حجزت محكمة الاستئناف الجنائية برأس الخيمة قضية قتل الزوجة المواطنة على يد رجل هندي متسللاً لإصدار الحكم في جلسة حددت لها 28 نوفمبر الجاري.
وفي جلسة الأمس استمعت هيئة المحكمة لإفادة الطبيب الشرعي الذي أكد وجود علاقة بين الاعتداء بالضرب الذي تعرضت له المرأة والوفاة كما رفض أولياء الدم الذين حضروا الجلسة الدية الشرعية مقابل التخلي عن حكم الإعدام وأكدوا على مطالبتهم بالقصاص.
والجاني في هذه الجريمة التي اهتزت لها رأس الخيمة يدعى محمد أسد صالح «هندي الجنسية» الذي دخل الدولة متسللاً ثم انتقل إلى رأس الخيمة وفور وصوله إليها توجه إلى المنزل المجني عليها في منطقة خزام نهاراً بدافع السرقة، وعندما حاولت المرأة مقاومته ضربها، وأثناء هروبها منه لحق بها على السلم وانهال عليها ضرباً بآلة حادة وقبل أن يغادر المنزل أغلق باب السلم لمنع الوصول لجثتها في حين كان أطفالها يلعبون في الفناء الخارجي.
والمثير في الأمر ما حدث بعد ذلك حيث تصادف خروج الجاني من المنزل في أعقاب ارتكابه الجريمة مع مرور دورية للمباحث استرعى انتباه عناصرها ارتداءه لدشداشة خليجية وتحتها ملابس باكستانية وعندما استوقفته فوجئت بدماء تلطخ ملابسه كما عثرت في الحقيبة التي كانت معه على هاتف جوال ومصوغات ذهبية تبين فيما بعد أنها للقتيلة وعندما نظرت محكمة أول درجة القضية أدانت المتهم بالقتل العمد وحكمت عليه بالإعدام.
رأس الخيمة ـ « البيان »