اشتكت تعليمية الفجيرة من كثرة الاستقالات المفاجأة التي صلت الى تسع ومن ازدياد معدلات اجازات الوضع التي تعدت 118 اجازة بين صفوف المعلمات خلال العام الدراسي الجاري، وذلك لصعوبة ايجاد البديل المناسب الذي تتوافر فيه المهارات المطلوبة لتدريس المناهج الجديدة، فضلا عن عدم موافقة العديد من خارج الملاك المدرجة اسماؤهم بقوائم الانتظار على التدريس متذرعين ببعد المسافة وغيرها من الاعذار.

وقال مشعل خميس الخديم رئيس قسم الادارة التربوية ان المنطقة التعليمية تعاني من ازدياد اجازات الوضع والاستقالات المفاجاة لأنها تربك العملية التعليمية، لافتا الى ان المعلمات من حقهن ان يأخذن اجازات الوضع والاجازات المرضية ولا ضرر في ذلك، لكنه اشار الى ان الصعوبة تكمن في ايجاد البديل المناسب المهيأ بالدورات والمهارات الضرورية التي يتطلب وجودها في المعلمين والمعلمات لتدريس المناهج المطورة الجديدة.

مشددا على ضرورة الزام قوائم الانتظار بالدورات التدريبية التي تعقدها التربية على تدريس المناهج الجديدة، والتي تنمي لديهم المهارات الأساسية التي يجب ان يتحلى بها جميع المعلمين في المناهج المطورة، كالقدرة على التخطيط التربوي اليومي، والادارة الصفية، والاطلاع على المناهج الجديدة وتحليلها، والتعرف على ادوت التقييم المختلفة، والانشطة الاثرائية المصاحبة، والوسائل التعليمية المكملة للمنهج، وغيرها من المهارات الضرورية، التي تضمن وجود البديل المناسب عند غياب المعلم او المعلمة لأي ظرف طارئ.

وأوضح رئيس قسم الادارة التربوية بتعليمية الفجيرة ان على الوزارة الاسراع بوضع آلية جديدة تحفز وتشجع قوائم الانتظار على قبول التدريس في أماكن بعيدة عن أماكن سكنهم، وذلك بزيادة المخصصات المالية، واعطاء الأولوية في التعيين لمن يعملون من خارج الملاك، وتقديمهم على غيرهم من الأسماء الواقعة ضمن قوائم الانتظار.

الفجيرة ـ فراس العويسي