كسرت أعداد المخالفات المرورية المسجلة في إمارة دبي، خلال العام الجاري حاجز المليون مخالفة، وذلك بمعدل 113 ألفاً و524 مخالفة شهرياً، و 3784 مخالفة يومياً، و157 مخالفة كل ساعة. وحذرت الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، سائقي المركبات من خطورة ارتكاب مخالفات مرورية تؤدي بشكل مستمر إلى نزف في الطريق، مشيرة إلى وجود حالة وفاة كل 37 ساعة، وإصابة شخص كل 3 ساعات، بإصابات تتراوح ما بين البليغة والمتوسطة والطفيفة بسبب حوادث السير.
حيث ارتفعت أعداد الإصابات والوفيات في حوادث السير على شوارع الإمارة لتصل منذ انطلاق الحملة التي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حتى يوم أمس إلى 11 حالة وفاة و اصابة86 شخصاً بإصابات مختلفة بينهم 7 على فراش الموت.
وتمكنت طائرة الهيلوكبتر التابعة للجناح الجوي مساء أمس من نقل شخص مصاب إلى مستشفى راشد نتيجة تعرضه لحادث دهس أمام مدرسة بدر في منطقة المزهر بدبي على يد سائق حافلة، الأمر الذي أدى إلى إصابته بإصابات بليغة نتيجة عدم تقدير السائق للمسافة المناسبة حيث تم إلقاء القبض علية من قبل رجال الشرطة للتحقيق حول ملابسات الحادث.
كما أصيب أول من أمس رجل آسيوي بإصابات بليغة إثر تعرضه لحادث تصادم على شارع واحد مكون من مسربين متضادين في المنطقة ذاتها، وذلك نتيجة عدم تقدير السائق لمسافة الطريق ودخوله إلى شارع فرعي دون التأكد من خلو الطريق.
وتلقت غرفة العمليات في شرطة دبي الجمعة الماضية بلاغاً عن وجود حادث اصطدام بين سيارتين ووفاة سائق السيارة الأولى وامرأة على شارع طرابلس، حيث انتقلت دوريات الشرطة إلى موقع الحادث وتبين بعد الكشف أن الخطأ مشترك بين سائق المركبة الأولى التي يقودها فلسطيني بتأمين منتهي الصلاحية ومركبة التنكر الثقيلة .
وبسبب القيادة بإهمال وبسرعة زائدة صدم المركبة الأخرى من نوع تنكر ديزل ثقيل التي كانت تقف في وسط الطريق لتفريغ وقود الديزل لحفار «شيول» والتي كانت تقف خارج الشارع في منطقة رملية مما أدى إلى وقوع الحادث ووفاة سائق المركبة وامرأة لبنانية كانت برفقته على الفور.
وأوضحت الإحصاءات والدراسات التي أعدتها إدارة المرور، أن شارع الشيخ زايد تصدر أخطر عشرة مواقع بالنسبة لحوادث السير بسبب ما ينتج عنها من خسائر في الأرواح، مشيراً إلى أن الشارع المذكور شهد خلال العام الماضي 174 حادث سير متوسطاً وبليغاً، أسفر 110حوادث منها عن إصابة 183 شخصاً توفي منهم 32 شخصاً، في حين كانت إصابات 8 منهم بليغة، و 49 متوسطة، وإصابات 94 شخصاً طفيفة، بينما لم ينتج عن 64 حادثاً منها أية إصابة.
ونبهت إلى أن بعض الشوارع والمناطق تعد أخطر من غيرها بالنسبة لحوادث السير، إما لأن هناك أخطاء في الطريق، أو بسبب الازدحام عليه وكثرة استخدامه، أو استخدام شريحة عمرية معينة لهذا الطريق بكثرة، أو قيادة السائقين مركباتهم عليه بسرعة، أو لأية أسباب أخرى.
مؤكداً أنه أياً كان سبب كثرة الحوادث في موقع معين، فإن ذلك يستدعي مزيداً من الحذر عند قيادة المركبة عليه. وذكرت إن الشوارع العشرة الأكثر خطورة في دبي، شهدت 628 حادثاً مرورياً بليغاً وبسيطاً، من إجمالي 2794 حادثاً على مستوى الإمارة خلال العام الماضي، وأسفرت عن 604 مصابين من مجموع 2566مصاباً على مستوى الإمارة، بينما بلغ عدد الوفيات في الحوادث التي شهدتها تلك الشوارع 76 وفاة من إجمالي 236 وفاة، و31 إصابة بليغة من بين 157 إصابة، و165 إصابة متوسطة من بين 727 إصابة، و332 إصابة طفيفة من بين 1446 إصابة طفيفة.
وأشارت إلى أن شارع الإمارات الدائري حل في المرتبة الثانية، بين أخطر عشرة شوارع، حيث شهد خلال العام الماضي 91 حادثاً، أسفر 74 منها عن 144 إصابة توفي منهم 23 شخصاً، وكانت إصابات 8 أشخاص منهم بليغة و45 متوسطة، و68 طفيفة، منوهاً إلى أن شارع الجميرا، حل في المرتبة الثالثة بفارق كبير عن شارعي الشيخ زايد والإمارات،.
حيث أسفر 27 من الحوادث التي سجلها عن 45 مصاباً توفي 3 منهم، وكانت إصابات شخصين بليغة، و9 أشخاص متوسطة و31 طفيفة، بينما شهد شارع الشيخ راشد خلال العام الماضي 32 حادث إصابات، نتج عنها إصابة 56 شخصاً توفي 6 منهم، وكانت إصابات شخصين منهم بليغة، و11 متوسطة، و37 طفيفة.
وأضافت الإدارة العامة للمرور أن شارع الاتحاد، قد شهد خلال العام الماضي، 29 حادث إصابات، وقع نتيجتها 55 مصاباً توفي منهم 3 أشخاص، وكانت إصابات 4 منهم بليغة، و18 متوسطة، و30 طفيفة، بينما شهد شارع الوصل 24 حادث إصابات، نتج عنها إصابة 36 شخصاً توفي منهم 3، وكانت إصابة أحدهم بليغة، وإصابات 8 منهم متوسطة، و24 طفيفة، في حين سجل شارع خدمات الشيخ زايد 18 حادث إصابات، نتج عنها 24 إصابة توفي منهم شخصان، وكانت إصابة أحدهم بليغة، و 12 متوسطة وإصابة 9 منهم طفيفة.
كما شهد شارع خالد بن الوليد 19 حادث إصابات، نتج عنها 24 إصابة توفي 3 منهم، وكانت إصابات 17 طفيفة، و3 متوسطة، وأصيب شخص واحد إصابة بليغة، بينما شهد شارع المنخول 16 حادث إصابات، أسفرت عن 18 إصابة، أدت إلى وفاة شخص، و4 إصابات متوسطة، و13 إصابة طفيفة، ولم ينتج عن حوادث الإصابات في شارع الخليج التي بلغ عددها 15 حادثاً، أية وفاة، في حين سجلت 4 إصابات بليغة، و6 متوسطة، و9 إصابات طفيفة.
دبي ـ سعيد الصوافي
شرطة دبي تحقق أعلى معدلات الاستجابة لاتصالات الجمهور
افتتح المقدم أحمد شهيل مدير غرفة القيادة والسيطرة بالوكالة في الإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي، الدورة الخامسة من ورش عمل تلقي البلاغات، التي يخضع لها رجال الشرطة المستجدون العاملون في الغرفة، بهدف رفع كفاءتهم وتوجيههم للعمل المهني المحترف في الغرفة، سواء من خلال التعامل مع الأجهزة والمعدات الحديثة، أو من خلال صقل شخصياتهم للتعبير عن رجل شرطة دبي بشكل نموذجي مثالي، إضافة إلى فهم الخطط الاستراتيجية لشرطة دبي والخطط التنفيذية للإدارة العامة للعمليات وقسم تلقي البلاغات.
وحث في كلمته خلال افتتاح الورشة، المشاركين على الاستفادة من المعلومات التي تطرحها، منوهاً بأهمية وحساسية العمل في هذا الموقع، الذي يعد المدخل الأول لعدد كبير من الخدمات الأمنية، التي تقدمها شرطة دبي لأفراد الجمهور، مؤكداً أن كفاءة العاملين في هذا الموقع تعطي أفراد الجمهور المتصلين انطباعاً إيجابياً عن الجهود الكبيرة، التي تبذلها شرطة دبي لحفظ أمنهم واستقرارهم.
من ناحيته عبر الرائد عادل علي محمد السميطي رئيس قسم تلقي البلاغات المشرف على الدورة، عن سعادته بتحقيق غرفة القيادة والسيطرة، أحد أهم أهداف الخطة التنفيذية للعام الجاري، وذلك بسرعة الرد على اتصالات أفراد الجمهور، الذين يلجأون إلى هاتف النجدة 999.
مشيراً إلى أن تجاوب العاملين في الغرفة مع اتصالات أفراد الجمهور كان بعد 8 رنات للهاتف عام 2004م، وتحسن العدد خلال العام الماضي ليصل إلى التجاوب مع اتصالات الجمهور بعد 5 رنات للهاتف، بينما بلغ المعدل خلال الأشهر الستة الأولى هذا العام، 3 رنات فقط بالنسبة إلى 70% من الاتصالات، و4 رنات بالنسبة إلى 20% من الاتصالات، بينما بلغ معدل الاتصالات التي رد عليها موظفو الغرفة بعد 5 رنات 5% فقط من العدد الإجمالي للاتصالات.
