أعلن مسؤول بمشرحة بغداد أمس أن حوالي 1600 جثة سلمت إلى المشرحة في أكتوبر الماضي مع تصاعد هجمات المسلحين والعنف الطائفي، فيما أعلن بشكل منفصل عن مقتل 3 جنود أميركيين و 4 بريطانيين في عمليات تفجير في الرمادي وآخر استهدف البريطانيين في حادثة هي الأولى من نوعها ضد دورية في شط العرب في البصرة.

وقال مسؤول في مشرحة بغداد «إن عدد قتلى شهر أكتوبر بشكل عام يعتبر الأكبر منذ يوليو عندما ارتفع العدد إلى 1815 كما يعتبر أعلى بنسبة 10 في المئة عن شهر سبتمبر».

وأوضح المصدر الذي اشترط عدم نشر اسمه لأن الحكومة أمرت مسؤولي المشرحة بعدم التحدث إلى وسائل الإعلام أن 85 في المئة من جثث أكتوبر لاقت حتفها بصورة عنيفة، ومعظمهم من الرجال الذين أصيبوا بجروح من طلقات الرصاص.

وكانت إحصائيات وطنية صدرت في الأسبوع الماضي من وزارة الداخلية عن العراقيين الذين قتلوا في أعمال عنف سياسية محددة في مقابل حوادث وصفت بأنها جنائية حددت عدد الوفيات المدنية في الشهر الماضي عند 1289 بزيادة 18 في المئة عن عدد 1089 الذي سجل لشهر سبتمبر وكان رقما قياسيا بالنسبة لهذه السلسلة من البيانات.

من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي عن وفاة ثلاثة من جنوده متأثرين بجروح أصيبوا بها في محافظة الأنبار. وأفاد بيان عسكري بأن «ثلاثة جنود من اللواء الأول التابع للفرقة المدرعة الأولى توفوا السبت جراء إصابتهم بنيران المقاومة في الأنبار».

وفي ذات السياق، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن أن أربعة جنود بريطانيين قتلوا فيما أصيب ثلاثة آخرون بجروح خطرة اثر هجوم في البصرة جنوب العراق. وقالت الوزارة في بيان إن «الهجوم استهدف زورق دورية بريطانية في مدينة البصرة في ممر شط العرب المائي.

(وكالات)