بدأت لغة التشاؤم واليأس تسود تصريحات الساسة العراقيين والأميركيين حيال إيجاد مخرج للعنف الطائفي في العراق، ففي وقت أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من أن بلاده تتعرض لتصفية حسابات إقليمية، رسم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.ايه) الجنرال مايكل هايدن صورة قاتمة عن الصعوبات التي تواجهها الحكومة العراقية، كالانقسامات الطائفية والعجز وفساد الإدارة ووجود تنظيم القاعدة، في موازاة تسريبات صحافية بريطانية تفيد أن الرئيس الأميركي جورج بوش يعد لحملة كبيرة وأخيرة في العراق