أكد الإعلامي السعودي عبد العزيز التويجري مسؤول تحرير مجلة «المجلة» وجريدة الاقتصادية أن حضور المرأة الإماراتية في الحياة السياسية الإماراتية ليس جديدا، مشيرا إلى أن الجديد في الأمر فقط هو منحها هذه الفرصة التاريخية في المشاركة السياسية عبر تواجدها كعضو كامل العضوية في المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات.

وتوقع أن تحمل مشاركة المرأة في الدورة المقبلة للمجلس الوطني الاتحادي بصمة واضحة لجهة متابعة قضاياها وهمومها بشكل خاص، ومناقشة وضع الحلول لها، بالإضافة إلى الإدلاء بدلوها في مناقشة القضايا والهموم المجتمعية بشكل عام والإسهام مع أشقائها أعضاء المجلس في وضع الحلول له أيضا.

وحول الخطوة السياسية التاريخية في دولة الإمارات متمثلة بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، قال التويجري: إن المراقب للانتخابات ويتحلى برؤية موضوعية سيكتشف دون عناء أن هناك تفاعلا كبيرا بين مختلف الأطراف في الدولة حكومة وشعبا ومرشحين لإنجاح هذه التجربة المبشرة،

مشيرا إلى انه شاهد وسمع الكثير من مختلف الفعاليات في المجتمع الإماراتي خلال الفترة الماضية حول أهمية هذه الخطوة ، والسبل الكفيلة بإنجاحها، وتطويرها، ما يعكس حجم الوعي والتفاعل والرغبة في الحضور الشعبي في الحياة السياسية الإماراتية عبر قنوات رسمية واضحة لتقوم الشرائح الاجتماعية المختلفة في المجتمع بإيصال رسالتها ومشاكلها ، واحتياجاتها إلى أعلى مستوى لمناقشتها بشكل ديمقراطي تمهيدا للوصول إلى الحلول لها.

ورأى التويجري أن خطوة توفير قناة رسمية للمواطنين كانت ضرورية لمنحهم الفرصة لنقل وجهات نظرهم، وأراء الناس إلى الجهات المسؤولة في المجتمع للبت فيها ليتحول ذلك إلى نهج في المجتمع ، بعيداً عن المبادرات التي تكتسب الطابع الفردي أحيانا. واعتبر عبد العزيز التويجري أن القضية الأكثر أهمية فيما يجري على الساحة السياسية في دولة الإمارات تتمثل في موقف القيادة السياسية الذي يحمل رغبة أكيدة وصادقة في منح المواطن حقوقا سياسية واسعة.

دبي ـ «البيان»