أجرى عملاء في جهاز الاستخبارات البريطانية مقابلات مع وسائل الإعلام للمرة الأولى في تاريخ الجهاز في محاولة لجذب الشبان وإغرائهم للتجنّد في خدمة جهاز الجاسوسية في بريطانيا. وفي المقابلة التي أجرتها معهم هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، كشف عميلان في جهاز الاستخبارات أنهما يستخدمان أسماء وهمية وأن «الرخصة للقتل» التي روّج لها جيمس بوند في أفلامه ليست سوى أسطورة.
وذكرت «بي بي سي» أن أحد العميلين قال انه من المؤكد أن هناك الكثير من الحركة والكثير من المغامرات. وتزامنت المقابلة الإذاعية مع العرض الأول لفيلم جيمس بوند الجديد «كازينو رويال». وكان عملاء جهاز الاستخبارات البريطانية «أم آي 6» يعيشون في عزلة تامة منذ إنشاء الجهاز قبل 79 عاماً تقريباً.
وقال العميل الذي عرّف عن نفسه باسم «العميل آي» في المقابلة: «نخرج للقيام بمهمة التطويع، نحدد الأشخاص الذين بإمكانهم توفير المعلومات التي نحتاجها ووظيفتنا هي إقامة علاقة معهم وحثّهم على العمل معنا». وأضاف ان أساليب التطويع التقليدية اختلفت منذ إطلاق الموقع الإلكتروني للجهاز. وقال «إن رسالتنا اليوم هي إذا كنت مهتماً بالعمل لصالح الجهاز، تقدّم منا وانطلق». وفي حين كشف العميلان أن فكرة «الرخصة للقتل» التي روّجت لها أفلام جيمس بوند ليست سوى أسطورة،.