جمع مؤتمر المانحين لليمن الذي بدأ في لندن أمس ويستمر يومين 1, 2 مليار دولار من أربع دول خليجية، تبرعت الإمارات بربعها. وعقد الاجتماع برعاية الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي ومسؤولين من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الخليجي أن هذا المؤتمر يعكس الأهمية التي توليها دول المجلس للعلاقات المتميزة مع اليمن والحرص على المساهمة الفاعلة في تحقيق وتطوير برامج التنمية في مختلف المجالات.
واعتبر الشيخ عبدالله المؤتمر خطوة مهمة في مسار التنمية في اليمن معربا عن ثقته بان جميع الأطراف ستساهم بشكل جاد من أجل سد الفجوة التي تحتاجها المشاريع التنموية في اليمن، وشدد على ضرورة تضافر جميع الجهود حتى يتمكن الجميع من المساهمة بشكل فاعل في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال برامج ومشاريع مدروسة تعود بالنفع على اليمن الذي يحتاج كل دعم ومساعدة.
كما أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية على أن المؤتمر خطوة مهمة نحو توفير الاحتياجات التنموية لليمن عبر عقد شراكة طويلة المدى مع اليمن والجهات المانحة، ليتم من خلاله تمويل التنمية في اليمن في مناخ اقتصادي شفاف وفعال.
وطالب الرئيس صالح في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بدعم برامج التنمية لمكافحة الفقر والبطالة حتى لا تتحول البلاد إلى بؤرة كما يخطط لها الأعداء في وجود لوبي ينشط لاستقطاب الشباب لتفجير أنفسهم في أفغانستان والعراق والصومال.
وأكد أنه لا يريد بحديثه هذا إخافة دول الجوار، لكنه شدد على أن أمن بلاده من أمن المنطقة واستقرارها من استقرارها أيضا لان اليمن عانى من الإرهاب كثير.
وطالب صالح من المشاركين في المؤتمر تقديم الدعم السخي لبلاده حتى لا يكون المؤتمر شبيهاً بمؤتمر باريس الذي عقد قبل سنوات ولم يتسلم اليمن سوى 20 في المئة من المبالغ التي أعلن عنها.
وفي الجلسة الأولى للمؤتمر أعلنت السعودية تقديم مليار دولار.. في حين قدمت كل من دولة الإمارات العربية المتحدة و قطر 500 مليون دولار لكل منهما، بينما قدمت سلطنة عمان 100 مليون دولار.
في غضون ذلك، قالت وزارة التنمية الدولية البريطانية المنظمة إن الهدف من المؤتمر جمع مبالغ جديدة قد تصل إلى خمسة مليارات دولار. وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون التنمية الدولية غاريث توماس في كلمة افتتح بها أعمال المؤتمر إن اللقاء «يمثل فرصة لأصدقائنا في العالم العربي وخارجه للتعهد بتقديم المزيد من المعونات التي تعني انخفاض عدد الأطفال الذين يموتون كل عام وارتفاع عدد الفتيات اللائي يذهبن إلى المدارس وحصول الاقتصاد على دفعة من الأموال هو في أمس الحاجة إليها».