ينظم معهد الإمارات الدبلوماسي في مقره يوم الأحد المقبل، أول دورة إقليمية لتدريب الكادر المتقدم من أعضاء السلك الدبلوماسي في وزارات الخارجية بالدول العربية، حول القانون الدولي الإنساني، ويشارك في محاضرات هذه الدورة، التي تستمر أربعة أيام، خبراء عرب وأجانب، واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وتشمل محاور الدورة في يومها الأول: التعريف بالقانون الدولي الإنساني، مصادره، تميزه عن قانون حقوق الإنسان، والفئات والأماكن المشمولة بحماية هذا القانون.

وفي اليوم الثاني تناقش الدورة مسائل حماية الممتلكات الثقافية في زمن النزاعات المسلحة، آليات احترام هذا القانون وفقاً لاتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكوليها الإضافيين، التعريف بالحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر ودور اللجنة الدولية للصليب الأحمر في النزاعات المسلحة.

وتتناول فعاليات اليوم الثالث أهم آليات احترام حقوق الإنسان مقارنة بمثيلاتها في القانون الدولي الإنساني، نتائج المؤتمرات الدولية الخاصة بتفعيل أحكام القانون الدولي الإنساني، تطور القضاء الجنائي الدولي وأهم ملامح المحكمة الجنائية الدولية، الجرائم التي تدخل في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية وإشكالية تعريف جريمة العدوان في ضوء آخر التطورات على الساحة الدولية.

أما اليوم الرابع فيناقش موضوعات القانون الدولي الإنساني والتحديات المعاصرة، وقضايا تطبيقية حول التفرقة بين المقاتلين وغير المقاتلين، وحول القانون الدولي الإنساني والإرهاب، إضافة إلى تطبيقات القانون الدولي الإنساني في العالم العربي، وعرض لجهود الدول العربية على الصعيدين الإقليمي والوطني في هذا الشأن.

وذكر السفير الدكتور يوسف الحسن، مدير عام معهد الإمارات الدبلوماسي، ان هذه الدورة، التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، تأتي في إطار تنفيذ الالتزامات الدولية لدولة الإمارات، وتجسيداً لرؤية القيادة السياسية في تفعيل أحكام القانون الدولي الإنساني، واحترامه، والتعريف بمصادره وبدوره الدبلوماسيين في تطبيقه.

وأشار إلى ان دولة الإمارات أنشأت لجنة وطنية للقانون الدولي الإنساني، برئاسة معالي وزير العدل، تأكيداً لحرصها على احترام هذا القانون وتفعيل أحكامه.

أبوظبي ـ «البيان»