تمكن أطباء مستشفى دبي من إجراء أول عملية جراحية لزراعة القوقعة في الأذن الداخلية لمريضة مواطنة تعاني من الصمم وذلك لأول مرة على مستوى الدائرة. وتصل تكلفة مثل هذا النوع من العمليات إلى حوالي 160 ألف درهم نظرا لارتفاع كلفة الجهاز التعويضي أو الأذن الالكترونية (القوقعة) والتي قد تصل إلى حوالي 110 آلاف درهم.
وقال الدكتور حسين عبد الرحمن مدير الشؤون الطبية بمستشفى دبي استشاري ورئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بدائرة الصحة: ان المريضة التي تبلغ من العمر 37 عاماً كانت تستخدم السماعة التقليدية التي سببت لها التهابات أفقدتها الاتصال مع العالم الخارجي الأمر الذي استدعى زراعة قوقعة لها لتعويضها عن حاسة السمع.
وأشار إلى أن العملية التي تمت باستخدام الميكروسكوب الجراحي واستغرقت حوالي ساعتين كانت ضمن المواصفات والمعايير العالمية المطبقة في مجال زراعة القوقعة من خلال الاستعانة بالخبرات العالمية والتي تضمن صحة وسلامة المرضى لافتا إلى أن نجاح هذه العملية يعد بداية جيدة لإجراء مثل النوع من العمليات لهذه الفئة من المرضى من داخل الدولة وخارجها.
وقال الدكتور عبد الرحمن: إن المريضة ستخضع بعد خمسة أسابيع من إجراء العملية الجراحية لعملية برمجة وحدة الكمبيوتر الخاصة بمعالجة الموجات الصوتية وتحويلها إلى موجات كهرومغناطيسية حيث تبدأ عملية التأهيل الصوتي تحت إشراف فريق طبي متخصص بمستشفى دبي لتعويدها على سماع الأصوات التي تستقبلها من خلال القوقعة التي زرعت لها في الأذن الداخلية.
وأكد مدير الشؤون الطبية بمستشفى دبي على القدرة والتجهيزات العالية المتوفرة بقسم الأنف والأذن والحنجرة بدائرة الصحة من حيث الأطباء وتوفر الأجهزة والمعدات الطبية المتطورة والتي تضاهي مثيلاتها في المؤسسات الصحية المتقدمة .
مشيراً إلى الحرص الذي توليه الدائرة وبتوجيهات من مديرها العام قاضي سعيد المروشد للارتقاء بمستوى ونوعية الخدمات التشخيصية والعلاجية المقدمة لمرضى الدائرة بشكل عام وذوي الإعاقة السمعية لمساعدتهم ودمجهم في المجتمع ليكونوا أعضاء فاعلين ومنتجين في المجتمع.