أكد يوسف عبدالله علي الشرهان عضو الهيئة الانتخابية في إمارة دبي أن عدم منح المرشحين الوقت الكافي تمهيدا لإطلاق برامجهم الانتخابية، وإعلان تفاصيلها على الناخبين سيخلق عدد من السلبيات تطال البرامج الانتخابية للمرشحين لجهة عدم قدرة المرشح على دراسة كافة تفاصيل القضايا التي سيتبناها في برنامجه الانتخابي ما يظهرها ضعيفة أمام الناخبين الذين سيتأثرون سلبا أيضا جراء ذلك.
بالإضافة إلى عدم تمكنهم من الاطلاع على كافة التفاصيل وكافة البرامج الانتخابية المطروحة، الأمر الذي قد يؤدي إلى هدر غير مقصود لحقوق بعض المرشحين، مشيرا إلى أن الدول المختلفة التي تعتمد الانتخابات في الحياة السياسية لديها تمنح المرشحين وقتا كافيا لإنجاز برامجهم الانتخابية، وطرحها على الناخبين قد يصل إلى العامين.وأوضح أن القاسم المشترك بين أعضاء القائمة الانتخابية تقريبا أن جلهم من الموظفين الذين قد لا تسمح لهم ظروفهم انجاز مواءمة دقيقة بين عملهم ومتابعة انجاز برامجهم وحملتهم الانتخابية.وفيما يتعلق بإدخال مفردة الانتخابات إلى الحياة السياسية في الدولة، قال الشرهان: إن هذا الأمر يعد خطوة كبيرة في تاريخ الإمارات التي نجحت خلال الأعوام الماضية في تحقيق نهضة اقتصادية واجتماعية هائلة، وكانت تنتظر استكمال حلقة التطور والتميز الذي جعلها مثالا يحتذى عالميا بإنجاز التطور على الصعيد السياسي متمثلا بانتخابات المجلس الوطني، مؤكدا بأنه وخلال دوراته المقبلة سيقدم انجازات اجتماعية وسياسية واقتصادية مهمة للوطن والمواطن عبر دخول أعضاء جدد يمتلكون الكثير من القدرات والإمكانيات العلمية والعملية.
وحول منح عدد محدد من المواطنين حق الانتخاب والترشيح، قال الشرهان: إن الأمر مفهوم تماما في إطار التجربة الجديدة التي تشهدها الحياة السياسية في دولة الإمارات للمرة الأولى، حيث ستكون هذه العملية بمثابة تجربة، وعملية تثقيفية للمواطنين حول القضية، مشيرا إلى أن القيادة السياسية تؤكد بأن الدورات اللاحقة ستشهد تعميم التجربة بالكامل، وتحقيق المزيد والمزيد من الانفتاح السياسي.
وفيما يتعلق بمشاركة المرأة للمرة الأولى في عضوية المجلس الوطني وعبر بوابة الانتخابات، قال: إن هذا الأمر يعد انجازا وتطورا لافتا في الحياة الاجتماعية والسياسية ودليل صحة وعافية للمجتمع الإماراتي الذي يمنح نصفه الآخر حريات واسعة وحقوق مازالت حلما في العديد من الدول.
مؤكدا بأن المرأة سيكون لها دور مؤثر ومهم في جلسات ومناقشات المجلس المقبل وسينعكس ذلك بشكل ايجابي على صعيد إجراء تشخيص دقيق وبالتالي الوصول إلى وضع الحلول للعديد من القضايا الاجتماعية وخاصة تلك المتعلقة بالمرأة والأسرة جراء وجود الطرف الأساسي للقضية وهي المرأة في ميدان الحوار والنقاش للقضية.
وأشار الشرهان إلى أنه كان يتمنى أن يشارك في هذه الانتخابات كمرشح إلا أن ظروفه الخاصة وارتباطاته ببرنامج الدراسات العليا حالا دون هذه المشاركة، مؤكدا بأنه سيكون جاهزا لهذه المهمة خلال الدورة المقبلة للمجلس انطلاقا من قناعته بضرورة التزام كل مواطن بدوره.
وعدم التهرب من المسؤولة بتلبية نداء الواجب، مشيرا إلى انه سيمنح صوته للشخص الذي يظهر انتماء حقيقيا لوطنه، بتقديم كل جهده ووقته لخدمة المواطن والدفاع عن قضاياه.
