ذكرت صحيفة «صنداي تليغراف» أمس، أن «وحشاً شريراً» يسمي نفسه «أبو درع» برز أخيراً خلال أحداث العنف الطائفي في العراق، وأعلن نفسه حامي الشيعة وصار يُلقب ب«زرقاوي الشيعة».

وأضافت الصحيفة أن أبو درع برز بعد أقل من ستة أشهر على مقتل أبو مصعب الزرقاوي بغارة أميركية وينتهج أسلوباً مشابهاً من التعصب الوحشي، لكنه يتبع وسيلة مختلفة في تصفية ضحاياه، ويقوم بقتلهم بواسطة المثقاب الكهربائي بثقب جماجمهم بدلاً من استخدام السيف لجز أعناقهم. وأضافت أن «أبو درع» وأتباعه قتلوا آلاف السنة في العام الماضي وأُلقوا بجثثهم بشكل متعمد في الحفر التي أحدثتها السيارات الملغومة، التي فجرها تنظيم «القاعدة» على الطرقات.

وأشارت الصحيفة إلى أن «أبو درع» قد يكون حل محل الزرقاوي على رأس لائحة المطلوبين من قبل الولايات المتحدة، لكن الحكومة العراقية تعزف حتى الآن عن التصديق على أي عملية عسكرية واسعة النطاق لاعتقاله في معقله بمدينة الصدر في بغداد، خوفاً من أن تؤدي مثل هذه الخطوة إلى خسارة دعم الميليشيات الشيعية الأخرى.

(يو بي أي)