أعلن عبدالله أحمد بن تركية الفلاسي عضو الهيئة الانتخابية لإمارة دبي، عن ترشيح نفسه لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في الانتخابات التي ستجري في دبي في الثامن عشر من ديسمبر المقبل.
يطرح الفلاسي برنامجاً انتخابياً شاملاً يتضمن سبعة محاور أساسية يسعى إلى تحقيقها على أرض الواقع بتضافر كل الجهود المخلصة لهذا الوطن تحت شعار( لأبدأ المبادرة بنفسي أولاً) بهدف إيجاد حلول عملية قابلة للتطبيق، وحسب اختصاصات المجلس الوطني الاتحادي.
وتوجّه المرشح عبدالله أحمد بن تركية بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بإطلاق وتبني فكرة الانتخابات في الدولة لتحقيق أرضية ترتكز على الديمقراطية والاختيار الحر لنصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي.
وانطلاقاً من أهمية المجلس الوطني الاتحادي في التعبير عن صوت المواطنين وأمانيهم، فإنه سيعمل على مد الجسور بين المواطنين والمسؤولين في الحكومة، والمطالبة الجادّة في الدفاع عن حقوق المواطنين وقضاياهم، وعدم إدارة الظهر لهم بعد الوصول إلى أروقة المجلس.
وأكّد المرشح أنه كصاحب تجربة بدأها في قطاع التعليم والمتوّجة بالحصول على جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وكذلك في القطاع الصناعي من خلال نجاح مشروعه الصناعي الأول في الشرق الأوسط، المتمثّل بتصنيع صفائح الفولاذ (ستانلس ستيل) .
وتصديرها إلى الخارج، سيكرّس خبرته في هذين المجالين بتقديم مقترحات وحلول للقضايا التي تعترض مسيرة التقدّم والتنمية في الدولة للوصول إلى مجتمع إماراتي راقٍ تتحقق أهدافه بجهود أبنائه المخلصين بوضع اليد على الجرح، والعمل على معالجته كلياً بتقديم حلول شافية ودائمة بدلاً من الحلول المؤقتة التي تستنزف طاقات البلد ولا تعود عليه بالنفع المطلوب.
وأضاف بن تركية أنه من السهل التحدّث كثيراً.. ولكن من الأصعب أن تكون واقعياً وتحقق ما تريد. معتبراً أنّ أهم خطوة هي البدء بالمبادرة بالذات لتكون قدوة للآخرين وفق سعي دؤوب للوصول بالوطن والمواطن إلى مكانة لائقة بين الأمم الراقية.
وأوضح الفلاسي أن مبادراته تنطلق من دعوة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واستذكاراً لتوجيهاته السامية ووفاءً لذكراه الغالية ودعوته للمشاركة الجماعية والتكاتف والمساهمة في النواحي الاجتماعية والتسهيل على المواطنين في التعليم والزواج والعلاج، وغيرها من متطلبات الحياة.
ويستعد الفلاسي حالياً لافتتاح أكبر مدرسة في الإمارات برسوم مدروسة تلبي إمكانيات ذوي الدخل المحدود..وذات منهاج تعليمي متطور متوافق مع التقدم العلمي. وسيُعلن عن تفاصيل هذا المشروع لاحقاً. كما بادر المرشّح أيضاً إلى تخصيص صالتين مجانيتين لإقامة الأفراح، تم تجهيزهما باللوازم الأساسية، إسهاماً منه في تخفيف أعباء تكاليف الزواج على المواطنين، وتشجيعاً للآخرين للإعلان عن مبادراتهم لخدمة الوطن والمواطن.
وركّز المرشح في برنامجه الانتخابي على قضايا الشباب، والمرأة باعتبارها تشكّل نصف المجتمع، والمسؤولة عن تنشئة الجيل ورعاية الأسرة، إذ أثبتت قدرتها في كل المجالات التي خاضتها إلى جانب الرجل في عمليات البناء والتنمية الاقتصادية والصناعية، ومشجعاً لها على دخول معترك الحياة السياسية وأحقيتها في الترشيح والانتخاب.. كما اقترح حلولاً لمشاكل المطلقات والأرامل بتأهيل القادرات منهن بالعمل في القطاع العام والخاص بدل الاكتفاء بتقديم المساعدات المادية لهنّ.
يُذكر أن المرشح عبدالله أحمد بن تركية الفلاسي ضابط متقاعد من مواليد دبي سنة 1961 وحاصل على البكالوريوس في العلوم الشرطية من دولة الكويت، وليسانس الحقوق في كلية شرطة دبي..
ويعمل حالياً في مجالي التعليم والصناعة، حيث أنشأ مدرسة الحصن الخاصة في دبي، ومصنعاً لتصنيع صفائح الفولاذ( ستانلس ستيل).وهو متزوج ولديه أربعة أبناء.
دبي - عادل السنهوري