تنظم مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر صباح اليوم الثلاثاء مؤتمراً دولياً يُعد الأول من نوعه في المنطقة العربية تحت عنوان «مؤتمر دبي الدولي للقصر» لمناقشة الجوانب المختلفة والمتنوعة لتفعيل هذا القطاع الاجتماعي الهام وتنمية أمواله.
ويستضيف المؤتمر الذي يعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رئيس مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر العديد من الشخصيات البارزة في هذا المجال من بعض الدول العربية والإسلامية وبعض الخبرات من ماليزيا وألمانيا.
وصرح عبد الرحمن الشارد أمين عام مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر أن المؤتمر نابع من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للخروج من الإطار المحلي إلى العالمي وخاصة أن القصّر اليوم في المجتمعات العربية والإسلامية والعالمية فئة مهمة وفاعلة، يقابلها عوز مؤسسي حكومي وشعبي في التعامل معهم ومع قضاياهم المتشعبة.
وأكد الشارد على أهمية العمل المؤسسي والدعم الحكومي والتأييد الشعبي لهذه الفئة، وضرورة تطوير أدائهم وفعالياتهم ضمن النسق الاجتماعي المتكامل. و أضاف أن المؤسسة ارتأت أن يكون مؤتمرها الافتتاحي الأول لعام 2006م حاملاً لهذه الإشكالية.
وأشار إلى أن من أهم دوافع عقد المؤتمر ضعف الاهتمام الرسمي الشعبي بهذه الفئة على مدار العقود الماضية وضعف التمثيل المؤسساتي لهم رعايةً وتأهيلاً، والعمل على توفير المناخ الاجتماعي المناسب لهم وإيجاد آليات وصيغ استثمارية مناسبة تراعي أموال وممتلكات هذه الفئة والاستفادة قدر الإمكان من الوسائل التقنية والعلمية في دفع عملية النماء والتطوير لفئة القصّر، وتبادل الخبرات المؤسسية العربية والعالمية للوصول إلى حال من التكامل في العطاء لصالح فئة القصّر.
وأوضح الشارد أن المؤتمر والذي يُعد الأول من نوعه في المنطقة العربية، وتحديداً في دول الخليج العربي، يسعى بعزم وجد في تناول قضية القصّر في ظل تصاعد العمل المؤسسي وتطور الأداء الجماعي المنظم.
وقال الشارد إن جلسات المؤتمر تسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف منها العمل على إجلاء احتياجات القصّر ووضعهم الاجتماعي في المجتمعات المعاصرة، ورصد تاريخ المؤسسات الراعية للقصر، وواقعها والتحديات التي تواجهها وتفعيل النظرة الشرعية في كيفية التعامل مع إشكاليات القصّر وقضاياهم والاستفادة من الخبرات والاستشارات الإسلامية والعالمية في شؤون القصّر وتوجيه الاهتمام في البعد البحثي والأكاديمي نحو شؤون القصّر والعمل على إقامة شبكة اتصالات وتوثيق التعاون بين مؤسسات القصّر على المستوى العربي والإسلامي والدولي وإيجاد آليات وصيغ استثمارية مناسبة تراعي أموال وممتلكات هذه الفئة.
دبي ـ خولة محمد