وفيما يتعلق بالقضايا الأساسية التي كان سيشتمل عليه برنامجه الانتخابي لو كان مرشحا لعضوية المجلس، أشار إلى أنها بالتأكيد ستتضمن القضايا الأساسية في المجتمع والتي يستمر طرحها بشكل مستمر، كالتركيبة السكانية والازدحام، وظاهرة انتشار المخدرات، البطالة، مشاكل القروض، والإسكان للمواطنين.
دبي ـ خالد اللوباني
لبنى القاسمي والحافز الانتخابي للمرأة
وصفت صحيفة «نيوروك تايمز» الأميركية معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد في عددها الأخير بأنها «نموذج للمرأة الخليجية العصرية» وهذا الوصف يأتي كشهادة دامغة من أكبر المجلات الأميركية انتشارا في العالم على الصورة الحقيقية للمرأة الإماراتية الخليجية والعربية عامة واعترافا بدورها على المستوى المحلي والعالمي والدعم والتشجيع الذي حصلت عليه في كافة المجالات العلمية والعملية حتى تبوأت مناصب عليا ووصلت إلى منصب الوزيرة.
وبالفعل فكما قالت الشيخة لبنى في حديثها لمجلة نيويورك تايمز «لقد أساءوا فهمنا لأنهم لا يعرفون عنا» لأن الصورة التي يعرفها الغرب عنا هي صورة مشوشة والأسباب عديدة.
واعتقد أن اختيار مجلة في حجم نيويورك تايمز وتأثيراتها في الرأي العام الأميركي والغربي عامة هو مصدر فخر واعتزاز للمرأة الإماراتية وعامل تحفيز وتشجيع للمشاركة وكسب الثقة في الذات وخوض ميادين العمل الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في الدولة لإظهار صورة المرأة الإماراتية الحقيقية للعالم الخارجي.
ولذلك أقول إن الانتخابات الحالية لنصف أعضاء المجلس الوطني فرصة ذهبية للمرأة الإماراتية لتظهر قدرتها على المشاركة الفعالة والتواجد والمنافسة والإقناع واثبات أنها شريك حقيقي في حاضر ومستقبل هذا الوطن بتشجيع ودعم قوي من قيادته الحكيمة وأنها قادمة على طريق العمل السياسي.
خوض المرأة المعترك السياسي خطوة مهمة لمعالجة الخلل الحادث في صورتها لدى الخارج ولكن إذا كان هناك مسؤولية تقع على المرأة فان هناك مسؤوليات أخرى تقع على عاتق الجهات الإعلامية والدبلوماسية لتصحيح صورة المرأة الإماراتية والانتخابات الحالية فرصة هائلة لبدء حملة تصحيح جيدة.
وفي رأيي لابد أن تكون هناك استراتيجية واضحة في هذا الإطار واقترح أن تكون هناك أداة إعلامية محلية تستهدف المشاهد الخارجي عبر برامج خاصة عن المرأة الإماراتية.كما أن هناك دورا للبعثات السياسية في العالم في التوعية اللازمة إضافة إلى دور الجهات المعنية الأخرى مثل دوائر السياحة والطيران في الدولة من خلال مشاركتها الخارجية في المعارض والمؤتمرات.
القضية تحتاج إلى مجهود جماعي من كافة الجهات لتحويل الانجاز الذي حققته المرأة في الدولة إلى واقع يلمسه المحيط الإقليمي والعربي والعالمي .
والانتخابات الحالية فرصة أمام المرأة للتواجد وأن تضع النماذج النسائية الإماراتية المبدعة نصب عينيها كي تكون حافزا لها ولا تحبط نفسها بنفسها، كما قالت الشيخة لبنى للنيويورك تايمز «إننا غالبا ما نحبط أنفسنا بأنفسنا وبأيدينا قبل أن يحبطنا أي شخص».
لجنة الانتخابات تنظم برنامجاً تدريبياً لأعضاء اللجان الفرعية
نظمت لجنة إدارة الانتخابات برنامجاً تدريبياً للجان الإمارات الفرعية يوم الأول من أمس في مبنى غرفة التجارة والصناعة في دبي. ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة ورش عمل وبرامج تدريب وضعتها اللجنة لتجهيز الاحتياجات البشرية وفئات العاملين في العملية الانتخابية المزمع عقدها أيام 16 و18 و20 ديسمبر من العام الجاري.
وتولى التدريب الدكتور سعيد الغفلي الأمين العام المساعد لوزارة شؤون المجلس الوطني الاتحادي ومنسق لجان الإمارات ودعيج خليفة بن جاسم مستشار الانتخابات وشارك رؤساء لجان الإمارات وهم حمد عبيد الشرياني رئيس لجنة أبوظبي وأحمد محمد بن حميدان رئيس لجنة دبي وسلطان علي بن بطي المهيري رئيس لجنة الشارقة وسعيد سيف المطروشي رئيس لجنة عجمان ومبارك علي الشامسي رئيس لجنة رأس الخيمة ومحمد سعيد الضنحاني رئيس لجنة الفجيرة والمستشار راشد جمعة حميد ورئيس لجنة أم القيوين وأعضاء لجان الإمارات السبع.
وتأتي هذا البرامج ضمن سلسلة من البرامج التدريبية لأعضاء لجان الإمارات والموظفين التنفيذيين والمتطوعين وطلاب كليات التقنية العليا والتقنيين ومشرفي المراكز الانتخابية.
وقال الدكتور الغفلي ان اللجنة تسعى من خلال برامجها التدريبية إلى تجهيز وتطوير العنصر البشري في العملية الانتخابية والذي سيكون له التأثير والاحتكاك المباشر والميداني مع المرشحين والناخبين وسيكون للجان الفرعية الدور المركزي من خلال التفاعل مع أعضاء الهيئات الانتخابية والاطلاع على الخطط والترتيبات الموضوعة لإنجاح العملية الانتخابية.
وأضاف الدكتور سعيد إن البرنامج التدريبي يتعلق بالإجراءات التنفيذية للجان الإمارات والتي ستتولى استقبال طلبات الترشح من تاريخ 19 إلى 22 نوفمبر. وتطرق البرنامج أيضاً للتجهيزات اللوجستية الواجب توافرها في مقار اللجان وسيناريوهات تنفيذ جميع مراحل تقديم طلبات الترشح والطعون وطلب الموافقة على الخطة الإعلامية.
ومن جانب آخر تم استعراض الاستمارات الخاصة بالعملية الانتخابية وكيفية التعامل معها من أجل تقديم كل أنواع الطلبات للجان الإمارات. كما تم التأكيد على أهمية تواجد ممثل للجنة الإمارات إضافة إلى الموظفين التنفيذيين خلال فترة الترشح للانتخابات وتم شرح الجدول الزمني بشكل مفصل وتحديد متطلبات كل مرحلة من مراحل هذا الجدول وكيفية تعامل لجان الإمارة مع المرحلة.
(وام)
عضوان جديدان في دبي يتقدمان للمنافسة والعدد يصل إلى 21
تقدم عضوان جديدان في الهيئة الانتخابية في دبي إلى سباق المنافسة في انتخابات نصف أعضاء المجلس الوطني ليزيد العدد إلى 21 عضوا من بينهم 5 سيدات مع توقعات بارتفاع عدد المتنافسين مع اقتراب فتح باب التسجيل يوم الأحد المقبل.
فقد أعلن أحمد جامع القيزي مدير الإدارة الاقتصادية في إتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة وحماد عبد الله بن حماد مدير مراكز خدمة العملاء الفرعية في هيئة الطرق والمواصلات عزمهما الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عند فتح باب تقديم طلبات الترشح رسمياً.
يتبنى القيزي في برنامجه الانتخابي ملفات الحفاظ على الهوية الوطنية وحقوق المستهلك وحماية البيئة.
القيزي لديه خبرة واسعة في تنظيم وإدارة العلاقات بين أطراف الإنتاج المختلفة من أصحاب الأعمال والعمال والحكومة بحكم موقعه ومسؤولياته التي تمتد إلى مجال قضايا المستهلك والغش التجاري.
وقال: إن ترشحي للانتخابات يأتي إيمانا بخدمة وطني وأبنائه ومتابعة شؤونه بما فيها قضايا المستهلك وخاصة فيما يتعلق بحمايتهم من الغش والاستغلال وتزوير العلامات التجارية والسلع المقلدة والارتفاع الغير مبرر لأسعار بعض السلع.
ويؤكد على ضرورة ضبط المواصفات والمقاييس لما لها من أهمية كبيرة في صحة الفرد وحياته وخاصة في سلامة الأغذية والأدوية والسلع الاستهلاكية والأجهزة الكهربائية وقطع غيار السيارات وغيرها.
