قدمت إيران شكوى إلى الأمم المتحدة من أن إسرائيل هددت مرارا بقصفها، فيما تعثر مشروع قرار العقوبات ضد طهران في الأمم المتحدة بسبب الانقسامات الحادة بين الغرب وروسيا. وقال السفير الإيراني في الأمم المتحدة جواد ظريف إن التهديدات أمر بالغ الخطورة، وان مجلس الأمن يجب أن يدينها ويطالب بأن تتوقف إسرائيل وتمتنع في الحال عن التهديد باستخدام القوة ضد أعضاء الأمم المتحدة.

وجاءت تعليقاته في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة تحمل تاريخ العاشر من نوفمبر ووزعت في الأمم المتحدة ليلة الأربعاء. ورد السفير الأميركي جون بولتون على الشكوى بالقول: «أود أن أقول إن هذا ربما يكون مثالا لمحاولة الإيرانيين تعلم سلوك متغطرس على نحو شائن».

من جانب آخر، قال بولتون إن انقسامات حادة بين الدول الغربية وروسيا، عرقلت مشروع قرار للأمم المتحدة يفرض عقوبات على إيران. وذكر أن مسألة العقوبات يمكن أن تناقش أيضا على المستوى الوزاري على هامش منتدى التعاون الاقتصادي آسيا المحيط الهادئ الأحد المقبل في هانوي.

وينص المشروع الأوروبي على فرض عقوبات اقتصادية وتجارية على إيران في المجالات المتصلة بالتكنولوجيا النووية والصواريخ الباليستية، وعقوبات فردية، مثل منع السفر وتجميد أرصدة في الخارج للإيرانيين المشتركين في هذه الأنشطة.

واعتبر نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز، في تصريحات للإذاعة العسكرية أمس أن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد يجسد نسخة«فارسية عن هتلروهو شخص مصاب العصاب، وقد استعدى العالم عليه». وأضاف بيريز أن«إسرائيل لا تستطيع ويجب إلا تخوض الحرب ضد إيران، لأن التهديد النووي الذي تلوح به طهران تهديد عالمي». وقال «إذا امتلكت إيران السلاح النووي، ستقتدي بها بلدان إسلامية أخرى».