أكدت منظمة الأسرة العربية التزامها بالعمل على تنفيذ أهدافها بواقعية وفاعلية من خلال الاهتمام بالشباب وحماية القيم العربية الحميدة والأصيلة ومساعدة من دخل منهم في نفق التدخين المظلم والأخذ بيدهم في التخلص من الآثار السلبية والضارة لهذه العادة وما تخلفه من أمراض خطيرة وفتاكة تحط من نشاط جيل المستقبل وتطوره.

جاء ذلك في البيان الختامي لفعاليات المهرجان الثاني للمنظمة تحت شعار «لا للتدخين .. نعم للأسرة والحياة» الذي استمر لمدة ثلاثة أيام.

ودعت المنظمة في بيانها إلى تعاون كافة الجهات والمؤسسات المشاركة وتضافر جهودها في التصدي للمشكلة وآثارها على الأسرة من خلال توعية الشباب وتدريبهم على المهارات الحياتية المتنوعة واختيار الأسلوب السليم في تسيير دفة حياتهم وتدريبهم على تعديل هذه العادة واستبدالها بعادات إيجابية واعتماد أسلوب الأسرة النموذج أو القدوة (أسرة بلا دخان) والترويج لها للتغلب على هذه الظاهرة بالمجتمع وتنظيم المسابقات لطلبة المدارس والجامعات الذين يسهمون في مكافحة التدخين وتوزيع جوائز قيمة على الفائزين منهم.

كما دعت المنظمة إلى اهتمام الجامعات والمنشآت والمؤسسات بزيادة التوعية والإرشاد بالآثار السلبية للتدخين ومضاعفة الضرائب المفروضة على التبغ ومنتجاته المصنعة ورفع أسعار السجائر في المجتمع العربي ومنع بيعه بالمفرد للحد من ظاهرة التدخين بين الشباب والطلبة ومنع بيع السجائر في علب تحتوي على أقل من 20 سيجارة وذلك لوقاية الشباب من التعود على التدخين وذلك بسبب انخفاض المستوى الاقتصادي للشباب.

وطالبت المنظمة بالسعي لإصدار القرارات والأوامر الحكومية التي تمنع التدخين في الأماكن العامة والرسمية وفي المؤسسات الحكومية والخاصة وفرض غرامات على المدخنين أثناء قيادة السيارات وعلى المعلمين والمربين والأطباء.

كما دعت إلى منع بيع حلويات الأطفال المنتجة على شكل سجائر من حلوى واستبدالها بأنواع الفاكهة وغيرها لما لها من آثار ضارة على نفسية الطفل في المستقبل.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز