حملت الجولة الخامسة للاستبيان الذي تجريه «البيان» مع شرائح متنوعة من المواطنين أراء متعددة ومختلفة بشأن خطوة الانتخابات لنصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي التي دخلت الدولة في غمارها مع الإعلان عن قائمة تضم 6689 مواطنا ومواطنة يمثلون الهيئة الانتخابية التي منحت حق الانتخاب والترشيح، بعض هذه الآراء أشارت إلى أن القائمة اقتصرت على أشخاص دون غيرهم، مع إغفال طاقات مجتمعية عديدة معتبرين هذه القضية مظهرا سلبيا للانتخابات المقبلة.

فيما رأى آخرون أن منح عدد محدد من المواطنين حق الانتخاب والترشيح قضية طبيعية انطلاقا من عدم قدرة جميع المواطنين على تحمل هذه المسؤولية.

ريم عبد الرحمن .. طالبة جامعية قالت بأنها لا توافق كليا على الطريقة التي تتم بها الانتخابات، حيث ان هناك اقتراحات أخرى كان من الممكن أن تنفذ للوصول إلى وضع انتخابي أفضل، وتضيف بأنها وعلى الرغم من موافقتها على منح حق الانتخاب لأشخاص محددين كون ليس جميع المواطنين مؤهلين وقادرين، إلا أنها ترى ان ذلك لا يعني أن يقتصر الأمر على هذه الأسماء، وعلى ذوي المناصب المعينة، أو التي ترتبط بعلاقات ومعارف في أوساط معينة.

وحول ايجابيات النظام الانتخابي الجديد، قالت بأنه يمنح أبناء المجتمع فرصة للاختيار، وخدمة الوطن بطريقة أفضل، فيما رأت أن سلبياته تتمثل في تحديد نسبة معينة للتصويت.

وفيما يتعلق بالقائمة التي تضمنت أسماء الهيئة الانتخابية، قالت ريم عبد الرحمن بأنها لا تستطيع أن تؤكد ما إذا كانت عادلة أو لا، انطلاقا من كون الأسس التي بنيت عليها القائمة غير معلومة بالنسبة لها، مشيرة إلى أن العديد من المثقفين في المجتمع قد تم إهمالهم.

واعتبرت ريم عبد الرحمن انه لا وجود حقيقيا للمرأة في الانتخابات، ولا يمكن وصفه إلا بالمكانة الرمزية، مؤكدة ان الجهات المعنية لم تراع إيجاد مساواة بين الرجل والمرأة في الانتخابات.وحول برنامجها الانتخابي لو كانت مرشحة، قالت بأنه سيكون شعاراته الأساسية .. لحياة ديمقراطية أفضل.

وقالت فاطمة عبيد الزعابي.. طالبة جامعية ان ما حصل لجهة منح أشخاص محددين حق الانتخاب والترشيح يعد مسألة منصفة وعادلة، لأن التجربة الأولى يجب أن تكون ناجحة.

مؤكدة وجود نقص في الوعي الانتخابي لدى المواطنين ما يجعل من تكثيف الجهود من قبل لجنة الانتخابات ضروريا، مشيرة في هذا الإطار إلى عدم امتلاكها أي خلفية عن الأشخاص الذين شملتهم القائمة، وبالتالي لا تستطيع أن تبدي رأيا بها، فيما اعتبرت أن فتح الباب للمرأة في هذه الانتخابات دليل على التقدير الذي تحظى به في المجتمع.

وحول القضايا التي ترى أنها جديرة بالاهتمام من قبل المجلس الوطني في جلساته المقبلة، أشارت إلى قضايا التعليم والبطالة.

منى احمد النوخذا آل علي.. طالبة جامعية أكدت صحة إسناد مهمة الانتخاب والترشيح لأشخاص محددين، مشيرة إلى أن ابرز سلبيات النظام الانتخابي الحالي تتمثل في كون الانتخابات تشمل نصف الأعضاء فقط ، مع تعيين النصف الآخر، معتبرة أن هذه التجربة تتيح للمواطن إبداء الرأي والمشاركة في شؤون الدولة والمجتمع.

وحول القائمة الانتخابية، قالت آل علي ان الأشخاص الذين اشتملت عليهم مؤهلون جميعا لهذه المهمة، مضيفة بأنها جاءت متوازنة بين جميع شرائح المجتمع.

وتوقعت أن يكون للمرأة دور كبير ومؤثر في الدورة المقبلة للمجلس، الذي سيكون له دور مختلف عن جميع الأعوام الماضية.

وأشارت سارة المهيري.. طالبة جامعية إلى أن احد ابرز سلبيات النظام الانتخابي الحالي تتمثل في العدد المحدد الذي أعطي حق الانتخاب والترشيح، في حين أن الايجابيات له تكمن في منح المواطن الفرصة لخدمة المجتمع بتقديم رأيه واقتراحاته.

وبدورها قالت نوال الشحي .. طالبة جامعية ان سلبيات النظام الانتخابي كانت في التركيز على عدد محدد من الأشخاص للترشيح والانتخاب، فيما كانت الايجابيات في إعطاء المواطن حق الشورى، موضحة أن ما تضمنته القائمة من أشخاص يمثل عددا قليلا بالنسبة للمواطنين.

حارب حسن عبدالله ..المؤهل ثانوية عامة، رأى أن سلبيات النظام الانتخابي الحالي تؤدي إلى تأخير عملية اتخاذ القرار بشأن القضايا المختلفة، مشيرا إلى أن الخيار الأفضل لتحديد أشخاص معينين للانتخاب والترشيح كان في منح جميع المواطنين هذا الحق، معتبرا أن القائمة كانت إجمالا جيدة، ودور المرأة مميز في هذه الانتخابات.

محمد حسن.. طالب في تقنية الطلاب العليا قال ان الطريقة التي ستتم بها الانتخابات جيدة، وان منح عدد محدد حق الانتخاب والترشيح مقبول كون التجربة جديدة على الشعب الإماراتي.

إضاءة:

فتح الباب للمرأة في هذه الانتخابات دليل على التقدير الذي تحظى به في المجتمع.

دبي ـ هند الشامسي وأسماء الزعابي