أعلنت الدكتورة طرفة الشيبة خميس الشرياني عضو الهيئة الانتخابية عن إمارة أبوظبي والحاصلة على درجة الدكتوراه في علوم البيئة ترشحها لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في الانتخابات المقبلة إيمانا بأهمية دور المرأة في الحياة السياسية بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها وأكدتها على الصعيد العملي في توليها الوظائف بمختلف القطاعات وتبوئها المناصب القيادية الرفيعة ووصولها إلى درجة وزيرة.
وأضافت إن ترشحها للمجلس يأتي حرصا منها على تأكيد وترسيخ المكتسبات التي حققتها المرأة في الإمارات والتي أهلتها للحصول على ثقة القيادة السياسية في البلاد بفتح المجال أمامها بالدخول إلى المجلس الوطني وإتاحة الفرصة لها بالترشح للمجلس الوطني مشيرة إلى أنها تريد أن تظهر للعالم الدور الفعال الذي يمكن أن تلعبه المرأة في الدولة وبأنها عنصر نافع ومفيد لبلدها وللمواطنين من الجنسين الرجال والنساء على حد سواء.
وأوضحت الدكتورة طرفة الشرياني أن برنامجها الانتخابي يعتمد بشكل أساسي على العمل والخوض في مختلف القضايا التي تهم الوطن والمواطنين وتمس حياتهم اليومية ومحاولة إيجاد حلول للمشاكل التي يعاني منها الغالبية العظمى من المواطنين وخاصة الخدمات التي تراجع مستواها وتضررت ولم تعد تواكب التطورات التي تشهدها الدولة والطفرة التي حققتها عملية التنمية على مدار السنوات الماضية.
وذكرت أن أول القطاعات التي ستنال اهتمامها هما قطاعا الصحة والتعليم نظرا لارتباطهما المباشر بالإنسان وتنميته حيث ستولي اهتماما متزايدا بتوفير وتطوير الخدمات الصحية بشكل يناسب تطور الدولة حيث لا يعقل أن يكون هناك مواطن على ارض الدولة يعاني من عدم حصوله على الخدمات و الرعاية الطبية أو يجد صعوبة في الحصول عليها وخاصة في المناطق النائية.
ولذا فإنها ستطالب بإقامة المراكز الصحية الحديثة والمجهزة في تلك المناطق. وأضافت: قطاع التعليم يواجه الكثير من التحديات التي أثرت على مخرجاته بشكل سلبي على الرغم من ان الدولة لم تقصر في الاهتمام به وتوفير ما يحتاجه من موازنات وتجهيزات وبنية تحتية متكاملة من مدارس وكليات ومعاهد وغيرها إلا أنها لم تستغل بالشكل المطلوب ولذلك فإنها ستدعو إلى ضرورة تسخير الإمكانيات المتاحة لقطاع التعليم من اجل خدمة العملية التعليمية والارتقاء بها ودفعها للأمام.
وقالت إنها ستسعى إلى العمل على دعم المرأة العاملة ومساعدتها في على الإنتاج والإبداع في مجالات عملها المختلفة من خلال توفير بعض الخدمات لها لرعاية أطفالها من خلال تشجيع إقامة دور الحضانة في مقار العمل المختلفة لتوفير الحماية لهم بدلا من تركهم في دور حضانة منفصلة عن العمل وتعرض الأمهات للقلق والخوف وهم بعيدا عنهم مما يؤثر علي أدائهن للعمل وتأثيره سلبيا اضافة إلى تشجيع المرأة على الاهتمام بشؤون البيت وتربية أولادها من خلال منحها مرونة اكبر في الحصول على الاجازات.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد