تمكنت شرطة دبي من ضبط 50 ألف سائق مخالف منذ انطلاق حملة ضبط المتهورين التي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بداية الشهر الجاري حتى يوم أمس.

وأعلنت الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي عن أن عدد متجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء في الفترة ذاتها قد بلغ 1961 مخالفاً في حين تمكنت أجهزة الضبط الالكترونية «الرادار» من ضبط 30ألفا و341 متجاوزا للسرعة المحددة فيما تنوعت باقي المخالفات بين الخطرة والبسيطة.

وذكرت التقارير التابعة للمرور أن رجال الأمن تمكنوا من ضبط 1272 سائقا متهورا على مختلف شوارع الإمارة حيث تمكن 156 سائقا من الهرب أثناء ارتكابهم الحوادث بينهم 23 شخصا هربوا من شرطي المرور.

وطالبت إدارة المرور سائقي المركبات الذين يتورطون بحوادث بسيطة بإخلاء الطريق، والوقوف على جانبه عند أقرب موقف مناسب للمركبات، والاتجاه بعد ذلك مباشرة إلى أقرب مركز شرطة من موقع الحادث أو أي مركز شرطة آخر من مراكز الشرطة في دبي يتفق على الاتجاه إليه الطرفان.

ووجه العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور، رؤساء أقسام الحركة المرورية في مراكز الشرطة، إلى التعاون مع قائدي المركبات وإرشادهم إلى الخروج عن الطريق والموافقة على انتقال السائقين بمركباتهم إلى أقرب مركز للشرطة عند وقوع حوادث بسيطة، للحصول على تقرير إصلاح المركبة.

وأشار إلى أن الربع الثالث من العام الجاري، شهد وقوع 62 ألفاً و342 حادثاً مرورياً بسيطاً، بمعدل 693 حادثاً يومياً، ما يعني حدوث 693 أزمة مرورية يومياً في حال إصرار طرفي الحادث على البقاء في موقع الحادث، وعرقلة حركة الطريق، مشيراً إلى أن التزام أطراف الحوادث البسيطة باتباع التعليمات الجديدة سيحول دون الحاجة إلى اللجوء لغرفة العمليات أو دوريات الشرطة.

وسيساهم في إنجاز معاملات المتضررين سريعاً بدلاً من انتظار دورية الشرطة التي ربما تتأخر كثيرا في بعض الحالات بسبب الازدحام الشديد في حركة المرور في بعض الأوقات والأماكن بدبي.

منوهاً إلى أنه يتوجب على مراكز الحركة المرورية في هذه الحالة، استقبال جميع الحالات التي تصلها حتى لو كانت في منطقة اختصاص مجاورة، وذلك تسهيلاً على المراجعين، إضافة إلى الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، وإدارة مرور بر دبي في البرشاء، اللتين ستستقبلان المتضررين من الحوادث البسيطة خلال أوقات الدوام الرسمي.

وأكد أن ذلك لا يتعارض مع شعار شرطة دبي «أنت تذهب إليهم ونحن نأتي إليك» لأن قائد المركبة الذي يغادر الطريق، ويتجه إلى أقرب مركز شرطة يكون قد أنجز معاملته بوقت أسرع من وقت انتظار الدورية، وكذلك لفسح الطريق لعشرات الآلاف من المركبات، التي كان مستقلوها سيتضررون لو انتظر سائق المركبة المتضررة في الحادث وصول دورية الشرطة، معرقلاً حركة السير.

مشيراً إلى أن أحد طرفي الحادث متسبب به على كل حال، وهو الذي أوقع نفسه في هذا المأزق بينما سيكون هناك متضرر حقيقي واحد، وهو الطرف المتضرر، وسيكون توجهه إلى مركز الشرطة في مصلحته لأنه سيسرع في حصوله على التقرير.

ونبه أطراف الحوادث البسيطة الذين يتفقون على الذهاب إلى أقرب مركز للشرطة على أهمية أن يدون كل منهم معلومات الطرف الآخر بدقة، خاصة معلومات المركبة وسائقها، وأن يتفقا على اسم المركز الذي سيتجهان إليه، والتوقيت الذي سيكونان به بدقة حتى لو لم يكن بعد الحادث مباشرة خاصة في حالة النساء اللاتي يرغبن في مرافقة أحد أفراد أسرهن معهن.

كما كشف عن أن الحوادث المرورية البسيطة التي تقع على طرقات دبي تجاوزت بمعدل حادث مروري بسيط كل دقيقتين، مرتفعاً من معدل العام الماضي الذي كان يؤشر إلى وقوع حادث مروري بسيط على طرقات الإمارة كل ثلاث دقائق.

وأضاف: شهد شهر يوليو الماضي وقوع 20 ألفاً و562 حادثاً بسيطاً، مقابل 17 ألفاً و105 حوادث مرورية للشهر نفسه خلال العام الماضي، بينما بلغ عدد الحوادث المرورية البسيطة خلال شهر أغسطس الماضي 19 ألفاً و423 مخالفة، مقابل 16 ألفاً و857 حادثاً للشهر نفسه خلال العام الماضي، ليرتفع العدد إلى 22 ألفاً و357 حادثاً، خلال شهر سبتمبر الماضي، بمعدل 31 حادثاً في الساعة، بينما كان عدد الحوادث في الشهر نفسه من العام الماضي 18 ألفاً و310 حوادث بسيطة بمعدل 25 حادثاً في الساعة.

دبي ـ سعيد الصوافي