كشف الدكتور هادف الظاهري مدير جامعة الإمارات أن الجامعة أطلقت في العام الجامعي 2006 ـ 2007 أكبر حملة أكاديمية لإعداد المعيدين وتأهيلهم في مختلف التخصصات الأكاديمية، حيث بلغ إجمالي أعدادهم في العامين السباقين 83 معيداً ومعيدة منهم 13 تم قبولهم في الفصل الدراسي الحالي.

وأوضح خلال لقاء عقد صباح أمس مع طلبة الدفعة الجديدة بحضور الدكتور عبد الله الخنبشي نائب مدير الجامعة والدكتور عيسى المطروشي المشرف على برنامج إعداد وتأهيل المعيدين إن جامعة الإمارات تعتبر الجامعة الوحيدة في الدولة التي تتبنى برنامج المعيدين.

والذي ساهم عبر السنوات السابقة في إعداد الكوادر الوطنية الأكاديمية المتميزة التي تتولى حالياً القيام بتنفيذ الخطط والبرامج الاستراتيجية للعملية التعليمية في الدولة إضافة لمساهمتهم في المشاركة الفعلية في إعداد الخطط والدراسات التي تتطلبها برامج التنمية الوطنية وتلبية حاجة الدولة والمجتمع ما يعزز مكانة الجامعة كواحدة من المؤسسات الأكاديمية الوطنية ذات المكانة العلمية المرموقة في المنطقة على ضوء المخرجات التي تقدمها.

وأشار مدير الجامعة إلى أن الجامعة حريصة كل الحرص على ترجمة توجهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة على توفير كل الإمكانات اللازمة لأبناء الدولة الراغبين في متابعة تحصيلهم العلمي العالي في أرقى مؤسسات التعليم والجامعات في العالم بهدف إعداد الكوادر الوطنية المؤهلة للقيام بعملية الارتقاء بالتعليم العالي.

وأضاف أن المهمات الموكلة للمعيد سواء خلال تواجده في الجامعة أو السفر لا تقتصر على المساقات المطروحة التي هي مجرد تحصيل حاصل بقدر ما يكون للمعيد من دور مهم في الحياة العملية والعلمية كممثل لدولته في الخارج من خلال التواصل مع الثقافات والحضارات المتنوعة إلى جانب الدراسة والبحث العلمي، مناشدا الطلبة المعيدين ضرورة الاهتمام بإعداد أنفسهم بشكل جيد للمرحلة المقبلة والارتقاء بقدراتهم العلمية والبحثية وامتلاك ناصية اللغة كوسيلة للبحث والدراسة والتواصل فالمسألة ليست مجرد الحصول على شهادات بقدر ما هي امتلاك قدرات وخبرات ومهارات.

ثم استعرض الدكتور عبد الله الخنبشي بعض الجوانب التي تهم المعيدين في حياتهم الدراسية في الخارج، مشيراً إلى أن الجامعة حرصت على اختيار أفضل الجامعات في العالم لابتعاث المعيدين إليها، مؤكداً ان دور المعيد يتخطى دور الوظيفة التقليدية في التدريس والمحاضرات إلى المساهمة في الحياة العملية والتنمية الوطنية فالمعيد يحمل رسالة وطنية يجب تعزيز دورها ومكانتها.

كما استعرض الدكتور عيسى المطروشي المشرف العام على برامج إعداد وتأهيل المعيدين حقوق وواجبات المعيد خلال الدراسة في الخارج والعمل داخل الجامعة وقدم شرحاً للائحة المعيدين، مشيراً إلى أن الجامعة أطلقت برنامج المعيدين كواحد من أهم وأفضل البرامج الأكاديمية في المؤسسات التعليمية وتنفرد به على مستوى الدولة، لافتاً إلى أن البرنامج استقطب قرابة 83 معيداً ومعيدة من مختلف التخصصات الأكاديمية التي تحتاج إليها الجامعة والدولة بشكل عام.

وبلغ عدد المعيدين الجدد في الفصل الدراسي الأول 13 معيداً ومعيدة من مختلف التخصصات وهم: موزة الطنيجي، شيخة القاضي، ناصر البدواوي، باسم محمد عبدالله النمر، علي سيف النقبي،عدنان صالح النمر، سالم علي آل علي، ديين سالم الكعبي،خالد عبد الرحيم الملا،إبراهيم جابر آل علي، حمد اليحيائي، خميس العبدولي، عبدالله حسن الشاعر.

فيما بلغ عدد المعيدين في العام الجامعي 2006 ـ 2007 83 معيداً منهم 16 في كلية العلوم الإنسانية، 6 في كلية العلوم، 4كلية التربية، 6 كلية الإدارة والاقتصاد 9، في الشريعة والقانون، 2الأغذية والزراعة، 9 هندسة، 16 كلية الطب، 6تقنية معلومات بالإضافة إلى 13 معيداً جديداً، ويبلغ عدد المعيدات 30 معيدة أغلبهن من كلية العلوم الإنسانية حيث بلغ عددهن 11 معيدة.

العين ـ داوود محمد