حددت وزارة التربية والتعليم المهام المناطة بمديري المناطق التعليمية ضمن مشروع تطوير نظام التقويم والامتحانات للصف الثاني عشر للعام الدراسي الجاري، في كتاب صادر عن مكتب الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم، تم فيه وضع مجموعة من النقاط يتعين على المناطق التعليمية تنفيذها لتأمين نجاح سير عملية التقويم الجديدة، وعدم الوقوع في مشكلات من الممكن أن تتسبب في إضافة مزيد من الأعباء على الوزارة والميدان.
وجاء في الكتاب أن اعتماد النتائج الفصلية والنهائية للطلبة والدارسين بالصف الثاني عشر يكون في المنطقة التعليمية، على أن ترفع تقارير فصلية وختامية لفريق الإشراف حول سير تطبيق النظام والمؤشرات العامة للنتائج ومعوقات العمل ومقترحات تطويره استناداً إلى التقارير الميدانية. وهذه هي المرة الأولى التي تعتمد فيها المناطق التعليمية نتائج طلبة الثانوية العامة بعد أن كان وزير التربية يؤدي هذا الدور في السنوات السابقة.
وشددت الوزارة على ضرورة التأكد من تطبيق أدوات القياس من قبل المعلمين عبر تشكيل لجان فنية وإدارية من المنطقة، هدفها متابعة مدى التزام المدارس الحكومية والخاصة ومراكز تعليم الكبار بتنفيذ دليل التقويم المستمر، ودراسة عينة من أدوات التقويم المنفذة في المدارس بحسب ما جاء في الدليل وتقويمها، إضافة إلى التحقق من سلامة رصد درجات التقويم المستمر من خلا ل عينات مختلفة من درجات تقويم الطلبة للتأكد من مصداقيتها.
وحثت وزارة التربية المناطق على استكمال إعداد بيانات الطلبة والدارسين في الصف الثاني عشر باللغتين العربية والإنجليزية من خلال برامج القيد والقبول، والانتهاء منه يوم الخميس الموافق 30 نوفمبر الجاري، ومتابعة تنفيذ المدارس والمراكز إدخال درجات الطلبة في برنامج التقويم والامتحانات الإلكتروني، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة تصوير الأوراق الامتحانية وحفظها وتوزيعها.
وطالبت المناطق بضرورة التحقق من تطبيق إجراءات امتحان نهاية الفصل الدراسي من خلال الزيارات الميدانية وتشكيل فرق لمتابعة تنفيذ الامتحانات وتصحيحها بوضع خطة للتوجيه الفني على مستوى المنطقة، وتشكيل لجنة النظام والمراقبة في كل مدرسة ومركز، مع تكليف الملاحظين والمراقبين لعملية الملاحظة وفق الحاجة، والتعامل مع حالات الغياب والغش وتأمين إجراءات تقدير ورصد الدرجات واستخراج النتائج.
وذكر الكتاب الصادر عن مكتب وكيل الوزارة أن مسؤولية التحقق من تنفيذ الورش التدريبية للمعلمين من قبل التوجيه الفني كل حسب تخصصه، تقع على المناطق التعليمية، وذلك حرصاً على سلامة تطبيق أدوات التقويم الواردة في دليل التقويم المستمر، مشيراً إلى ضرورة القيام بزيارات ميدانية مستمرة تشمل مدارس التعليم العام والمدارس الخاصة ومراكز تعليم الكبار، للوقوف على الواقع الميداني في التنفيذ، والتعرف على المعوقات والصعوبات ومعالجتها.
دبي ـ عنان كتانة