توعد وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس أمس بضرب غزة «بقوة هائلة ومؤلمة» اذا لم يسر الاتجاه في السلطة الفلسطينية نحو تعزيز قوة «المعتدلين».
وتزامن ذلك مع إعلان الرئيس الفرنسي جاك شيراك مبادرة فرنسية إسبانية إيطالية للسلام في الشرق الأوسط من ثلاث نقاط هي: وقف أعمال العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتبادل الأسرى، وعقد مؤتمر دولي للسلام. كما انتقد البرلمان الأوروبي الفيتو الأميركي وطالب بإرسال مراقبين دوليين إلى غزة على غرار لبنان مبدياً القلق الشديد من الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الاحتلال . لكن إسرائيل سارعت كالعادة إلى رفض المبادرة الأوروبية «جملة وتفصيلاً».
وطلب بيريتس من الجيش إعداد خطط عسكرية جديدة وحازمة لمواجهة صواريخ القسام . ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن بيريتس قوله خلال مداولات أمنية في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب مساء أمس إنه «إذا لم يتوقف إطلاق صواريخ القسام فإن إسرائيل لن تتردد في العمل بكامل القوة وضرب غزة بقوة هائلة ومؤلمة». وقال وزير البنى التحتية العمالي بنيامين بن اليعازر للإذاعة العامة «يجب توسيع عمليات التصفية المحددة ليس فقط ضد الذين
غزة ـ ماهر إبراهيم: