما يبدو أنه«عزوف نسائي» مبكر واعتراف ضمني بأحقية الرجال فقط للانتخابات..!

أما أبوظبي فقد بلغ عدد المرشحين 19 مرشحا منهم 5 سيدات ثم رأس الخيمة 18 مرشحا من بينهم سيدتان وعجمان 6 مرشحين منهم سيدة واحدة فقط.

وجاءت إمارة أم القيوين أقل الهيئات الانتخابية في ترشح الأعضاء فقد أعلن 3 أشخاص فقط ترشحهم للانتخابات على نصف مقاعد الإمارة في المجلس الوطني.

أما في التصنيف الاجتماعي للشرائح الاجتماعية التي أعلنت نيتها للترشح للانتخابات عبر وسائل الإعلام فقد جاءت شريحة الموظفين في القطاعات الحكومية والخاصة على مستوى الدولة في المقدمة وبفارق كبير عمن يليها حيث أعلن نحو 46 موظفا وموظفة ترشحهم للانتخابات فيما جاء رجال الأعمال في المرتبة الثانية بـ 16 مرشحا.

وتساوت كفة المرشحين من العسكريين العاملين والمتقاعدين مع المرشحين من الأكاديميين وأساتذة الجامعات والموظفين العاملين في المجال التربوي بعدد 15 مرشحا ومرشحة لكل منهم. فيما أعلن 5 من الاعلاميين والاعلاميات فقط الترشح للانتخابات وكذلك أعلن 4 من الدبلوماسيين السابقين الترشح أيضا، فيما لم يترشح من الأطباء سوى طبيب وطبيبة وكذلك من المحامين، ولم يتم التمكن من تحديد الهوية الاجتماعية لنحو 15 مرشحا من مختلف الهيئات الانتخابية.

وبالنسبة للسيدات فتأتي الشارقة بالعدد الأكبر بنحو 12 سيدة ثم دبي 6 سيدات وأبوظبي 5 سيدات وعجمان سيدة واحدة فيما خلت قائمة المرشحين عبر الصحف في الفجيرة وأم القيوين من السيدات.

وبالنسبة للبرامج فان النسبة الأكبر منها تركز على قضايا التوطين والبطالة وغلاء المعيشة ومشاكل المتقاعدين وركزت المرأة في برامجها على قضايا الجنس اللطيف بالطبع إضافة الى قضايا وهموم الأسرة والأبناء وفئات الأرامل والمطلقات.

شروط الترشح لعضوية المجلس

على أعضاء الهيئة الانتخابية الذين تتوافر فيهم شروط عضوية المجلس الوطني الاتحادي والراغبين في الترشح، تقديم طلباتهم شخصياً وبتعبئة نموذج طلب الترشح المتوفر فقط في مقر اللجنة مصحوباً بالمستندات والوثائق المطلوبة وهي صورة من خلاصة القيد، وصورة من جواز السفر على أن يكون ساري المفعول، وصورة من بطاقة الهوية الصادرة عن هيئة الإمارات للهوية إن وجدت وثلاث صور حديثة للمرشح وشهادة حسن سيرة وسلوك سارية المفعول موجهة للجنة الوطنية للانتخابات.

كما يترتب على الراغبين في الترشيح أن يحضروا رسوم تسجيل بقيمة (1000) درهم تدفع نقداً أو بشيك مؤرخ بيوم تقديم الطلب، وعلى الموظف العام (الاتحادي أو المحلي) تقديم شهادة من جهة العمل موجهة للجنة الوطنية للانتخابات تفيد حصوله على إجازة من تاريخ 30 نوفمبر ولغاية 24 ديسمبر.

وإذا كان المرشح من العسكريين ورجال الشرطة والأمن فيجب تقديم شهادة موجهة للجنة الوطنية للانتخابات تفيد موافقة جهة العمل على ترشحه، إضافة لشهادة الإجازة، وإذا كان المرشح من أعضاء السلطة القضائية فيجب تقديم شهادة من جهة العمل توضح استقالته من وظيفته.

دبي ـ عادل السنهوري