أعرب جيل دو روبيان وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحوث الفرنسي عن اعتزازه الكبير بإنشاء جامعة السوربون في أبوظبي، مؤكداً على أن الجامعة ستكون مركز تأهيل منفتحا على العالم. كما عبر الوزير الفرنسي عن انبهاره بمستوى التطور والنمو الذي تشهده الإمارات عامة وأبوظبي خاصة، حيث سيقوم بزيارة أبوظبي اليوم للمشاركة في الحفل الرسمي لافتتاح الجامعة.

وقال إن الجامعة الفرنسية للقرن الواحد والعشرين ينبغي أن تكون في الوقت ذاته مضيافة ومقدامة من خلال استعدادها لتأهيل طلاب مندفعين جاؤوا من كافة أنحاء العالم، مشيراً إلى أن الوحدات التي يتم تحصيلها من قبل الطلاب يمكن استخدامها كرصيد لاستكمال دراستهم في جامعات أخرى في أوروبا لافتا إلى انه لدى حصولهم على شهادات معترف بها على المستوى الدولي، سوف يتمكن هؤلاء الطلاب بالتالي من متابعة دراستهم في فرنسا أو في أوروبا.

وأكد على أن جامعة السوربون في أبوظبي ستمنح الإمارات جيلاً من حاملي الشهادات الرفيعة المستوى، سيقوم بدوره بنقل المعرفة للآخرين في مجال العلوم الإنسانية بشكل خاص. وعما إذا كان يعتقد بان الشهادات الصادرة عن المدارس الفرنسية العليا هي بنفس مستوى التميّز الذي تتمتع به الجامعات الأوروبية والدولية الأكثر شهرة قال إن التأهيل الجامعي الذي تمنحه مدارس فرنسا العليا أمر معروف، فالشركات بما فيها الدولية منها، وكذلك مراكز الأبحاث تعي تماماً القيمة الكبيرة للشهادات الصادرة عنها غير أن برامج التأهيل هذه أصبحت مغلقة أكثر مما يجب في عالم العولمة.

وعن الروابط التي يرغب بتنميتها بين فرنسا والإمارات في المجالات التي تقع ضمن مسؤولياته في الحكومة الفرنسية قال الوزير دو روبيان إن هناك روابط قوية نشأت بين فرنسا والاتحاد وكل واحدة من إماراته ومنذ عام 1997،وضعت هذه العلاقات المتميزة في إطار شراكة إستراتيجية يشهد عليها العدد الكبير للزيارات المتبادلة بين أعلى السلطات في البلدين.

وقال إن اتفاقيات الشراكة الموقعة مؤخراً بين جامعة أبوظبي والمؤسسات الفرنسية للتعليم العالي وكذلك ما أبدته معاهد التكنولوجيا التطبيقية من رغبة في إنشاء تعاون علمي وتكنولوجي عالي المستوى مع عدد من المؤسسات الفرنسية والدولية، يدل على ان فرنسا وجودة تعليمها العالي أصبحت اليوم معترفا بها على صعيد واسع. وأكد في ختام حديثه على أن التعاون في مجال التعليم والثقافة وسيلة لإقامة الجسور بين الحضارات والثقافات ولتشجيع معرفة أفضل للآخر، كما انه أحد أهم التحديات التي يواجهها عصرنا، معرباً عن سعادته بالمساهمة التي بدأت فرنسا بتقديمها بافتتاح جامعة السوربون في أبوظبي.

--a6oz9OyYpeemuRv1iy96dKVX3cf_pWBdSfAGP9

Content-Disposition: form-data; name="byline4"

Content-Type: text/plain; charset=UTF8

Content-Transfer-Encoding: 8bit