أنقذ فريق جراحة طبي من مستشفى صقر برأس الخيمة بمهارة فائقة مواطنا أصيب في رأسه بضربة بساطور بعدما كان مهددا بعواقب صحية بالغة السوء تتهدد حياته.

فقد اجرى الفريق الطبي الذي قاده أخصائي جراحة المخ والأعصاب الدكتور فارس إبراهيم الخطيب للمواطن حسن علي «23 عاما» الذي وصل إلى المستشفى فاقدا الوعي مجموعة من العمليات الناجحة، وقال الدكتور الخطيب: بالتأكيد فإنه بالنظر إلى الحالة التي وصل بها إلى المستشفى فإن المصاب كتب له عمر جديد.

وبعكس الأشخاص الذين وفدوا إلى قسم الطوارئ في مستشفى صقر يومذاك فقد استرعى حسن اهتمام الجميع بين مصدق ومكذب بعدما تبين انه مضروب في رأسه بساطور لكن بالنسبة لأطباء قسم الحوادث فقد كان الاهتمام منصبا كله على شيء واحد وهو إنقاذ حياته من موت بدا محققاً.

وكما هي العادة دائما فقد جرى على الفور استدعاء الطبيب المعني بالحالة وقد كان وقتئذ الدكتور فارس الخطيب المتخصص في جراحة المخ والأعصاب الذي انتقل إلى قسم الطوارئ لمعاينة الحالة حيث وجه بإدخال المصاب غرفة العمليات على وجه السرعة.

وقد قام الدكتور الخطيب على مدى ثلاث ساعات متواصلة بإجراء عمليات تقطيع ونشر وترقيع وخياطة، وهو يقول: بالطبع فقد كنت وزملائي المعاونون نسابق الزمن ونحن ندير عملا طبيا مضنيا تجنبا للمضاعفات التي نعلمها جيدا جراء ما أحدثه الساطور برأس المصاب من كسر منخسف في عظمة الجمجمة وتهتك في المخ ونزيف داخلي وهذا بالضبط ما تم تلافيه في غرفة العمليات.

وبحسب أخصائي المخ والأعصاب فإن النتيجة المحتملة من وراء ضربة الساطور في أحسن الأحوال الإصابة بنوبات الصرع وحدوث شلل للجسم والتهاب بالعظم والمخ.

وذكر مدير مستشفى صقر عبدالله علي سيفان في هذا الخصوص ان الجميع بمختلف مواقع اعمالهم على قناعة تامة بأنهم يرابطون من اجل انقاذ أرواح أولئك الناس الذين يصارعون المتاعب الصحية وبالتالي فهم يقفون على أهبة الاستعداد لتلبية الاستدعاء الموجه إليهم من الجهات الطبية.

وقال سيفان وهو الرجل الذي يقود جهودا جادة من أجل منح المرضى العافية: بالتأكيد فإن من أجل انجاح كل تلك الجهود وفرت الوزارة ممثلة في إدارة منطقة الطبية كل ما هو ضروري لجلب العافية للمرضى من كوادر بشرية مؤهلة علما وخبرة ومعدات طبية تعمل بتقنية عصرية متطورة.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي