أشادت وزارة التربية والتعليم بالمملكة الأردنية الهاشمية بجهود سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة راعي جائزة الأداء التعليمي المتميز، ودعمه اللامحدود لبرامج التعليم والثقافة والبحث العلمي على مستوى الوطن العربي والعالم.
وأثنت على إطلاق سموه لجائزة البحث التربوي التطبيقي على مستوى الوطن العربي، معتبرة إياها دلالة حضارية تنم عن إيمان عميق بدور التعليم في البناء والتطور .
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الدكتور أحمد بطاح أمين عام الشؤون المالية والإدارية بوزارة التربية والتعليم الأردنية، خلال اللقاء الإعلامي الذي نظمته الملحقية الثقافية بسفارة الدولة في المملكة الاردنية الهاشمية بمناسبة انطلاقة جائزة البحث التربوي التطبيقي على مستوى الوطن العربي والتي دشنها سموه في ختام الدورة الماضية ضمن جائزته للأداء التعليمي المتميز.
وعقد وفد الجائزة برئاسة الدكتور خليفة السويدي عضو مجلس الأمناء يوم أمس لقاءً مشتركا مع المسؤولين في وزارة التربية والتعليم الأردنية بحضور حسن الحوسني القائم بأعمال سفارة الدولة لدى الأردن، وسالم زايد الطنيجي مساعد الملحق الثقافي، وزهدي الخطيب المستشار الثقافي بسفارة الدولة.
وذلك في الملحقية الثقافية للدولة في العاصمة عمّان، تم فيه الإعلان عن جائزة البحث التربوي التطبيقي على مستوى الوطن العربي والتعريف بأهدافها وتفاصيلها ودورها الرائد في خدمة عملية تطوير الحركة التربوية العربية ودعمها للنهوض بدورها على مختلف الصعد.
حضر اللقاء سليمان عبد الخالق المدير التنفيذي لجائزة حمدان التعليمية، وإسماعيل الملا مسؤول العلاقات العامة، ومن الجانب الأردني ريم حبايب من اللجنة العليا لجائزة الملكة رانيا العبدلله للتميز التربوي، والدكتور محمد المحتسب وميرنا مشربش وجمانة الطويل من إدارة جائزة الملكة رانيا.
وفي الأردن قدم الدكتور خليفة السويدي نبذة عن جائزة حمدان وأهدافها وفئاتها ومعاييرها وقيمتها المالية، واستعرض أنشطة الجائزة على المستويات الثلاثة إماراتيا وخليجيا وعربيا وبرامج الدعم التي تقدمها للمستهدفين، إضافة للاستشارات الفنية والعلمية للتربويين والمؤسسات التعليمية والساعين إلى تحقيق الجودة والتميز في قطاع التربية والتعليم.
كما استعرض السويدي النظام الأساسي لجائزة أفضل بحث تربوي تطبيقي على مستوى الوطن العربي، التي وجّه بتطبيقها سمو راعي الجائزة بهدف تفعيل الشراكة العربية في مجال تطوير القطاع التعليمي والاستفادة من الجهود الجادة المبذولة في الميادين التعليمية في الوطن العربي، وأوضح أن «البحث التطبيقي» سيكون أولى التجارب التي ستنطلق بها الجائزة عربيا، مؤكدا أن الهدف هو أن تكون الجائزة أحد النماذج العالمية لتطوير عملية التربية والتعليم في الوطن العربي.
وأكد أن اختيار القائمين على الجائزة للأردن ليكون البلد العربي الأول لانطلاقة الجائزة يأتي تعزيزا لمكانة الأردن على خارطة التميز التربوي، مشيراً إلى أن الوفد سيقوم بجولة إلى عدة دول عربية من بينها لبنان ومصر وتونس والمغرب للتعريف بالجائزة بعد انطلاقتها من عمان.
من جهته أشاد سالم زايد الطنيجي مساعد الملحق الثقافي في سفارة الدولة بعمان بجائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز ودعمها للحركة التعليمية في الوطن العربي، مؤكداً أن التعاون الوثيق القائم بين الملحقية ووزارة التربية والتعليم الأردنية سيستثمر في تحقيق أهداف الجائزة، وأن انعكاسات الجائزة ستعيد للمعلمين دورهم الرائد في قيادة الأجيال وتربيتها والنهوض بالمجتمعات العربية.
وكان وفد الجائزة قد التقى في وقت سابق باللجنة العليا لجائزة الملكة رانيا العبدلله للتميز برئاسة الدكتور عز الدين كتحذا، حيث اطلع الدكتور السويدي أعضاء اللجنة على المعاير العلمية المعتمدة في جميع فئات جائزة حمدان، وتجربة الجائزة على مدى دوراتها التسع، حيث كانت جلالة الملكة رانيا العبد الله أرسلت في وقت سابق وفداً من التربويين الأردنيين إلى الدولة للاطلاع على تجربة جائزة حمدان التعليمية والمعايير المعتمدة فيها للاستفادة منها في جائزة الملكة رانيا.
دبي ـ «البيان»