حثت وزارة التربية والتعليم المناطق التعليمية للمشاركة في الدورة الرابعة من مسابقة التفوق في اللغة العربية للعام الدراسي 2006/2007، داعية مدراء المناطق للإيعاز إلى المعنيين في مجال اللغة العربية من موجهين ومعلمين لبذل المزيد من الجهد في سبيل ترشيح الطلبة المتميزين لتفعيل مشاركتهم في المسابقة، التي يعول على نتائجها في تشكيل النسبة العظمى من الوفود الطلابية الممثلة للدولة سواء في مسابقات اللغة العربية أو المنتديات والملتقيات والمؤتمرات المحلية والخليجية والعربية.

وتنقسم المجالات العلمية للمسابقة إلى ثلاثة جوانب معرفية ومهارية وإثرائية، الجانب المعرفي عبارة عن أسئلة موضوعية في مجالات اللغة المختلفة، مما درسه الطلبة ومن الثقافة اللغوية العامة التي تكون على مستوى طلاب المرحلة، أما الجانب المهاري أو الأداء العملي فيشمل مجالات الإلقاء الشفوي للشعر والخطابة، ومجال الكتابة في المقال والتلخيص، بينما يكون الجانب الإثرائي خارج المسابقة الرسمية، حيث يدعى الطلبة إلى عرض أعمالهم الإبداعية من قصة أو شعر أو خطابة، الذين يخضعون إلى تنمية ذاتية وقياسات نفسية ودورات منتظمة.

وتستهدف المسابقة الطلاب والطالبات من ثلاث مراحل، الأولى في الصفين الخامس والسادس، والثانية في الصفوف السابع والثامن والتاسع، بينما تشمل الثالثة طلبة مرحلة التعليم الثانوي، على أن يكون المتسابق من مواطني الدولة بغض النظر عن المدرسة حكومية كانت أو خاصة، بحيث تختار المنطقة 6 طلبة لكل فئة كحد أعلى من المتفوقين في اللغة العربية ليمثلوها في التسابق على مستوى الدولة. وتستند آلية التنفيذ على ثلاث مراحل، الأولى يتم فيها اختيار وتدريب الطلبة على مستوى المدرسة لترفع أسماء الفائزين إلى المنطقة، فيما تبدأ المرحلة الثانية من المنطقة التعليمية.

حيث تعقد امتحانات سرية لتحدد الأسماء الفائزة، حيث سترفع المنطقة إلى وزارة التربية أسماء 6 طلبة من كل مرحلة ممن تفوقوا في المسابقة لتمثيلها على مستوى الدولة. وفي المرحلة النهائية توضع الأسئلة على مستوى الدولة بالتنسيق من قسم المسابقات بإدارة الأنشطة الثقافية والفنية، ويتم اختيار الطلبة وفق الدرجات الأعلى بعد إجراء اختبارات تحديد المستوى، وعددهم 12 طالبا وطالبة لكل فئة تدريبية، وهم الذين سيشاركون في المعسكرات التدريبية لصقل مهاراتهم في اللغة العربية، وإعدادهم للمشاركة في المحافل الدولية.