وأشاد القيزي بقانون حماية المستهلك الذي صدر في شهر أغسطس الماضي وقال إن من شأن ذلك وضع حد لكثير من الظواهر التي أضرت بحقوق التجار والمستهلكين والوكلاء لا سيما فيما يتعلق بمشكلة البضائع والسلع المقلدة أو المزورة والمغشوشة مؤكداً هنا على دور الجهات المعنية بوضع القانون حيز التنفيذ وخاصة وزارة الاقتصاد وتضافر كافة الجهود من غرف التجارة والجمارك والبلديات خاصة وان سوق دولة الإمارات سوق مفتوح وتأتيه السلع من كافة الدول.
كما عبر عن رفضه لممارسات بعض التجار في استغلال الظروف الموسمية والمناسبات الاجتماعية في رفع أسعار السلع الغير مبرر حيث أشار بأن جميع هذه القضايا سوف تكون من أولويات اهتمامه في برنامج عمله الانتخابي وان تبني قضايا المستهلكين بما فيهم التجار أنفسهم تحتاج إلى استراتيجيات عمل وآليات تنفيذ واضحة ومعايير محددة مؤكداً على أهمية دور المواصفات والمقاييس والأجهزة المسؤولة عن رقابة الأسواق في هذا الشأن وقال إنها الأساس الذي يمكن من خلاله ضبط السوق وكذلك الحال بالنسبة لدور دوائر الجمارك بالدولة.
وسلط القيزي الضوء على ضرورة زيادة الاهتمام بمشاريع الحفاظ على البيئة في الدولة وزيادة الأنشطة والمشاريع العملية والفعالة التي تنقل الاهتمام بهذا الموضوع الحيوي من الإطار الإعلامي إلى الواقع العملي والاقتصادي كإنشاء مصانع تدوير النفايات وإعادة تصنيعها وتشجيع المواطنين والمقيمين على التفاعل الايجابي في حماية البيئة من خلال آليات وأطر مختلفة بما فيها دعم جمعيات حماية البيئة وتشجيع الطلبة في مراحل دراستهم الأولى على الانخراط بها مع ضرورة وضع مناهج دراسية تعمل على ترسيخ الوعي البيئي وغرس العادات والممارسات السلوكية الصديقة للبيئة في المجتمع.
وأعرب عن شكره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي أشاع بنظرته الثاقبة ورؤيته الحكيمة جوا من الديمقراطية انطلاقا من مبدأ مشاركة المواطن في تحمل المسؤولية وبناء مستقبل وطنه.
كما أعلن حماد عبدالله بن حماد عضو الهيئة الانتخابية قي دبي مدير مراكز خدمة العملاء الفرعية في هيئة الطرق والمواصلات ترشحه ضمن انتخابات المجلس الوطني المقبل وقال إن طموحه هو الرقي بالكادر الوطني الشاب لأعلى درجات التميز.
وأكد على أن شعاره ليس فقط التشريف ولكن بالدرجة الأولى تكليف ليكون حلقة وصل بين الحكومة والشعب، لافتا إلى أن برنامجه الانتخابي يركز على جيل الشباب وأن هذه الفئة تعتبر الأولى على سلم اهتماماته لأنهم هم عماد هذا الوطن وعليهم تبنى الآمال ويجب محاولة دمجهم في هذا المجتمع للاستفادة منهم .
ومن خبراتهم وعقلياتهم المختلفة للنهوض بهم في مجالات مختلفة تساعد في تطور ونمو هذا المجتمع ولذلك علينا جميعا التكاتف والمساهمة في إعداد الخطط ومختلف البرامج التي تساعد الشباب على تأهيلهم وإكسابهم الخبرة في شتى المجالات. وإيجاد أو البحث عن الحلول المناسبة لحل مشاكل هؤلاء الشباب منها المسكن الخاص والبطالة والتعليم والثقافة وكذلك توطين الوظائف وخلق فرص للمواطنين الشباب في مجالات مختلفة مع مراعاة التركيز على الوظائف المهنية.
دبي ـ عادل السنهوري
المحمود والشامسي يعلنان ترشحهما في الشارقة
أعلن كل من الدكتور محمد عبدالله المحمود أستاذ مساعد بقسم العلوم السياسية جامعة الإمارات ورئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، وعضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة سابقا، ومحمد سعيد الشامسي عضو المجلس البلدي لمدينة الحمرية، خوض انتخابات نصف أعضاء المجلس الوطني المقبل.
