طالبت حصة سعيد المطروشي عضو الهيئة الانتخابية في إمارة دبي عدم الالتفات لصغائر الأمور عندما تكون القضايا المطروحة كبيرة، وذلك رداً على سؤال «البيان» لها حول موقفها من منح عدد محدد من المواطنين حقوق الترشيح والانتخاب، مشيرة إلى أن هذا العدد تم اختياره بعناية فائقة.

وعقب دراسة متأنية لكل فرد فيها، مؤكدة بأن الوقت لا يزال مبكراً على الحديث عن سلبيات التجربة وأخطائها في كل المراحل التي مرت بها، لافتة إلى أن احتمال الخطأ وارد في أي عمل بهذا الحجم.

وأوضحت أن خطوة الانتخابات لعضوية المجلس الوطني الاتحادي كانت محل ترحيب من أبناء الوطن كبيراً وصغيرا وعلى اختلاف مستوياتهم الثقافية، مشيرة إلى تفاول الجميع بإمكانية توصيل أصواتهم بما تحمله من معاناة وأفكار واقتراحات لتحسين الوضع المعيشي، وحل المشكلات الراهنة التي يعاني منها المجتمع الإماراتي. وحول الأسماء التي تضمنتها القائمة، قالت المطروشي:

إن المتتبع العادي للانتخابات يمكنه أن يرى بأن القائمة جاءت شاملة لمختلف شرائح المجتمع وعلى اختلاف النواحي الاجتماعية والثقافية، ما يدل على الحرص الشديد من أولي الأمر للوصول إلى عموم أبناء الوطن والاستماع لآرائهم، ومنحهم حرية الاختيار، الأمر الذي من شأنه تقدمي صورة ايجابية عن الدولة، والتي تحمل مضمونا محددا يتمثل في قرب القائد من شعبه، وحرصه الدائم على تحسين أوضاعهم، وتحقيق أفكارهم البناءة لخدمة الوطن والمواطن.

دبي ـ خالد اللوباني