وقعت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة أمس بمكتبها بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة مذكرة تفاهم بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بإمارة الشارقة.

وشاركت في توقيع مذكرة التفاهم ممثلة جانب جامعة الدول العربية المستشارة منى سمير كامل مديرة إدارة الأسرة والطفولة بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية وبحضور الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائبة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ونورة النومان مديرة مكتب الشيخة جواهر القاسمي وصالحة غابش الأمينة العامة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة وعلياء غنام مسؤولة قسم الطفولة بإدارة الأسرة والطفولة بالأمانة العامة بجامعة الدول العربية.

وعبرت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي عقب توقيع المذكرة عن مباركتها لهذه المبادرة التي تأتي ضمن مجموعة مذكرات التفاهم التي يعقدها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة من أجل التواصل مع المؤسسات والجهات المحلية والعربية الدولية. وأعربت عن أملها بأن يتم تفعيل المذكرة لما يخدم ويدعم الدور الذي يقوم به المجلس الأعلى بكافة المجالات خاصة فيما يتعلق بالأطفال والأسرة.

وأكدت الشيخة جواهر أن جامعة الدول العربية تعد مؤسسة سباقة في مجال خدمة الأسرة والمجالات التي تهم المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وبالتالي فان بإمكان المجلس أن يستفيد من خبراتها على كافة الأصعدة حتى مجال الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

وحول آلية تنفيذ بنود المذكرة أوضحت الشيخة جواهر القاسمي أن الأمانة العامة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة ستقوم بتشكيل فريق عمل ليقوم بذلك يسبقه اجتماع تحضيري سيضع تصورا لسبل التعاون المشترك مشيرة إلى أن كل مجتمع لا يخلو من المشاكل الاجتماعية.

وقالت إن من شأن عقد مثل هذه الاتفاقية أن يخرج بعمل المجلس الأعلى من الإطار المحلي إلى النطاق العربي مما يغني خبراته وتجربته فطموحنا الارتقاء بالمستوى المعيشي للأسر بالمجالات الصحية والتثقيفية والاجتماعية والمجالات الأخرى إضافة للارتقاء بما يقدمه المجلس الأعلى بشكل عام.

وأشارت الشيخة جواهر إلى أن مذكرة التفاهم ستشكل مظلة للمجلس الأعلى ودفعة قوية نحو الأمام ونحو العمل بمهنية أكبر وبشكل موسع وتفاعلي.

من جهتها أعربت المستشارة منى كامل عن تفاؤلها بتوقيع الاتفاقية مع المجلس الأعلى الذي يعد من المؤسسات الناشطة جدا والفاعلة ودائمة التمثيل في الملتقيات العربية.

وقالت إن التعاون بين الجامعة وبين إمارة الشارقة ذات التوجه العربي يعد خطوة ايجابية نحو بناء تعاون مثمر بين الطرفين ونتوقع أن يبدأ تنفيذ بنود المذكرة مع بداية السنة الجديدة.

وأشارت إلى أن من أهم بنود الاتفاقية العمل المخلص في مجال الأسرة والطفولة ودعم الخدمات المقدمة سواء الصحية أو الاجتماعية أو الثقافية وتنمية المواهب وعقد الملتقيات العربية بكافة المجالات والتخصصات التي تهم هذا النطاق.

من ناحيتها أكدت صالحة غابش الأمينة العامة بالمجلس الأعلى أن المجلس ينفذ توصية صدرت في احتفالية افتتاحه عام 2005 ضمن مؤتمر مجلس الأسرة والتحدي حيث تم توقيع مذكرات تفاهم مع كل من مكتب سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لشؤون المواطنات والهلال الأحمر وجامعة الإمارات وجامعة الشارقة ومنظمة الأسرة العربية ثم المذكرة الأخيرة مع جامعة الدول العربية وجهات أخرى قادمة.

ويأتي توقيع المذكرة انطلاقا من حرص الطرفين على حماية الأسرة وتماسكها ورفاهيتها وتمتع أفرادها بالصحة النفسية والجسدية وتميزهم في أدائهم لكافة المهام والوظائف المنوطة بهم لضمان مشاركتهم الفاعلة في التنمية الوطنية ورغبة منهما في تنسيق جهودهما المشتركة لتعزيز التعاون فيما بينهما في مجال تنمية الأسرة والمجتمع.

وام