اختتمت أول من أمس بمدينة بنغازي الليبية دورة تدريبية نظمها برنامج حماة المستقبل في شرطة دبي دورة لتدريب عناصر ليبية في مجال مكافحة المخدرات استغرقت ستة أيام.
ويعد هذا البرنامج الأول من نوعه في ليبيا، بعد تنفيذه في 10 دول عربية.
وتنظم البرنامج إلى جانب شرطة دبي جمعية (رايت ستارت)، ومنظمة (مينتور) العربية، والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، وبإشراف المكتب الإقليمي لمكافحة المخدرات والجريمة بالأمم المتحدة.
واستهدف برنامج الدورة شريحة الشباب في الكشافة والمرشدات، وجهاز مكافحة المخدرات، والجمعية الوطنية للعمل التطوعي، واتحاد طلبة التعليم العالي، وأخيرا مستشفى الأمراض النفسية.
وأشاد الرائد إبراهيم الدبل من شرطة دبي والخبير في مجال مكافحة المخدرات بالأخوة الليبيين المتدربين، وأكد في تصريح مقتضب على أن مشكلة المخدرات اليوم عالمية، وأن 134 دولة في العالم تعاني هذه المشكلة. واعتذر الخبير الدبل عن الإدلاء بأي معلومات حول حجم انتشار المخدرات في ليبيا، وأرقام المدمنين، مكتفياً بالقول بأن هذا من اختصاص الأجهزة الرسمية الليبية، وهي التي تنشر هذه المعلومات.
كما اوضح النقيب منصور يوسف القرقاوي النقيب في شرطة دبي عن البرنامج قائلا «جئنا ننفذ هذا البرنامج بناء على دعوة كريمة من ليبيا، لإعداد مجموعة من الشباب الليبيين لتكون قادرة على العمل كمدربين في مجال إعداد المحاضرين وتوعيتهم بأمراض المخدرات».
وأضاف ان البرنامج نفذ في عشر دول عربية، وبصراحة الإقبال الذي وجدناه لدى الشباب الليبي فاق كل التصورات ، المشكلة في ليبيا تطورت في الفترة الأخيرة، لا توجد لدينا إحصائيات دقيقة، الوضع العام في جميع أنحاء العالم هناك ازدياد في المخدر، والتوجه العالمي الذي أقرته الأمم المتحدة مكافحة المخدرات بطريقتين متوازيتين، الأولى مكافحة العرض، الكميات المخدرة المعروضة، وهذا عمل الأجهزة الحكومية، والشق الثاني خفض الطلب عن المخدرات، وهذا الشق التوعوي الذي ننفذه، والذي يجب أن تتضافر فيه الجهود بين الجهات الأهلية والشعبية والحكومية، وهذا الشق ليس حكراً على جهة معينة، ولن تستطيع أي جهة مهما كانت إمكانياتها أن تعمل بمنأى عن باقي عناصر المجتمع وأجهزته.
وأكد المقدم الفرجاني خليفة ـ رئيس المكتب الإعلامي بجهاز مكافحة المخدرات بالمنطقة الشرقية في تصريحات صحافية أن مشكلة المخدرات في ليبيا حديثة مقارنة بالمنطقة المحيطة، ودخول المخدرات إلى ليبيا حديث العهد، حيث انه من أواخر الستينات إلى الثمانينات يعتبر أغلب المتعاطين من الأجانب، وبعد الثمانينات بدأ المواطن الليبي يتعرف على المخدرات، لأسباب أن ليبيا منطقة.
طرابلس ـ سعيد فرحات