«لا لمن كانت مصلحته الشخصية في المقدمة».. هذا هو العنوان الذي اجمع عليه من شملهم استبيان «البيان» رداً على سؤال: لمن ستصوت في الانتخابات المقبلة؟

حيث واصلت «البيان» استطلاع آراء المواطنين عبر أسئلة تشمل العديد من القضايا المرتبطة بانتخابات أعضاء المجلس الوطني التي تشهدها دولة الإمارات للمرة الأولى...

يقول محمد مراد احمد عيسى الذي يحمل شهادة الثانوية العامة، ويعمل موظفا في إحدى المؤسسات الحكومية انه سيصوت لمن سيكون شعاره مصلحة الوطن والمواطن، ولا يكون شعاره المصلحة الشخصية، ومنح الحظوة للأقارب عندما يجلس على كرسي العضوية في المجلس.

مشيراً إلى أن الطريقة التي ستتم بها الانتخابات جيدة، ومنح حق الانتخاب والترشيح لعدد محدد من الإماراتيين كخطوة أولى مسألة مفهومة، خاصة وأن غالبية الأسماء التي تضمنتها القائمة مشهود لها بالكفاءة والنزاهة.

وأشار إلى أن ابرز ايجابيات النظام الانتخابي الحالي في الدولة يتمثل في الوعي الشعبي الواضح بأهمية الانتخابات، والحرص من الجميع على إنجاح التجربة، وأوضح ان جميع من تعامل معهم ومن هم في محيطه يتحلون بالوعي الانتخابي الكبير، لافتا إلى ضرورة قيام لجنة الانتخابات بتكثيف نشاطاتها لجهة عقد المزيد من الندوات لرفع الوعي الشعبي بالانتخابات انطلاقا من تدني وعي بعض الفئات تجاه القضية.

مؤكدا ان المثقفين والأكاديميين ليسوا بغائبين عن قائمة الانتخاب والترشيح حيث شملت العديد منهم، وفيما يتعلق بموقع المرأة الإماراتية في القائمة، قال عيسى:

انها حصلت على مكانة كبيرة تستحقها، وستؤهلها للعب دور كبير في يوميات المجلس ومناقشة القضايا الاجتماعية المختلفة التي باتت تشكل هاجسا في المجتمع الإماراتي عقب الطفرة الاقتصادية الكبيرة، مشيراً إلى أن توقعاته لجهة انجازات المجلس الوطني المقبل تدعو للتفاؤل انطلاقا من تغير الدور ودخول دماء شابة إليه ستضيف الكثير.

ثقة المواطن

عبدالله خليفة الموظف الحكومي قال إنه سيصوت لمن يستحق ثقة المواطن، وسيحصل عليها فقط من يحمل قضايا الناس ويدافع عنها، مشيراً إلى أن الأولويات الواجب على المرشحين العمل من اجل تحقيقها تتمثل في توفير مساكن للمواطنين، وفرص عمل لهم عبر توطين الوظائف الحكومية.

ويرى أن الوعي الانتخابي لدى المواطنين متدن ويحتاج إلى المزيد من تكثيف الحملات التوعوية من قبل اللجنة الانتخابية، مؤكدا ان القائمة كانت جيدة وشهدت تواجدا واضحا للمثقفين.

وفيما يتعلق بالمرأة وموقعها، أشار إلى أنها حصلت على مساحة كبيرة، وستكون لها بصمة واضحة على أعمال المجلس ومناقشاته المقبلة، والذي سيكون له دور مهم في حياة المواطنين.

قائمة جيدة

محمد علي خماس الطالب الجامعي أكد بدوره انه سيصوت للشخص الذي يشعر انه يمثل طموحاته كمواطن، ويدافع عن قضاياه بكل جرأة وشجاعة، مشيراً إلى أن الطريقة التي ستتم بها الانتخابات آمنة وبعيدة عن أي احتمال للتلاعب والغش. وأوضح أن منح حق الانتخاب لعدد محدد من المواطنين مسألة مفهومة تماما كونها تجربة جديدة، لافتا إلى أن ابرز ما تحمله هذه التجربة من ايجابيات يتمثل في انتشار الوعي الانتخابي بين المواطنين، مع تأكيده على ضرورة اهتمام لجنة الانتخابات بزيادة أعداد الندوات التثقيفية حول الانتخابات.

