تعتزم الكلية الالكترونية للجودة الشاملة بدبي فتح 6 مقار جديدة لها قريبا في كل من السعودية ومصر والسودان وماليزيا وسنغافورة والصين.
صرح بذلك الدكتور منصور العور مدير عام الكلية مؤكدا انه بعد الاعتراف الاكاديمي ببرامج الكلية من وزارة التعليم العالي بدأت الكلية تأخذ دور الريادة العلمية والحضارية كأول كلية في الشرق الأوسط تقوم بنشر آليات وعمل التعليم الالكتروني في العالم العربي والشرق الأوسط.
وأشار الدكتور العور إلى أن الدراسات التي تقوم بها الكلية أوضحت أن هناك أعدادا كبيرة من خريجي الثانوية العامة في الوطن العربي لا تستوعبهم الجامعات الحكومية والخاصة التقليدية في الدول آنفة الذكر ولذلك أصبح التعليم الالكتروني لازما كوسيلة لإقامة المجتمع المعرفي بالمنطقة.
وأضاف أن الكلية تلقت العديد من الطلبات في هذا الشأن من عدة دول مما يؤكد أن الكلية أصبحت قادرة على تلبية احتياجات المنطقة وعكس متطلبات السوق وتبني آليات التعليم الالكتروني في تلك الدول واستيعاب خريجي الثانوية العامة والتي تصل أعدادهم نحو 450 ألف طالب عربي بالمنطقة.وأكد الدكتور العور أن الكلية بهذه الخطوة تسرع الخطى نحو الانتشار الإقليمي والعربي.
وقال إن الكلية خلال السنوات القليلة الماضية من عمرها فتحت مكاتب لها للبحوث والتطوير والتبادل المعرفي في كل من جامعة كاليفورنيا بيركلي بغرب الولايات المتحدة الأميركية وجامعتي برادفورد وهيدرزفيلد بالمملكة المتحدة وبإضافة المقار الستة الجديدة التي سيتم تدشينها تباعا خلال الأشهر القليلة المقبلة يكون للكلية الالكترونية 9 مقار ومكاتب حول العالم.
وأكد مدير الكلية الالكترونية للجودة الشاملة أن هذا الانجاز في عمر الكلية يعد نبراسا ونهجا علميا متميزاً وريادة علمية لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التعليم الالكتروني وريادة حضارية لكلية وليدة في دبي تدرس الجودة في المنطقة.