وقال د. المحمود إن انتخابات المجلس الوطني تشكل معنى ومغزى في وجدان الإمارات لما تشهده من توسعة المشاركة السياسية من حاضر زاهر إلى مستقبل أكثر تطورا، والإمارات بهذه التجربة تعيد ولادتها المتجددة عبر الزمان لتتخذ من النهضة عنوانا وغاية وعملا ووسيلة تتبلور بين المكان والفعل للوصول إلى الأهداف الكبرى وتحقق الطموحات.
ويضيف أن بتلك الانتخابات تختصر الإمارات عمر إنجازها في لحظة أو إضاءة وتقر بالفضل لصاحب الفضل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه.
وأكد د. محمد المحمود على أن ما نلمسه اليوم من تنمية شملت الإنسان والمكان ليس إلا وسيلة في حد ذاته وغاية لضمان كرامة الإنسان وتوفير متطلبات الحياة من رعاية تعليمية وصحية واجتماعية ومن فرص عمل، مشيرا إلى أن هذا هو شغلي الشاغل وسوف أركز عملي وأجندة خطتي على المواطن بحيث لا نغفل مواطنا محتاجا في أي مجال من المجالات سواء كان في معيشته أم ثقافته وفي صحته أم في عمله.
وكشف د. المحمود عن انه سيتطرق إلى مشكلة البطالة لاسيما أن الحلول المطروحة مازالت دون المستوى الطموح وما هي إستراتيجية الدولة لعلاج هذا الخلل، بجانب تفاوت الخدمات الاتحادية المقدمة وغلائها مقارنة بالخدمات المحلية مما يتطلب إيجاد مظلة تفعل وتدعم من شأن المؤسسات الاتحادية العاملة في كل مدن وإمارات الدولة والاهتمام بالتعليم والصحة .
وأن ترعى المواطنين من ذوي الدخل المحدود مع التأكيد على أهمية العملية الثقافية في صون قيم المجتمع وترسيخ وصقل خامات الإبداع لدى المواطن ورعايتها وإطلاق الفكر من عقاله، خدمة للوطن وللإنسانية بقناعتنا التامة بضرورة خوض معركة الحداثة والتنمية بالوعي المناسب القادر على مواكبة التطور والعصرنة لذلك سأركز شعاري على (وطن مزدهر وعطاء بلا حدود) .
كما نؤكد على دعم جهود المرأة الإماراتية لتخطو خطوات واسعة وجادة في طريق نهضتها فهي نصف المجتمع ويقع على عاتقها عبء كبير لمساعدة المجتمع على التصدي لتحديات العصر المتسارعة فقد أصبحت المرأة عنصرا فاعلا في مختلف مجالات العمل ومساهما نشطا في التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على قاعدة المساواة والتكافؤ في الحقوق والواجبات.
خدمة الوطن والمواطن
ومن جانبه يرى محمد سعيد الشامسي عضو المجلس البلدي لمدينة الحمرية أن خطوة الترشيح لعضوية المجلس البلدي هي في البداية شرف لكل مواطن إماراتي لوضع خبراته في خدمة الوطن والمواطنين، وقال إن وجودي في المجلس البلدي لمدينة الحمرية اكسبني خبرة كبيرة في خدمة المواطنين البسطاء، وكيفية التعامل معهم.
وأوضح الشامسي أن الانضمام إلى عضوية المجلس الوطني الاتحادي ما هو إلا عمل وطني، حيث إن جموع المواطنين يمنحون للمرشح ثقتهم، وأما من جانبي فقد تلقيت العديد من الرسائل والإرشادات من أبناء الوطن لكي أرشح نفسي في الانتخابات بعد أن درج اسمي ضمن أعضاء الهيئة الانتخابية.
وهذا شرف كبير، أتقدم بالتحية والإعزاز إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على الثقة الغالية التي منحني إياها من خلال اختياري ضمن أعضاء الهيئة الانتخابية، متمنيا أن أكون عند حسن ظن سموه وحسن ظن المواطنين. وعن البرنامج الانتخابي، قال محمد سعيد الشامسي:
إن هناك العديد من الزملاء المرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي أعلنوا عن برامجهم الانتخابية، وتبنيهم للعديد من القضايا الوطنية المهمة، لذا لابد أن نكون يدا واحدة في طرح هذه القضايا وألا يركز احد على قضية معينة لمناقشتها، ولكن هناك قضية هامة ولابد من التركيز عليها وهي توفير حياة كريمة لكل مواطن، وهذه القضية تندرج تحتها العديد من المحاور من أهمها الغذاء، وغلاء الأسعار، وموضوع الهجرة العكسية التي تشهدها الدولة منذ سنوات مضت.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز

