استبق رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت، لقاءه بالرئيس الأميركي جورج بوش اليوم الاثنين، بوضع ما يشبه«أجندة» للمحادثات، ابرز عناصرها تغيير ميزان القوى في الشرق الأوسط، ودعم قوى الاعتدال في المنطقة. وحذر أولمرت من انسحاب مبكر للقوات الأميركية من العراق، قائلا«إذا حدث انسحاب مبكر من العراق قبل إقامة حكومة صلبة تملك سلطة قوية قادرة على منع البلاد من الغرق في الحرب الأهلية فإنه سيكون على أميركا التفكير في تبعات ذلك المحتملة على الدول العربية المجاورة وحكوماتها المعتدلة».

إلى ذلك، أفاد مصدر إسرائيلي أن ثلث أعضاء الحكومة الإسرائيلية موجودون في لوس انجلوس في الولايات المتحدة لحضور المؤتمر الـ 75 للمجموعات اليهودية الأميركية.

وقررت تل أبيب أن تكون موجودة بقوة في المؤتمر الذي سيحضره أولمرت أيضا إلى جانب وزرائهم وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزراء المالية افراهام هيرشون والأمن الداخلي آفي ديختر والتربية يولي تامير والسياحة اسحق هيرتسوغ والتجارة والصناعة ايلي يشاي، من أجل الحصول على الدعم السياسي والمادي الكامل.

(وكالات)