شهد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة التخطيط والاقتصاد، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة العامة عضو المجلس التنفيذي في إمارة أبوظبي ختام فعاليات انتهاء موسم تسليم التمر والذي نظمته شركة الفوعة بحضور راشد مبارك الهاجري والدكتور ناصر سيف المنصوري وخليفة حمد الخييلي والرئيس التنفيذي الدكتور المهندس كريم محي الدين سعيد ،
كما حضر الحفل عبدالله بن عبدالعزيز وكيل وزارة البيئة والمياه وخلفان المر النعيمي ـ الوكيل المساعد بدائرة البلديات والزراعة ـ قطاع الزراعة، بالإضافة إلى أكثر من 400 شخص يمثلون مختلف الجهات الحكومية والشركات التجارية والاقتصادية والصناعية والتجار وموظفي الشركة، بفندق العين انتركونتيننتال.
وأشاد المهندس سعيد سالم مسري الهاملي المدير العام لشركة الفوعة في كلمته الافتتاحية بمكانة النخلة في التنمية الزراعية والصناعية والاقتصادية بالدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ مع الرعاية الكريمة التي يوليها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد إمارة أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي لهذه الشجرة المباركة.
وأشار إلى إن الفوعة بدأت بفكرة وكانت حلماً فأصبحت حقيقة وواقعاً مشرقاً نعتز بالانتماء إليه، وبقرار من المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي تأسست شركة الفوعة بهدف دعم مصالح المزارعين وتحقيق أهداف الحكومة لجعل صناعة التمور في دولة الإمارات صرحاً اقتصادياً ناجحاً
كما توجه بالشكر والتقدير لمجلس إدارة الشركة على دعمه اللامحدود لمسيرة الشركة منذ تأسيسها وحتى الآن، وأثنى على الجهود المبذولة من قِبَل دائرة البلديات والزراعة ـ قطاع الزراعة، ووزارة البيئة والمياه واجهات الصناعية والاقتصادية حيث كان الموسم فرصة للتعاون المثمر وتبادل الخبرات في مجال النخيل بين جمع الأطراف .
وأشاد في كلمته بقوة فريق العمل بالشركة الذي امتاز بروح التعاون والإخلاص حيث قال «إننا جعلنا إيماننا الراسخ مقروناً بالعمل الجاد، لتحقيق الغايات المنشودة، والتي لم تكن لتتحقق لولا وجود نخبة من الكفاءات المؤهلة التي كرست وقتها وجهدها لبلوغ الآمال».
وإن وجود روح العمل الجماعي بيننا وتقديرنا للوقت الذي كان أثمن مواردنا، فجعلنا لكل دقيقة ثمناً، ولكل عضو من أعضاء فريق العمل أهمية كبيرة بعظمة عطائه. وأضاف إن فرحة إنجازنا في هذا اليوم، أتت من تغلبنا على العقبات، ولا يوجد تحقيقٌ للطموحات دون تعب فمسيرة الفوعة استمرت بعزيمة موظفيها وإرادتهم القوية، فتضافرت جهودهم.. وتفانوا في إتمام المسؤوليات الملقاة على عاتقهم على أكمل وجه، وسعينا لتحقيق الإنجازات العظيمة في وقت قصير بإخلاص وتفان».
وذكر المهندس سعيد سالم مسري الهاملي ان الأهداف المطلوبة من الدولة في الارتقاء بمستوى قطاع النخيل والتمور من خلال تطوير وتطبيق إجراءات نظام الاستلام الجديد كانت من أولويات الشركة في المرحلة السابقة، والآن وبعد انتهاء نجاح موسم الاستلام ستكون هناك أولويات أساسية للارتقاء بمستوى الشركة وخدماتها.
وإشار في معرض كلمته إلى أن كميات التمور المستلمة بلغت 68 ألف طن من إجمالي 16 ألف مزرعة من كافة مناطق الدولة في الإمارات الشمالية والمنطقتين الغربية والشرقية، قامت بتسويق تمورها خلال موسم استلام التمور في الفترة من 25 يوليو وحتى 9 نوفمبر، حيث تم تصنيع وبيع 45 ألف طن من إجمالي الكميات المستلمة، وتجاوزت نسبة الجيد في الكميات المستلمة من صنف فرض 55 بالمئة ودباس 45 بالمئة ، وفي صنف خلاص 45 بالمئة وبلغت نسبة التمور المقبولة 99 بالمئة .
وتضم مزرعة الفوعة، مصنع الإمارات للتمور بالساد، مصنع المرفأ للتمور ومراكز استلام التمور في جميع أنحاء إمارة أبوظبي.تم تحديث البنية التحتية لمراكز الاستلام من خلال تخفيض عدد مراكز الاستلام من أكثر من20 إلى 8 مراكز خلال هذا العام، وتحديث وتطوير مراكز الاستلام الثمانية وتزويدها بالمعدات والخدمات وزيادة عدد الأرصفة في مراكز الاستلام لتصل 50 رصيفاً،
مع زيادة عدد الرافعات لتصل إلى 20 رافعة كهربائية و5 رافعات يدوية، ماكينات تعبئة العلف الحيواني وماكينات خياطة أكياس العلف. تزويد مراكز الاستلام بموازين حساسة جديدة عدد 100 ميزان وبأحجام مختلفة، وتوصيلها بأجهزة الحاسوب المبرمجة على نظام الاستلام المعتمد.
العين ـ داوود محمد
