شهدت إمارة أم القيوين فجر الخميس الماضي واحدة من الجرائم المروعة الغريبة عن مجتمعنا وتقاليدنا إذ تعرضت فتاة في الرابعة عشرة من عمرها للاغتصاب داخل منزلها من قبل ثلاثة شبان لا يحملون أوراقا ثبوتية.

وأكدت مصادر مسؤولة لـ «البيان» أن الشبان الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين 17 عاما و21 عاما دخلوا إلى أحد منازل أم القيوين وسألوا عن ربة المنزل وهي امرأة مطلقة لا تحمل أوراقا ثبوتية ولما لم يجدوها أقدموا على اغتصاب ابنتها القاصر ولاذوا بالفرار. وأفادت المصادر انه فور إبلاغ شرطة أم القيوين بالحادثة أخذ رجال المباحث أوصاف المشتبه بهم وبدأوا عملية بحث سريعة عن الجناة فوجدوهم خلال اقل من نصف ساعة بينما كانوا يهمون بمغادرة إمارة أم القيوين وتم توقيفهم.

وتبين من التحقيقات أن هؤلاء الشبان يدعون أنهم من مواليد الدولة وأنهم لا يحملون أوراقا ثبوتية وأنهم عاطلون عن العمل كما تم سحب عينات من دمهم وتبين أنهم كانوا تحت تأثير المشروبات الكحولية.

وحول دوافع ارتكاب الجريمة تبين أن احد الشبان كان قد اختلف مع والدة الفتاة منذ حوالي الشهر وهددها بالانتقام منها وقرر تنفيذ تهديده برفقة اثنين من أصدقائه.

وقد أثارت هذه الجريمة استياء واسعا في أوساط المواطنين في أم القيوين الذين ابدوا اشمئزازهم من بشاعة هذا النوع من التصرفات الغريبة وطالبوا بوضع حد لثقافة الثأر والانتقام الدخيلة على المجتمع.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي