أكد مسؤول فلسطيني أمس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس « لا يمانع أن يكون محمد شبير الذي رشحته حركة (حماس) رئيسا للحكومة المقبلة»، مشيرا إلى أن «شبير الذي كان يرأس الجامعة الإسلامية في غزة هو المرشح الأقوى لدى الحركة من بين ثلاثة أسماء قدمت»، موضحا أن شبير «ليس عضوا في حماس».

وردا على سؤال بشأن ما إذا تلقى أية موافقة حول ترؤسه الحكومة المقبلة، قال محمد شبير لوكالة «فرانس برس»، «لم يأتني أي شيء من أية جهة»، وتابع «إذا وضعت بموقع الثقة لدى الناس فأرجو الله العون»، مشددا على أنه «يتمتع بعلاقة جيدة مع كافة الفصائل والقوى الفلسطينية إلا أنه لا ينتمي

لأي فصيل».

من جهة أخرى، أكد مصدر قريب من المشاورات بين «فتح» و«حماس» أن موافقة الرئيس على شبير أمر جيد لحماس خصوصا انه شخصية معروفة ونزيهة وهو مستقل».

إلى ذلك، اختتمت حركتا «فتح» و«حماس» أمس، اجتماعا في غزة ناقش التفاصيل المتعلقة بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وقال رئيس كتلة «حماس» في المجلس التشريعي خليل الحية إن«اللقاء هدف إلى مناقشة هيكلية وشكل الحكومة وعدد الوزارات والحقائب التي ستوزع على الفصائل».

وأكدت مصادر فلسطينية على أن« باسم نعيم وزير الصحة الحالي خرج من قائمة الترشيحات التي قدمتها (حماس) لرئاسة الحكومة المقبلة بعد تحفظات الرئيس عباس على ترشيحه ».

وذكرت مصادر في «حماس» أن« اختيار مرشح رئاسة الوزراء قد حسم خلال المشاورات الأخيرة مع الرئيس إلا أن هناك تكتما شديدا على الاسم إلى حين الانتهاء من الاتفاق النهائي والإعلان عنه رسميا خشية حدوث مفاجآت خصوصا وأن الرئيس يسعى إلى الحصول على ضمانات أميركية وأوروبية لرفع الحصار وأن شخصية رئيس الوزراء مرتبطة بهذه الضمانات».

وذكر مسؤول فلسطيني لوكالة«فرانس برس» أن «الحكومة ستضم 24 وزيرا»، وأضاف أن«حماس ستقدم اقتراحا أن تتولى هي ثماني حقائب وحركة (فتح) أربع حقائب. أما الفصائل الأخرى فتتولى ثماني حقائب فيما يتولى مستقلون أربع حقائب أيضا». وأشار المسؤول نفسه إلى أن «حركة فتح ستقدم اقتراحا مشابها يقضي بتولي حماس ثماني حقائب وفتح ست حقائب والفصائل الأخرى ست حقائب إضافة إلى أربع حقائب للمستقلين».

إلى ذلك، ذكرت مصادر فلسطينية أن رئيس الوزراء الحالي إسماعيل هنية يستعد لتوجيه خطاب الوداع إلى الشعب الفلسطيني الذي حوصر منذ وصول «حماس» للحكم منذ ثمانية أشهر.