بدأت الحكومة الإسرائيلية، على ما يبدو، حملة دبلوماسية لتلميع صورتها التي شوهتها مجزرة بيت حانون، إذ لوّح رئيسها ايهود اولمرت لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس«ابومازن» ب«عرض سخي» حال لقائهما، بينما أعادت وزيرة خارجيته إحياء اقتراح الدولة الفلسطينية المؤقتة، في وقت أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية على تنحيه عن ترؤس الحكومة الجديدة التي ستكون خالية من الرموز السياسية، وهدد باستقدام قضاة للتحقيق في المجزرة .

ودعا اولمرت ابومازن للقائه قائلا «أنا مستعد لأن التقي به في أي مكان وفي أي زمان، وحين يجلس معي سيتفاجأ مما أنا مستعد لأن أعرضه عليه، وكم أنا مستعد للذهاب بعيدا». وأضاف اولمرت في مقابلة مع شبكة التلفزيون البريطانية «سكاي نيوز»، «أنا احترم ابو مازن... وحين نجلس على طاولة المفاوضات سألتقي رجلا في غاية التصلب». وأشار اولمرت إلى أن أبو مازن «سيكافح في سبيل المصالح الفلسطينية كالأسد.

الإمارات تطالب مجلس الأمن بالتحرك الفاعل لحماية الفلسطينيين

طالبت الإمارات مجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية الليلة قبل الماضية في الأمم المتحدة بالتحرك العاجل نحو اتخاذ جميع التدابير الفاعلة والعاجلة التي تكفل التحقيق بالمجزرة التي اقترفتها القوات الإسرائيلية في بيت حانون وإخضاع المسؤولين عنها إلى المحاكمات الدولية.

وشدد السفير عبد العزيز ناصر الشامسي المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة على أن الأوضاع الخطيرة التي تعيشها الأراضي المحتلة حاليا باتت تشكل مسألة ملحة للغاية وتتطلب اتخاذ جميع التدابير اللازمة الكفيلة بحماية الفلسطينيين

عواصم ـ البيان، والوكالات