وحول قائمة المرشحين والهيئة الانتخابية قال خماس :انها جاءت متوازنة ومثلت كل المستويات في المجتمع ولم تغفل مطلقا الأكاديميين والمثقفين، مشيراً إلى أنها قائمة مرضية.

وأضاف ان موقع المرأة في القائمة جاء مميزا ومنسجما مع دورها الحقيقي في المجتمع وهو ما يبشر بالكثير الذي ستقدمه المرأة في دورة المجلس الوطني المقبلة وغيرها من الدورات، مؤكدا ان الجهات المعنية كانت منصفة تماما في المساواة بين الرجل والمرأة في الانتخابات.

أما عن الأولويات التي كان سيشتمل عليها برنامجه لو كان مرشحا، فأشار إلى قضية التعليم التي تحتاج إلى المزيد من الاهتمام.

دور مهم للمرأة

فيصل الظهوري الذي يحمل مؤهل الثانوية العامة ويعمل موظفا في إحدى المؤسسات الحكومية قال انه سيصوت للأشخاص المؤهلين الذين يحملون على عاتقهم متابعة قضايا المواطنين بجدية متناهية ويغلبون القضايا العامة على قضاياهم الشخصية، مشيرا إلى انه يتفهم منح عدد محدد من أبناء الإمارات حق الانتخاب والترشيح كونها التجربة الانتخابية الأولى في الدولة، أما عن الايجابيات التي يشتمل عليها النظام الانتخابي الجديد في الدولة، فرأى أن الانتخابات بحد ذاتها إضافة مهمة للحياة السياسية.

واعتبر أن الوعي الانتخابي للمواطن مازال قاصرا عن مواكبة التجربة ويحتاج إلى المزيد من التوعية والتثقيف، أما القائمة التي تضم المرشحين والهيئة الانتخابية فأشار إلى أنها جيدة إلى حد ما، مع تأكيده ان المرأة موجودة بقوة في القائمة وفي الحياة السياسية والاجتماعية، وسيكون دورها مميزا في الدورات المقبلة للمجلس الوطني الذي يرى خماس أن أداءه سيكون لافتا خلال الأعوام المقبلة.

الحاجة للتوعية

عبدالله حسن الذي يحمل مؤهلا جامعيا، ويعمل موظفا أشار إلى انه سيمنح صوته لمن كانت المصلحة العامة نصب عينيه وليست المصلحة الشخصية وخدمة عائلته وأقاربه.

وحول ايجابيات النظام الانتخابي قال انه سيؤدي لخدمة مصالح الأفراد والمجتمع وفق طريقة وأسلوب جديد لا يتيح لمن تسول له نفسه التلاعب بأصوات الناخبين، مؤكدا ان الوعي الانتخابي للمواطن جيد قياسا بكونها التجربة الأولى في الدولة على هذا الصعيد إلا أن الأمر كما يراه يحتاج إلى مزيد من الدعم والتوعية.

وفيما يتعلق بالقائمة، أشار إلى أنها عادلة ومتوازنة جدا وتشمل كل المستويات، ولا ينقصها المثقفون والأكاديميون، لافتاً إلى أن المرأة الإماراتية نجحت في الحصول على موقع مهم، ولم تقصر معها الجهات المعنية في المساواة بينها وبين الرجل، ما سيمنحها دورا كبيرا تستطيع أن توصل صوتها إلى أعلى المستويات ومناقشة قضاياها المختلفة بجرأة وشفافية.

التصويت للأغلبية

ميثة عبدالله يوسف الطالبة الجامعية قالت إنها ستصوت للأشخاص الذين سيحصلون على أغلبية الأصوات، انطلاقا من وعي شعب الإمارات الذي لا يمكن أن يمنح صوته إلا للأشخاص المؤهلين والذين سيخدمون المصلحة العامة.

دبي ـ حنيفة حسن وميثاء حسن